عاد العين بنقطة ثمينة من مدينة أصفهان الإيرانية، بعد تعادله مع سبهان من دون أهداف في المباراة التى جرت بينهما عصر أمس على ملعب نقش جيهان معقل فريق سبهان الإيراني بالجولة الثانية لمباريات المجموعة الثالثة ضمن فعاليات دور الـ (32) لدوري أبطال آسيا.
بدأت المباراة هادئة مع تحفظات واضحة للجانبين قبل أن يبادر أصحاب الأرض بالهجوم، لكن دون خطورة تذكر على مرمى وليد سالم.
وأضاع العين فرصة خطيرة في الدقيقة (18) عندما مرر فالديفيا الكرة لعلي الوهيبي الذي مرر بدوره لسيف محمد داخل المنطقة ليلعبها الأخير خلفية ارتدت من حارس المرمى سيد رحمتي لتجد فالديفيا الذي سدد بقوة لكن دفاع سبهان أبعد الكرة، وأنقذ موقفه.
واعتمد الفريق العيناوي على خطة كشف التسلل فيما بدأ أصحاب الأرض حذرين في صناعة الهجمات، قبل أن يهدروا فرصة ثمينة عن طريق المزعج أرماندو إيغيل الذي راوغ مهند العنزي داخل المنطقة قبل أن يسدد بقوة لكن الحارس وليد سالم تألق في التصدي للمحاولة الإيرانية الخطيرة (ق 25).
وافتقد لاعبو العين التركيز في الدقائق التالية ليهدروا أكثر من فرصة رغم وصولهم للمرمى الإيراني في العديد من المناسبات، فيما بدا أصحاب الأرض متراجعين إلى منطقتهم أمام الضغط الهجومي للعين.
ومرة أخرى ضاعت فرصة خطيرة للفريق البنفسجي عندما مرر التشيلي فالديفيا لعلي الوهيبي على الجهة اليمنى، والذي لعب كرة عرضية أمام الأرجنتيني خوسيه ساند إلا أن هذا الأخير لم يتعامل معها كما ينبغي لتمر إلى فالديفيا الذي أعادها للوهيبي لكن تسديدة هذا الأخير مرت بعيدا عن المرمى (ق 43).
ولم تسفر الدقائق التالية عن أحداث تذكر، إذ انحصر اللعب وسط ميدان المواجهة دون هجمات تذكر لينتهي الشوط الأول بالتعادل من دون أهداف. وفي الدقيقة الأولى للشوط الثاني كاد سبهان الإيراني أن يسجل هدف السبق عن طريق البديل مهدي جعفر بور، الذي تسدد بقوة لكن الحارس وليد سالم أنقذ الموقف.
وقام العين بأول محاولة هجومية في هذا الشوط في الدقيقة (52) عندما تسلم علي الوهيبي تمريرة فارس جمعة على الجهة اليسرى لمرمى سبهان وتوغل بها داخل المنقطة قبل أن يحولها المدافع عقيلي إلى ركلة زاوية، لم يستفد منها الفريق البنفسجي. وضغط أصحاب الأرض بقوة على فريق العين، فيما تراجع الأخير مرغما إلى منطقته ولم يستفد من الهجمات المرتدة على قلتها، فيما أضاع خوسيه ساند فرصة خطيرة بعد تمريرة فالديفيا التي وضعته في حالة إنفراد بالمرمى، لكنه سدد الكرة بين يدي الحارس (ق 63).
وتألق الحارس وليد سالم في التصدي لتسديدة قوية من مخالفة خارج المنطقة ليحولها إلى ركلة زاوية لم يستفد منها الفريق الإيراني.
وواصل أصحاب الأرض سيطرتهم على مجريات اللعب في ظل تراجع كلي للعين، إلا أن الفريق الإيراني لم يستفد من الفرص التي سنحت له أمام مرمى وليد سالم. وتبادل الفريقان الألعاب والهجمات والفرص الضائعة في الدقائق التالية من المباراة، فيما أخرج حكم اللقاء السنغافوري البطاقة الصفراء للتشيلي فالديفيا قبل دقيقتين من النهاية بحجة أن الأخير تحايل للحصول على مخالفة أمام منطقة الفريق الإيراني لتنتهي المباراة بتعادل الفريقين ويعود العين بنقطة ثمينة.
طلحة عبدالله
