ــ اليوم تتجه الأنظار إلى أبوظبي باستضافتها كبرى الأحداث الرياضية العالمية، حيث سيشهد قصر الإمارات التحفة حفل نقل وقائع جوائز لوريوس للرياضات العالمية (أبوظبي 2010)، والتي تتشرف قناة دبي الرياضية بأن تكون راعي النقل، وهي ثقة جديدة للقناة، خاصة أن الحدث يمثل أرفع جائزة تمنح لأي رياضي أو رياضية على وجه الكرة الأرضية، تمنح لأكثر الرياضيين تميزاً حول العالم.

فالعاصمة خطفت الأنظار منذ فترة ليست بقصيرة بعد النجاحات الكبيرة، باعتبار أن جائزة لوريوس بمثابة أوسكار الرياضة، وتأتي هذه المناسبة الفريدة من نوعها بعد أن نجحت عاصمتنا في تقديم وجهها الحقيقي للعالم باعتبارها واحدة من أفضل 10 وجهات للرياضة، بعد نجاح استضافة أحداث جائزة الاتحاد الكبرى للفورمولا 1، ومونديال العالم للأندية لكرة القدم وغيرها من الفعاليات.

ــ إضافة جديدة للرياضة الإماراتية نتقرب منها بسبب الأحداث الجارية المقامة حالياً وتعدد الأنشطة والفعاليات الاقتصادية والرياضية والاجتماعية والفنية التي تشهدها الدولة هذه الأيام، وتعكس أهمية دور الرياضة في حياة الشعوب والأمم.

ــ إن المناسبات الرياضية المتوقع إقامتها وانطلاقتها تبين مدى الاهتمام المتزايد الذي يوليه قادتنا لأهمية الرياضة كمفهوم يجب أن يستحوذ على الرعاية والعناية، بعد أن أصبح لها ثقلها ومكانتها السياسية والإعلامية، لما تحظى به من تغطية موسعة في الجوانب الإعلامية، كونها الأكثر وصولا إلى القارئ والمشاهد عن طريق الإعلام الرياضي.

ــ وتمتاز دولتنا عن غيرها من الدول الشقيقة والصديقة بأنها مرتبطة بالأحداث على مدار السنة لا تتوقف عنها هذه الفعاليات بعد أن أصبحت الإمارات عاصمة رياضية حقيقية بمعنى الكلمة، لتوفر كل الإمكانيات البشرية والفنية والتقنية التي تساعد مهمة المنظمين على تقديم الأفكار الإبداعية، وخلق نوع من الابتكار أثناء استضافتنا للأحداث الرياضية الكبرى واستقبال اشهر نجوم العالم على ارض زايد الخير.

ــ ولم تعد ممارسة الرياضة لمجرد التسلية فقط وإنما الهدف أكبر مما نتوقعه، فالعديد من الدول تحرص على المشاركة في أي حدث رياضي يقام على أراضينا، وهذا بحد ذاته مكسب له أبعاده المتعددة، سواء في الجانب السياحي أو الاقتصادي أو الرياضي، ولهذا نجد الاهتمام من أعلى المستويات.

حيث يتواصل المسؤولون ويتابعون المناسبات ويقفون على الحدث أولاً بأول، مما يساعد على نجاح جميع الأحداث التي تقام على ارض الدولة، لأن مثل هذه الفعاليات تزيد من مكانة الرياضة الإماراتية التي تحاول أن تشق طريقها بأسلوبها بين الدول الراعية والمهتمة بالجانب الرياضي والشبابي، على اعتبار أن ممارسي هذه الأنشطة هم أبناء الوطن، وهم بحاجة ماسة إلى العناية.

ــ التسهيلات المتوافرة ساعدت على الإقبال الكبير للدول والأفراد الذين جاؤوا من مختلف بقاع الأرض للمشاركة، وتفتخر دولتنا بأن تتبنى كل هذه الأنشطة، وتدعو العالم بأسره لمشاهدة التقدم الذي وصلت إليه بلادنا.. والله من وراء القصد.

aljoker@albayan.ae