تتجه أنظار العالم اليوم نحو العاصمة أبوظبي، وذلك عندما تدق عقارب الساعة عند التاسعة مساء وهو موعد الإعلان عن الفائزين بجوائز لوريوس العالمية، ويستضيف «قصر الإمارات» الحفل الذي يحضره نخبة من الشخصيات العالمية على المستوى الرياضي والفني والسياسي.

حفل توزيع جوائز لوريوس سيكون تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة. ويبدأ برنامج اليوم الختامي لتوزيع الجوائز العالمية منذ التاسعة صباحاً بإقامة عدد من المؤتمرات الصحافية، وإتاحة الفرصة أمام الإعلام لإجراء اللقاءات الصحافية مع الشخصيات التي ستحضر بمقر المركز الإعلامي بفندق قصر الإمارات، وينتهي الزمن المحدد لعمل المقابلات الصحافية في الرابعة عصراً، حيث يبدأ الجميع في الاستعداد للحفل المنتظر الذي سينطلق في التاسعة مساء بفندق قصر الإمارات الذي سبق أن استضاف كبرى الأحداث العالمية.

وباستضافة هذا الحدث العالمي الكبير تواصل اليوم العاصمة أبوظبي تألقها في استضافة كبرى الأحداث الرياضية العالمية، ودون شك ستواصل عاصمتنا تصدرها لواجهات الصحف العالمية، ومقدمات النشرات الإخبارية على اعتبار أن جائزة لوريوس بمثابة أوسكار الرياضة أو نوبل الرياضة، كما أنها ستكون أمام أعين سكان 180 دولة ستنقل الحفل مباشرة عبر تلفزيوناتها الرسمية. وشهد يوم أمس حراكاً شديداً داخل فندق قصر الإمارات الذي شهد إقامة أكثر من مؤتمر صحافي فضلاً عن بعض الإحداث الأخرى.

مؤتمر الافتتاح... وكانت لجنة جائزة لوريوس قد عقدت صباح أمس بفندق قصر الإمارات مؤتمراً الإعلان عن الافتتاح الرسمي للحدث الكبير، وجاء المؤتمر بشراكة من مجلس أبوظبي الرياضي بحضور إدوين موزيس رئيس أكاديمية لوريوس، ومحمد إبراهيم المحمود أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، ونوال المتوكل عضو اللجنة الأولمبية الدولية وعضو أكاديمية لوريوس، وافتتح موزيس المؤتمر بكلمة أكد فيها سعادته وفخره بالوجود في أبوظبي التي تعد المدينة الآسيوية الأولى التي تستضيف هذا الحدث الكبير، مشيراً إلى أنه شخصياً استمتع بمتابعة جائزة الاتحاد الكبرى للفورمولا1 التي استضافتها حلبة مرسى ياس في نوفمبر الماضي.

وكذلك بكأس العالم للأندية التي أقيمت في شهر ديسمبر الماضي، وأنه باسمه وباسم كل أعضاء أكاديمية لوريوس يوجهون الشكر إلى حكومة أبوظبي وشركة آبار ومجلس أبوظبي الرياضي الذين قدموا كل الإمكانات والدعم لاستضافة هذا الحدث.

وقال موزيس: زرت بالأمس حلبة مرسى ياس وفوجئت بإمكاناتها الكبيرة التي لم أرها في أي مكان آخر في العالم، وهي تعكس مدى الإصرار على التطور في الرياضة، وبالأمس التقيت مع عدد كبير من أعضاء أكاديمية لوريوس وناقشنا مدى أمكانية أن نلتقي مرتين في العام.

وأرى أن هذا التوجه سيخدم مشروعاتنا التي نتبناها في أكاديمية لوريوس، كما ناقشنا بعض التوجهات الجديدة لتطوير الأداء في أكاديميتنا وتبني عدد إضافي من المشروعات، وأظن أن لوريوس سوف تحقق نجاحاً كبيراً في هذه المناسبة ولدي ثقة كبيرة في نجاح أبوظبي بشكل لافت في استضافة حفل توزيع جوائزها السنوي.

