ــ في طشقند كان الهدف واضحا لدى عناصر منتخبنا الوطني في لقائه مع المنتخب الأوزبكي، ولأن كلمة السر كانت (نكون أو لا نكون) فقد تحقق المراد نتيجة وأداء، وعادت الروح والثقة بالنفس من جديد بترسانة قوية في الدفاع ووسط منظم وهجوم مزعج لدفاعات الخصم فكان الانتصار على أرض طشقند في برودة قاسية أسخنها أحمد خليل ورفاقه، عندما اخترق الدفاع الأوزبكي وحول الكرة بصدره، قبل أن يقع، لزميله برغش ليسجل منها هدف الفوز.
ــ هدف سلطان جدد الآمال وتنفس محبو الأبيض الصعداء بفوز التأهل على رأس المجموعة إلى الدوحة مما يجعلنا نتطلع إلى الأفضل، ونسدل الستار على الإخفاقات التي كانت كابوسا مخيفا منذ عام 2007، بداية من آسيا ونهاية بعدما تأهلنا إلى كأس العالم.
ــ ها هو الأمل يعود من جديد لمنتخبنا الوطني ونرى من خلاله الإشراق لمستقبل الكرة الإماراتية كيف لا وهو يضم بين صفوفه العناصر الشابة القادرة على تحقيق الطموحات ومن بينها احمد خليل صانع الهدف، وسلطان برغش صاحب الهدف، والشحي والكثيري والكمالي والآخرين من الشباب الواعدين بتحقيق الانتصارات وزملاءهم أصحاب الخبرة في المنتخب بانتظار عودة الحمادي معافى إنشاء الله لتكتمل الصفوف ونصل إلى ما وصل إليه المنتخب الغاني من توليفة تضم الشباب والخبرة ليكون التطبيق مماثلا ولكن على الخارطة الآسيوية.
ــ لابد لنا أن نستثمر الخسارة والفوز أمام المنتخب الاوزبكي المنظم وصاحب الخطوط المكتملة الذي تغلب علينا بهدف هنا في الإمارات وانتصرنا عليه على أرضه وبين جماهيره وفي ظروف مناخية صعبة ونخرج من اللقاءين بدروس مستفادة نتعرف من خلالها على الايجابيات والسلبيات.
ونحدد النجاح أو الفشل طبقا لنقاط الضعف والقوة، ونعالج فيها موطن الضعف ونستفيد من نقاط القوة وأن يكون تخطيطنا سليما تفاديا للأخطاء التي قد تحدث مستقبلا حتى نكون أكثر جاهزية واستعدادا للاستحقاقات القادمة ونحقق نتائج مشرفة خاصة في بطولة أمم آسيا في الدوحة يناير 2011 مرورا بكأس الخليج نوفمبر القادم.
ــ نحن على ثقة بان الرميثي وإخوانه في اتحاد الكرة، وأن لديهم القدرة على استثمار الفوز وما به من نقاط قوة والخروج منه بدروس مستفادة، فقد أثبت هذا الفوز أنه لا مستحيل في عالم الرياضة وسينصب جل اهتمامهم على التطوير وتوفير كافة الإمكانيات وفرص التفوق ووضع الخطط والبرامج المناسبة.
والاستعداد الكامل للوصول بمستوى الأداء نحو الأفضل فلقاء طشقند بداية الصحوة ونأمل أن تمتد حتى تواجدنا إنشاء الله في 2011 بين المنتخبات الآسيوية وأن نكون أفضلها بإذن الله، فبالإصرار والعزيمة والعمل الجاد يتحقق المراد.
