تأهل فريقا منطقة أبوظبي التعليمية ودبي التعليمية لنهائي سباعيات البطولة الأولى لكرة القدم لطالبات المناطق التعليمية على مستوى الدولة لسن 15- 18 سنة، التي تنظمها لجنة كرة القدم النسائية التابعة لمجلس أبوظبي الرياضي بإشراف اتحاد الإمارات للرياضة المدرسية.

يقام النهائي يوم الخميس المقبل في أبوظبي ليكون مسكا للبطولة الناجحة فنياً وتنظيمياً والتي تمثل دعماً لجهود اتحاد الرياضة المدرسية الذي نجح في الخروج بالمسابقة الأولى في ثوب تربوي أنيق مواصلاً نجاحاته التنظيمية وداعماً لجهود لجنة كرة القدم النسائية التي تابعت كافة المباريات بحضور حفصة عبد الله العلماء رئيسة اللجنة، وعلياء الحوسني ممثلة مجلس أبوظبي للتعليم عضو اللجنة مديرة البطولة، والاسترالية كوني سالبي مدربة منتخبنا لكرة القدم النسائية.

ومسك الختام باللقاء المتكافئ بين فريقي أبوظبي ودبي سوف تسبقه مباراة الفجيرة والعين على برونزية البطولة بعد تأهل العين بفارق الأهداف عن فريق الشارقة عقب مباراة فك الارتباط التي جمعتهما أمس الأول في أبوظبي ألاوانتهت بتعادلهما 3/3، ليتأهل بفارق الأهداف طبقا للائحة.

وقد شهدت جولة قبل النهائي فوز منطقة أبوظبي التعليمية على العين التعليمية بهدفين نظيفين بعد مباراة حماسية أفرزت العديد من اللاعبات الواعدات دعما لمنتخب سيدات الإمارات.

وفي المباراة الثانية لقبل النهائي التي إدارتها بكفاءة الحكمة الدولية اللبنانية رانية راشد السمروط والطاقم المساعد فاز دبي التعليمية على منطقة الفجيرة التعليمية 3/صفر، مستفيداً من فارق الخبرة، وقدم فريق الفجيرة رغم خسارته بعض اللمحات الفنية وبقليل من الصقل والاحتكاك سيكون له شأن في مشوار البطولة مستقبلاً.

تهنئة

وقد هنأ إبراهيم عبد الملك الأمين العام للهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة نائب رئيس اتحاد الرياضة المدرسية الجميع بختام النشاط معبراً عن سعادته بالنشاط الذي تشهده الساحة الرياضية المدرسية، ومؤكداً أهميته باختلاف أنواعه باعتبار ان الرياضة المدرسية هي الركيزة الأساسية لرياضة الإمارات التي تعتمد على فرق القاعدة السنية انطلاقاً من المدارس.

وقد لوحظ مؤخراً المساعي الحثيثة لبناء القاعدة وفق رؤية سليمة من خلال جهود وزارة التربية والتعليم بقيادة معالي الوزير حميد القطامي، وإنشاء إدارة رياضية مستقلة بالوزارة لهذا الغرض، مما يؤكد أهمية هذا القطاع وما يوليه الوزير شخصياً من اهتمام به.

وأضاف: علينا العمل لتصحيح الهرم الرياضي من خلال القاعدة الرياضية الأساسية المدرسية القوية ووفق أسس علمية تربوية سليمة مدروسة مع المزيد من الاهتمام من كافة الجهات ذات العلاقة وفي مقدمتها الهيئة العامة للشباب والرياضة ووزارة الصحة ومؤسسات المجتمع المدني وغيرها من المؤسسات التربوية والخدمية والإعلامية التي يجب أن يكون لها دور في هذا المجال. واختتم مشيداً بنجاح البطولة الأولى وما شهدتها من تجاوب وأفرزته من ايجابيات.