تحديات رياضية

وتابع: بالنسبة لآخر مشروعاتنا فقد أنشأنا مؤسسة تعنى بالتحديات الرياضية في العام الماضي، ووفرنا لها دعماً يبلغ مليون دولار، ولدينا 6 مشروعات مختلفة حالياً موزعة على العديد من دول العالم، توفر الدعم للرياضة وللشباب الذين يمارسونها، وتسهم في حل مشاكل الفقر، ولدينا 46 عضواً من أشهر الرياضيين في العالم كلهم يعملون لمصلحة المؤسسة.

ويشاركون بجهدهم في دعم مشروعاتها، ونستثمر نجوميتهم في الدعاية لأي حملة نتبناها، ومن عام لآخر نحقق نجاحات من خلال الحفل الكبير الذي نقيمه لتوزيع جوائزنا السنوية، ولحسن الحظ فإن الرياضة لها جماهيريتها في كل دول العالم وبالتالي فنحن نحظى باهتمام كل دول العالم، وكل المتابعين والمهتمين بالرياضة في مختلف الألعاب.

وذلك على الرغم من أن مركزنا الرئيس في الولايات المتحدة الأميركية، وأعتقد أن استضافة أبوظبي للجائزة هذا العام توجه رسالة لكل دول المنطقة بضرورة العمل بمنتهى القوة لتطوير الرياضة.

المحمود: إضافة تاريخية لأحداث عالمية في العاصمة

سعادة مجلس أبوظبي

أما محمد إبراهيم المحمود أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي، فقد أعلن أن حفل توزيع جوائز لوريوس سوف يقام تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأضاف: مجلس أبوظبي الرياضي يسعده أن تستضيف العاصمة هذا الحدث العالمي الكبير، ودون شك فهو إضافة نوعية للأحداث الكبرى التي شرعت في استضافتها في المرحلة الأخيرة.

مشيراً إلى أن استضافة مثل هذه الأحداث العالمية والحضور الكبير على المستوى الدولي لم يأت من فراغ، ولكن من خلال استراتيجية محددة وضعتها وتدعمها حكومة أبوظبي، وتوفر لها كافة إمكانات النجاح.

واستطرد: إن استضافة جائزة لوريوس ستكون دافعاً قوياً للمزيد من العمل في إحداث نقلة نوعية في تطور الرياضة، وبصفتي أميناً عاماً لمجلس أبوظبي الرياضي، أتمنى يوماً أن يفوز بإحدى فئاتها أحد الرياضيين الإماراتيين، ويسعدني أن أؤكد أننا ساهمنا بجهد كبير في تحقيق إنجاز نسائي في أوائل الشهر الجاري.

عندما فاز منتخب كرة القدم للسيدات ببطولة غرب آسيا لأول مرة، وهو إنجاز غير مسبوق بالنسبة لكل دول المنطقة، ونحن نعمل بشكل منظم وعلمي ودؤوب لتطوير قطاعات الناشئين، والمراحل السنية في مختلف الألعاب، وأظن أن دعم حكومة أبوظبي ومجلسها الرياضي لاستضافة هذه الجائزة أكبر ترجمة للاهتمام بالرياضة.

شرف للعرب

ومن جانبها أكدت البطلة الأولمبية السابقة وعضو اللجنة الأولمبية الدولية وعضو أكاديمية لوريوس نوال المتوكل، سعادتها بالحضور في هذا الحدث في أبوظبي لسببين، أولهما أنه يقام لأول مرة في دولة عربية، وثانياً لأنها على ثقة بأن أبوظبي سوف تحقق له نجاحاً تنظيمياً غير مسبوق لما لها من خبرات طويلة في استضافة الأحداث الكبرى.

وقالت: أظن أن الإمارات تجسد المعاني الحقيقية للإخاء والعطاء في المنطقة، وقد كنت هنا في دبي منذ شهرين فقط وشاركت في توزيع جائزة محمد بن راشد للإبداع الرياضي.

وفي حضور كل المسؤولين تم التأكيد على أهمية تطوير الرياضة، وما أسعدني بشكل خاص هي كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والتي أكد فيها السعي الدؤوب لتمكين المرأة، وتفعيل دور الفتاة في المجتمع، من خلال توفير كافة الإمكانات لها، وأنا كفتاة عربية أستطيع أن أعترف بأن الفارق حالياً أصبح كبيراً بين ما كانت عليه الأوضاع في السابق وبالتحديد حينما شاركت في اولمبياد لوس أنجلوس، وبين الوضع الراهن.

