أكد سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، رئيس مجلس أبو ظبي الرياضي أن استضافة أبو ظبي للحفل الخاص بالإعلان عن جوائز لوريوس العالمية الذي أقيم مساء أول من أمس ترسخ مكانتها كعاصمة الرياضة في العالم، مشيرا إلى أن هذا الحدث فريد من نوعه، وبكل تأكيد هو إضافة لأبوظبي وسجلها الحافل بمثل هذه الأحداث.
ووجه سموه التهنئة إلى قناة دبي الرياضية على فوزها بالحقوق الحصرية لنقل هذه الأمسية العالمية المتميزة، مشيرا إلى أن الإنجاز يحسب للإمارات بشكل عام سواء باستضافة أبو ظبي للحفل أو حصول قناة دبي على الحقوق الحصرية. وأعرب سموه عن أمله في مشاهدة نجوم من العرب يتوجون بهذه الجائزة القيمة في المستقبل القريب، لاسيما وان وجود العرب في هذا الحدث هو إضافة كبيرة بكل المقاييس. جاء ذلك خلال تصريح سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان لقناة دبي الرياضية عقب انتهاء الحفل، الذي شهد تتويج أفضل رياضيي العالم من فندق قصر الإمارات بالعاصمة أبو ظبي، وكانت أنظار العالم قد اتجهت مساء أمس الأول إلى العاصمة أبو ظبي خلال مراسم حفل توزيع جوائز لوريوس العالمية الذي حضره كل من سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني، رئيس مجلس ابوظبي الرياضي.
وسمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية وسمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد رئيس اللجنة الأولمبية الإماراتية فضلا عن كوكبة من ألمع نجوم العالم على المستويين الرياضي والفني في مقدمته الألماني فرانز بيكنباور والايطالي فابيو كابيللو مدرب منتخب انجلترا، ونجوم العالم في رياضات السيارات والكريكيت والسلة والتنس وغيرها من اللعبات التي سبق وأن نال أبطالها شرف الحصول على هذه الجائزة القيمة. توزيع الجوائز جاءت فيه بعض المفاجآت، ففي الوقت الذي توقع فيه الجميع حصول فريق برشلونه الأسباني لكرة القدم على جائزة أفضل فريق رياضي نجد أن الجائزة قد ذهبت إلى فريق براون جي بي الذي يشارك في بطولة العالم للسيارات (الفورمولا1) وهو الشيء الذي أثار حيرة الجميع خصوصا في ظل التألق اللافت لبرشلونه هذا الموسم وحصده لجميع البطولات التي شارك فيها.
ووصلت إلى ستة ما بين محلية للدوري الأسباني والكأس وكأس السوبر الأسبانية وقارية بالتتويج ببطولة أوروبا للأندية أبطال الدوري، وكأس السوبر الأوربية، وأخيرا عالمية بعد حصد لقب بطولة كأس العالم للندية التي استضافتها العاصمة أبوظبي في ديسمبر الماضي.
المثير أيضا أن جوائز لوريوس السبع التي تم توزيعها بفندق قصر الإمارات بالعاصمة أبو ظبي مساء أمس الأول لم تشمل أي جائزة منها للاعب ولفريق كرة القدم، اللعبة الشعبية الأولى في العالم وإن كانت التوقعات أيضا تشير إلى إمكانية حصد الأرجنتيني ميسي لاعب برشلونة الأسباني لقب أفضل رياضي، لما حققه من إنجازات مع فريقه العام الماضي.
والغريب أن أكاديمية لوريوس استعانت بعدد من نجوم الكرة خلال المؤتمرات الصحافية التي جاءت على هامش الجائزة على رأسهم الألماني بكنباور والإيطالي فابيو كابيللو مدرب منتخب انجلترا الحالي، والذي يعني مدى أهمية كرة القدم في الترويج لأي حدث، لكن لم يكن ذلك موجودا على أرض الواقع بتواجد شخصية من أبناء هذه اللعبة على منصة التتويج.
العداء الجامايكي بولت كان الفارس الأول لجوائز لوريوس هذا الموسم وحصد لقب أفضل رياضي لعام 2009 للمرة الثانية في تاريخ هذا النجم الكبير، انجازات بولت أجبرت القائمين على الجائزة لاختياره كأفضل رياضي، فقد استطاع أن يحصد ثلاثة ألقاب عالمية في بطولات عالمية خلال موسم واحد، وهو ما لم يستطع أي رياضي تحقيقه في لعبة فردية.
أما أميرة لوريوس هذا الموسم فكانت الأميركية سيرينا وليامز لاعبة التنس الشهيرة التي حصدت لقب أفضل رياضية بجدارة واستحقاق بعد أن فازت بلقب أربع بطولات كبرى في التنس، وهو ما لم يستطع احد تحقيقه أيضا خلال هذا الموسم.
وذهبت جائزة أفضل انجاز رياضي للبريطاني باتون سائق فريق براون جي للسيارات وحصد لقب بطولة العالم عن جدارة واستحقاق وقبل ختامها بجولة كاملة، وبناء على انجازها الرائع بالفوز ببطولة أميركا المفتوحة للتنس بالرغم من ابتعادها لفترة بسبب الإصابة فازت البلجيكية كيم كليجسترز بجائزة أفضل عودة رياضية.
