بات في حكم المؤكد أن تصدر اللجنة التنظيمية بدول مجلس التعاون الخليجي قراراً يقضي بتغريم نادي المحرق مبلغ 20 ألف درهم إماراتي وحرمان جمهوره من حضور المباراة المقبلة للفريق في إياب نصف نهائي دوري أبطال الخليج.

كما قد يتعرض المحرق إلى عقوبة صريحة تنص على حرمانه من اللعب على أرضه مباراة واحدة وهو ما يعني عدم اللعب على أرضه في حال تأهله إلى نهائي البطولة. وتأتي العقوبة المنتظرة على خلفية الأحداث التي أعقبت مباراة الذهاب للدور نصف النهائي بين المحرق المضيف وقطر القطري.

حيث سيرفع مراقب المباراة السعودي فيصل العبدالهادي تقريراً مفصلاً إلى اللجنة الفنية والتي ستقوم برفعها مباشرة إلى اللجنة التنظيمية على أن يناقش الأخير الأمر فور أول اجتماع له خلال الأيام المقبلة برئاسة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة واتخاذ القرار النهائي. وقال أمين عام اللجنة ميرزا أحمد ان العقوبة إن تمت فإنها ستستمد من البند 13 من الباب الثامن المتعلق بالمخالفات والجزاءات الوارد في لائحة البطولة.

علماً وحسب ميرزا بأن البند تم استحداثه مؤخراً. وتجدر الإشارة أن المباراة شهدت أحداثا مؤسفة من قبل جماهير نادي المحرق بعدما قامت برشق الحكم الإماراتي محمد عمر بوابل من قوارير المياه والمقذوفات احتجاجا على القرارات التحكيمية.

علماً بأن اللجنة الفنية خلال اجتماعها قبل المباراة شددت على ضرورة تأمين الملعب ومرافقه من أي تصرفات وسلوكيات انفعالية من الجمهور خصوصاً وأن اللقاء أقيم في استاد علي بن محمد بنادي المحرق وليس استاد البحرين الوطني بهدف حضور الجمهور المحرقاوي والذي كلف ناديه في النهاية ضريبة التحفيز والمؤازرة.

المنامة - إبراهيم البدري