حيث كنت تقريباً الفتاة العربية الوحيدة التي تشارك في الاولمبياد، أما الآن فكل الدول العربية تشارك بلاعبات في الدورات الأولمبية، وقد حققت الجزائر ميدالية أولمبية عن طريق فتاة، وحققت سورياً أيضاً إنجازاً أولمبياً عن طريق غادة شعاع، والمنطقة أصبحت مهيأة لتحقيق العديد من الإنجازات، وآمل أن يكون حضورنا قوياً في الأولمبياد المقبلة.

وتابعت: يحسب لأبوظبي أنها ستستضيف أكبر عدد من أبطال ونجوم الرياضة في العالم في مكان واحد اليوم، وكلهم من أصحاب الإنجازات الكبرى، وأبطال من العيار الثقيل، أعطوا من جهدهم الكثير للرياضة، وحان الوقت ليكرموا الأبطال الجدد وليسهموا في إقامة المشروعات الخاصة بدعم الشباب وتخفيف معاناتهم، وحل مشكلات المخدرات والفقر والتهميش.

وتضم قائمة أعضاء أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية وأصدقاء وسفراء «لوريوس» المتوقع حضورهم إلى أبوظبي أبطال سباقات الفورمولا1 ميكا هاكينن ودايفيد كولتهارد، إلى جانب نخبة من أبرز الأسماء اللامعة في رياضات الكريكت وألعاب القوى، وكرة القدم والغولف.

ومن بينهم أسطورة كرة القدم الألماني فرانز بيكنباور وبطل منافسات السكايت بوردينغ الأميركي توني هوك، والسير ستفين جيفري ريدغرايف الذي فاز بالميدالية الذهبية خمس مرات متتالية في الألعاب الأولمبية من عام 1984 وحتى 2000.

مانديلا رمز لجائزة

يعتبر المناضل الجنوب إفريقي نيلسون مانديلا الرمز التاريخي والراعي الأول لجوائز لوريوس، ويذكر التاريخ ان مانديلا كان قد ألقى خطاباً في الحفل الافتتاحي لتوزيع الجوائز عام 2000 أكد فيه أن الرياضة تمتاز بقدرتها الفائقة على تغيير مفاهيم العالم، وذلك بما تملك من قوة الإلهام، وتوحيد الناس بشكل لا يمكن لأي شيء آخر غيرها.

وقال: بإمكان الرياضة إحياء الأمل عندما يكون اليأس سيد الموقف، وقد أصبحت تلك الكلمات محور فلسفة لوريوس، والقوة الدافعة لأعمالها وانجازاتها. والمعروف أن لوريوس هي حركة عالمية تحتفل بقوة الرياضة من أجل تحقيق وحدة الشعوب، وربطهم بعضهم ببعض كقوة لعمل الخير.

وتتألف لوريوس من ثلاثة عناصر جوهرية: أكاديمية لوريوس للرياضات العالمية، جوائز لوريوس للرياضات العالمية، ومؤسسة لوريوس للرياضة من أجل الخير، والتي تحتفل مجتمعة بالتفوق الرياضي وتستغل قوة الرياضة في الترويج لإحداث التغييرات الاجتماعية.

قائمة المرشحين

جائزة أفضل رياضي في العام:

كينينيسا بيكل (إثيوبيا) (ألعاب القوى)

أوسين بولت (جامايكا) (ألعاب القوى)

ألبيرتو كونتادور (إسبانيا) (دراجات هوائية)

روجيه فيدرير (سويسرا) (التنس)

ليونيل ميسي (الأرجنتين) (كرة القدم)

فالانتينو روسي (إيطاليا) (دراجات نارية)

أفضل رياضيّة:

شيلي آن فرايزر (جامايكا) (ألعاب القوى)

فيديريكا بيليغريني (إيطاليا) (سباحة)

سانيا ريتشاردز (أميركا) (ألعاب القوى)

بريتا ستيفن (ألمانيا) (السباحة)