وذهبت جائزة لوريوس العالمية لأفضل رياضي يتحدى الإعاقة للسباحة الجنوب افريقية ناتالي دو، وحصلت الأسترالية ستيفاني جيلمور على جائزة أفضل رياضي أكشن على خلفية فوزها ببطولة العالم لركوب الأمواج للعام الثالث على التوالي.
يوسين بولت : سعيد بالجائزة وهدفي منصات التتويج
أعرب العداء الجامايكي يوسين بولت أسرع رجل في العالم عن سعادته البالغة بحصوله على جائزة لوريوس العالمية كأفضل رياضي في العالم في عام 2009، وأكد في المؤتمر الصحافي الذي أعقب الإعلان عنه كفائز عبر الاقمار الصناعية.
أكد أنه دائما ما يسعى للحصول على المركز الأول في كل البطولات التي يشارك فيها، وهو الأمر الذي يضعه على منصات التتويج بسبب الإصرار والعزيمة والمجهود الذي يبذله خلال التدريبات واستطرد، دائما ما ينصحني مدربي أن تكون عيني موجهة فقط صوب منصة التتويج والحصول على الميداليات الذهبية فقط.
إصرار وعزيمة
وعن أسباب تحطيمه الدائم للأرقام القياسية فيقول بولت: دائما الإصرار والعزيمة هما السبب الرئيسي وراء أي انجاز إضافة إلى المجهود في العمل والتدريب ومن وجهة نظري أن تحطيم الأرقام لن ولم يأت من فراغ، فدائما التركيز المستمر نحو تحقيق الأهداف الأسمى يأتي بها إليك إذا كنت حريصا وتؤدي المطلوب منك.
وعن مشاريعه المستقبلية فيؤكد أسرع رجل في العالم أنه لديه جدول للمشاركات ودائما ما يكون مدربه هو الموجه الأول أو بمعنى أدق المبرمج الأول لكل مخططات الرياضية في المستقبل، واعتقد أنني لم أخطط حتى الآن للحصول على الماس وإذا خططت لذلك فسأعلن عنه وسأسعى إلى تحقيقه بكل قوة وعزيمة طالما إنني أملك الإمكانيات التي تؤهلني لذلك.
مناسبة
«آبار» تشيد بالليلة الرائعة
قال خادم القبيسي رئيس شركة آبار للاستثمار، التي استضافت حفل توزيع جوائز لوريوس كشريك مضيف إن دور العاصمة أبوظبي في استضافة جوائز لوريوس للرياضات العالمية ودور سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أبوظبي الرياضي كبير في وضع العاصمة أبوظبي في مصاف الوجهات الرياضية العالمية، ودعمه لدور الرياضة في المجتمع الإماراتي في أبوظبي ومنطقة الخليج العربي.
وأضاف: «نود بهذه المناسبة أن نشكر رئيس الأكاديمية ادوين موزس وجميع أعضاء أكاديمية لوريوس، السفراء، الشركاء والفريق العامل على استضافة هذا الحدث المميز في قصر الإمارات، نحن نشكر رئيس الأكاديمية على تكريم دعم سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان ونجاح مجلس أبوظبي الرياضي».
كما أضاف «وضعت جوائز لوريوس للرياضات العالمية نفسها في قائمة أهم الجوائز التي تكرم الرياضيين العالميين. كل من أبوظبي وشركة آبار يؤمنان في أن الأداء العالمي يجب أن يكرم، حيث يظهر وجود هذا العدد الكبير من الرياضيين رجالاً ونساءً أنها كانت شراكة ناجحة.
لقد كانت ليلة رائعة هنا في أبوظبي ونحن نشكر جوائز لوريوس، مرسيدس بنز، اي دبليو سي وفودافون لإحضار جوائز لوريوس للرياضات العالمية إلى هنا لأول مرة على مستوى المنطقة».
نجاح
موزيز: ما تقدمه ابوظبي يفوق الخيال
قال إدوين موزيز، رئيس أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية الذي قدّم الجائزة لسمو الشيخ هزاع: «قليلة هي المدن التي شهدت تطوراً سريعاً وناجحاً في القطاع الرياضي بقدر ما حققته أبوظبي، التي تحتضن الآن إحدى أبرز الفعاليات الرياضية العالمية، من سباق الفورمولا1 للجائزة الكبرى في حلبة مرسى ياس الرائعة، وبطولة كأس العالم للأندية ـ فيفا 2009، إلى بطولة أبوظبي للجولف وبطولة أبوظبي الدولية للترايثلون واستعراضات العين الجوية».
وأضاف موزيز: «ما قدمته وتقدمه أبوظبي للرياضة يستحق التكريم فهو شيء يفوق الخيال.
اختيار
نجوم فوق العادة على رأس الحضور
كرمت جوائز لوريوس للرياضات العالمية 2010 نجوم ونجمات الرياضة والإنجازات الرياضية التي قاموا بها في الفترة من 1 يناير وحتى 31 ديسمبر2009. ويتم اختيار الفائزين من قبل هيئة المحلفين في أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية التي تتألف من 46 عضواً، جميعهم من أشهر الرياضيين العالميين.
حضر حفل أعضاء أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية: جياكومو أغوستيني، ماركوس ألين، فرانتز بيكينباور، بوريس بيكير، أيان بوثام، سيرجي بوبكا، ناديا كومانيتشي، كابيل ديف، إيميرسون فيتيبالدي، شون فيتزباتريك، دون فريزر، كاتي فريمان، ميكا هاكينين، توني هوك، مايك هورن.
مصطفى الديب


