تعود اليوم عجلة الدوري السوداني الممتاز للدوران من جديد بانطلاقة مباريات الجولة الرابعة للبطولة بمباراة واحدة تجمع هلال الخرطوم بنظيره هلال الساحل وتقام باستاد الهلال بأم درمان.

وتستأنف المنافسة اليوم بعد أيام من الحزن على رحيل إيداهو إندورانس مهاجم المريخ أثناء مباراة الفريق أمام الأمل في ختام مباريات الجولة الثالثة، وهو الحدث الذي يعتبر الأبرز في الموسم الجديد وربما في تاريخ الكرة السودانية التي لم تشهد حادثا مماثلا من قبل.

ويأمل الهلال في لقاء اليوم تحقيق الانتصار ورفع رصيده إلى 12 نقطة من أربع مباريات وتعزيز صدارته للمنافسة دون تعادل أو هزيمة، ليتقدم على نظيره المريخ بفارق ست نقاط كاملة (مع ملاحظة ان للمريخ مباراتين مؤجلتين)، مما يضع (الأحمر) تحت الضغط حين يلعب مبارياته المؤجلة الحالية، وكان الفريق عاد لتدريباته مرة أخرى قبل يومين دون حضور جماهيري وفي ملاعب مغلقة احتراما للظروف التي يمر بها نادي المريخ.

وحاول مدرب الفريق باولو كامبوس إخراج اللاعبين من جو الحزن الذي ساد الأجواء مؤخرا، مفضلا بعض التدريبات الترفيهية على تدريبات اللياقة والتكتيك، مع بعض التركيز على النواحي الدفاعية للتخلص من هاجس اهتزاز شباك الفريق في المباريات الثلاث التي خاضها حتى الآن، وزاد من رفع الروح المعنوية لدى اللاعبين عودة رئيس النادي صلاح ادريس مرة أخرى لتولي مهامه بعد تراجعه عن الاستقالة التي كان قدمها الشهر الماضي.

ولن يغير المدرب البرازيلي الكثير على التشكيلة التي فاز بها في آخر لقاءاته في ملعب الأهلي مدني يوم السبت الماضي، وسيواصل الاعتماد على المجموعة الخبيرة من اللاعبين بقيادة القائد هيثم مصطفى ولاعب الوسط عمر بخيت بالإضافة إلى المدافع المالي باري ديمبا وحارس المرمى المعز محجوب.

في المقابل أكمل هلال الساحل كافة استعداداته للمباراة لمحاولة إحراج الهلال على أرضه والخروج بنقطة على الأقل، ويدخل أبناء المدربين فوزي المرضي وأمير كاريكا لقاء اليوم بروح معنوية عالية بعد تحقيق الفريق لأول انتصاراته في الجولة الماضية وخارج أرضه على حساب هلال الساحل بهدفين مقابل هدف.

وينطبق على الضيوف نفس ما ذكر عن أصحاب الأرض باهتزاز شباك الفريق في كل اللقاءات التي خاضها حتى الآن، ويملك الفريق أربع نقاط وضعته في المركز الثامن مع امكانية التقدم للمركز الثاني مؤقتا في حال الخروج بالنقاط الثلاث.

الخرطوم - فراس طنون