الاتحاد الخليجي للإعلام الرياضي يظهر من جديد، وهذه المرة على ارض الأحداث في الدوحة بعد اتفاقية بعد نجاح الاجتماع التأسيسي بمسقط قبل عامين، حيث اتفق الزملاء بضرورة التعاون وتكاتف الأعضاء على دعم هذه الخطوة الناجحة لإنشاء هذا الاتحاد، والذي بدأت تظهر علامات توفير مظلة آمنة لأعلام رياضي هادف بعيدا عن كل ما يعكر صفو آمال وتطلعاتنا نحو المستقبل.
لم نعرف مصطلح الإعلام الرياضي في منطقة الخليج والوطن العربي إلا منذ فترة قليلة مضت بعد أن ازدهرت الحركة الرياضية وزادت رقعة نشاطها بسبب اهتمام الصحافة والتلفزيون والإذاعة أحياناً بدور وأهمية الرياضة في المجتمعات الخليجية والعربية.
واليوم اصبح مثل الأضلاع الأساسية في عملية الإعلام الرياضي الذي أصبحت له خصوصية وإقبال سواء للقارئ عبر الصحيفة بشكل يومي أو المشاهد عبر القنوات المتخصصة والفضائية ومشاهدته للتحليلات المتلفزة والتي أصبحت عادة في معظم قنواتنا- فقد نجحت الفكرة بامتياز في مقدرة ابناء المنطقة في استضافة قادة الاعلام الخليجي في اجواء تفاؤلية.
فالإعلامي عليه واجبات وأهمها هي الأمانة في نقل الأحداث بمصداقية دون زيادة أو نقصان فهو يمثل المرآة الحقيقية للواقع الرياضي فكلما قدم الإعلام الحقائق دون تزييف أو تجميل كلما وصلت الرسالة الإعلامية إلى المتلقي بشكلها الصحيح دون تشويش
وبما اننا نكتب عن قطر فلابد ان نسترجع تاريخ الصحافة في هذه البلد الشقيق ونستعرض معلومة ذكرها الاعلامي القدير اخونا سعد الرميحي في احد نشاطات لجنة الاعلام الرياضي القطرية النشطة حول التجربة الصحفية الرياضية بقطر «إنه فخر للإعلام العربي المقروء والمشاهد أن تكون هناك طفرة جبارة قوية للإعلام القطري خلال الفترة الأخيرة.
وذلك لم يتحقق إلا بعد جهد كبير حيث إنه منذ عام 1961 ظلت الصحافة المحلية القطرية مقصورة على 3 صحف حكومية، وحتى عام 1972 لم تكن هناك أي صحيفة محلية يومية حتى صدرت جريدة العرب عام 1978 كأول صحفية قطرية محلية وبدأت أسبوعية ثم تحولت إلى يومية، ثم جاء يوم 10 مايو عام 1979 لتظهر ثاني صحيفة محلية وهي الراية ثم جاءت جريدة الخليج عام 1985 وتحول اسمها إلى الشرق بعد عامين فقط.
وتم إصدار جريدة الوطن عام 1995 وتوقفت جريدة العرب عام 1996 ثم عادت بشكل جديد في نوفمبر عام 2007 وهو ما أثرى الحياة في الصحافة المحلية مرة أخرى لتواجد 7 صحف يومية في قطر، منها أربع باللغة العربية وثلاث باللغة الإنجليزية وهو ما يعتبر إنجازا كبيرا وتطورا جديدا في قطر، خاصة أن كل هذه الصحف ليست لها علاقة بالدولة وتعتمد على نفسها باعتبارها قطاعا خاصا.
وقال سكريتر الامير للشؤن الخاصة والرجل العاشق للاعلام الرياضي واحد الوجوه الجميلة في مجالنا (إن الصحافة القطرية تنعم حاليا بحرية من كل الوجوه، وهي قطاع خاص بعيدا عن الدولة، ولها استقلالية في الرؤية والمعالجة الصحفية) وغدا نكمل والله من وراء القصد.
