قفزت النتيجة التي حققها راشد الكتبي قائد فريق فزاع للراليات في رالي الكويت الأخير به للمركز الثاني للترتيب العام لبطولة الشرق الأوسط هذا العام التي انقضت منها جولتان حتى الآن.

وأبدى بطل الراليات راشد الكتبي رضاءه التام عن النتيجة التي حققها في الكويت وهي المركز الثاني بفارق ثوانٍ معدودة عن اللقب وقال الكتبي الذي يقود فريق فزاع للراليات في بطولة الشرق الأوسط ويحظى برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي انه كان ينافس على المركز الأول بقوة وكان قريبا من تحقيق لقب جولة رالي الكويت لولا العطل الذي حدث في فلتر الهواء في سيارته، ولكنه أكد أن المركز الثاني رغم هذا العطل يعتبر جيدا خاصة وانه قفز به للمركز الثاني أيضاً في الترتيب العام لبطولة الشرق الأوسط.

وقال الكتبي إن مشوار البطولة مازال طويلا وهناك سبع جولات متبقية يسعى من خلالها لمواصلة تميزه ليكون الختام مسكا في الجولة الأخيرة في دبي نهاية العام الحالي، وابدى الكتبي ارتياحه الكبير لمستوى التنظيم في رالي الكويت وقال إن السباق كان مريحا لكل المشاركين وان اللجنة المنظمة لم تترك شيئاً إلا وفعلته حتى خرج الرالي بالشكل الجيد.

وأوضح انه لا يفصله عن المركز الأول في الترتيب العام لبطولة الشرق الأوسط حالياً سوى نقطتين فقط يسعى من خلال الجولات القادمة إلى تقليصها والتربع على المركز الأول تطلعاً نحو لقب الشرق الأوسط، وتمنى الكتبي أن يوفق في إحراز المركز الأول مع مساعده خالد الكندي في رالي الأردن بداية ابريل المقبل مؤكدا على انه عاد من الكويت وهو يركز على رالي الأردن ويتمنى من الله ان يوفقه فيه، ويشارك راشد الكتبي في بطولة الشرق الأوسط للراليات هذا العام قائدا لفريق فزاع، ومعه مساعده خالد الكندي.

وبدأ الكتبي مشاركته في بطولة الشرق الأوسط قائدا لفريق «فزاع» ومعه مساعده خالد الكندي اعتبارا من الجولة الاولى التي شارك فيها برالي قطر الدولي ولأسباب ميكانيكية خرج من المنافسة برالي قطر وتستمر مشاركاته في كل جولات البطولة الثمانية في كل من الاردن والسعودية ولبنان وسوريا وقبرص وختامها في الإمارات من خلال رالي دبي الدولي نهاية العام الحالي.

وقال أيضاً: «لدي خبرتي التي سوف أسخرها لفريق «فزاع» في بطولة الشرق الأوسط هذا العام وسيكون تركيزنا على كل الجولات نظراً إلى ضرورة وضع احتمال للمفاجآت في أي جولة وبالتالي فان التفوق في كل الجولات يمنح الفرصة للمنافسة بقوة في الترتيب العام للبطولة.

يذكر أن الكتبي حقق عدة انجازات على المستويين المحلي والشرق أوسطي بداية من ارتباطه بهذه الرياضة عام 1992 حيث حقق المركز الثاني في رالي قطر الصحراوي في نفس العام والمركز الأول على مستوى المجموعة «أس» والثالث في الترتيب العام.

كما أحرز المركز الثالث في رالي قطر عام 94 والمركز الثاني في رالي دبي نفس العام والمركز الأول في المجموعة «أس» عام 95 ثم توقف بعد ذلك حتى عام 98 إلى أن أحرز المركز الأول في بطولة الإمارات المحلية عام 2004 مستعيداً اللقب الأول الذي أحرزه عام 93. ويقود الكتبي ومساعده خالد الكندي فريق «فزاع» بسيارة «سكودا» التي تمت تجربتها في رالي دبي الدولي آخر جولات النسخة الماضية لبطولة الشرق الأوسط .

ياسر قاسم