أعربت نوال المتوكل عن فخرها واعتزازها بحصولها على جائزة لوريوس العالمية لأفضل إنجاز رياضي، مؤكدة أن حصولها على هذه الجائزة يعتبر فخراً لكل عربي وأشارت إلى أن استلامها هذه الجائزة أعادها إلى ذكريات عام 1984 عندما حصدت ذهبية الأولمبياد بلوس أنجلوس، وقالت لقد دمعت عيني عندما علمت بحصولي على التكريم الكبير وأيضاً دمعت عيني ثانية عندما صعدت لاستلام الجائزة، وتمنيت أن تتواجد أسرتي معي للاحتفال بهذه الجائزة القيمة.

ووجهت المتوكل الشكر إلى سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي على حضوره هذا المحفل، وإلى العاصمة أبوظبي بشكل عام التي لم تقصر في تقديم كل الدعم لهذا العرس الكبير، وقالت علينا الفخر بأبوظبي من جانبنا نحن كعرب فقد أظهرت صورة ولا أروع عن حسن التنظيم والروعة والإبهار وكرم الضيافة.

واستطردت لقد أثبتت أبوظبي للعالم أنها مفخرة لكل عربي وعلى الجميع أن يتباهى بأنها عاصمة عربية فقد قدمت دعماً لا محدوداً لخروج حفل توزيع جوائز لوريوس بهذه الروعة التي أبهرت العالم أجمع سواء من النواحي التنظيمية أو من حيث الحضور، وتحدثت البطلة الأولمبية السابقة والحاصلة على جائزة لوريوس لأفضل انجاز رياضي عما تعيشه حالياً من فرحة لتحقق هذا الانجاز والذي أعاد على ذهنها ذكريات الحصول على الميدالية الأولمبية.

وقالت: فخورة جداً بان أكون السبب الرئيسي في دخول العرب من السيدات لمجال الرياضة بكافة أنواعها وهو أمر جيد وشيء متميز، تقول إنها كانت العربية الوحيدة في عام 1984 ولكنها الآن ترى العديد من السيدات العرب اللاتي تمارسن الرياضة ويتنافسن في كل الألعاب على المستوى العالمي والأولمبي، وهو الشيء الذي يسعدها كثيرا كونها كانت أحد الأسباب الهامة التي حفزت العرب إلى الدخول في هذه الرياضات الصعبة.

واستطردت أعمل الآن بأكاديمية لوريوس وفخورة بالدور الذي ألعبه وسأسعى جاهدة إلى الاستمرار فيه والتركيز الدائم على سير هذه الجوائز إلى الأمام خاصة وأن الهدف الأساسي منها هو تكريم الرياضيين الذين يستحقون التقدير على المستوى العالمي وهو هدف نبيل بكل تأكيد، وأشارت على تصميمها الدائم على الاستمرار في خوض هذه التجربة لأنها سفيرة كل العرب في هذا المجال وستسعى إلى تشريف أمتها بكل ما تملك من مجهود وقوة.