لينزي فون (أميركا) (التزلج على الثلج)

سيرينا وليامز (أميركا) (التنس)

أفضل فريق:

فريق برشلونة (إسبانيا) (كرة قدم)

فريق مرسيدس اذ بتروناس (بريطانيا) (فورمولا 1)

فريق كرة القدم الألماني للسيدات

فريق لوس أنجلوس لايكرز (أميركا) (كرة السلة)

فريق نيويورك يانكيز (أميركا) (بيسبول)

فريق جنوب إفريقيا للركبي

أفضل إنجاز رياضي:

جينسون باتون (بريطانيا) (سباقات السيارات)

مارك كافينديش (بريطانيا) (الدراجات الهوائية)

توم دالي (بريطانيا) (الغطس)

خوان مارتن ديلبيترو (الأرجنتين) (التنس)

جي اي شين (كوريا الجنوبية) (الغولف)

ضئج فولفسبورغ (ألمانيا) (كرة القدم)

أفضل عودة رياضية في العام

لانس أرمسترونغ (أميركا) (الدراجات الهوائية)

كيم كليستر (بلجيكا) (التنس)

جيسيكا إينيس (بريطانيا) (ألعاب القوى)

بريت فافر (أميركا) (كرة القدم الأميركية)

بلانكا فلاسيك (كرواتيا) (ألعاب القوى)

توم واتسون (أميركا) (الغولف)

أفضل رياضي يتحدى الإعاقة

جاستين ايفسون (استراليا) (كرة السلة على الكرسي المتحرك)

كيرت فيرنلي (استراليا) (السباق على كرسي

متحرك)

جيزين غيرلزمين (تركيا) (الرماية للمعاقين)

شينغو كونيدا (اليابان) (التنس على كرسي متحرك)

مايكل تويبر (ألمانيا) (الدراجات الهوائية)

ناتالي دو تويت (جنوب افريقيا) (السباحة)

أفضل رياضي أكشن

انطوان البو (فرنسا) (التزلج الشراعي)

كريس كول (أمريكا) (سكايت بوردينغ)

ميك فانينغ (استراليا) (ركوب الأمواج)

ستيفاني غيلمور (استراليا) (ركوب الأمواج)

غريغ لونغ (أميركا) (ركوب الأمواج)

تصريح

بيكر: أبو ظبي تستحق أن تكون عاصمة الرياضة في العالم

أكد نجم التنس العالمي السابق بوريس بيكر أن استضافة العاصمة أبو ظبي لفعاليات حفل توزيع جوائز لوريوس العالمية هو انجاز كبير يحسب لأبوظبي والقائمين عليها وتستحق ان تكون عاصمة الرياضة في العالم، وأضاف بدون شك استضافة مثل هذا الحدث يعبر عن مدى قدرة عاصمة الإمارات على استيعابها لمثل هذه الأحداث الهامة، وعبر بيكر عن إعجابه بما رآه من إمكانيات هائلة تملكها أبو ظبي من فنادق ومنشات رياضية.

واستطرد لقد شهدت في الماضي دبي وأحداثها ومدى قدرتها على تنظيم الأحداث الكبرى والآن أيضا أشاهد بعيني مدى قدرة أبوظبي وتفوقها في تنظيم البطولات الرياضية الكبرى.

تابع تأكدنا الأن من أن الصيت العالمي الذي صاحب اسم أبوظبي لم ولن يأتي من فراغ بل جاء عن جدارة واستحقاق لما رأيته بعيني على أرض الواقع، عن جوائز لوريوس فيقول: أعتقد أن الجميع يعرف مدى الشهرة التي تتمتع بها هذه الجوائز وأهميتها لدى كل نجوم الرياضة في العالم ومن هنا نعرف أن أبو ظبي ستكون محط أنظار العالم اليوم ويكفي أن الكثيرين شغوفين بمتابعة هذا الحدث الهام في تاريخ الرياضة العالمية.

دعوة

مبادرة مهمة لـ «لوريوس» في أبوظبي

وجهت اللجنة المنظمة لجائزة لوريوس العالمية دعوة للعاملين في وسائل الإعلام المحلية والعالمية لحضور مأدبة إفطار ومشاهدة مباراة لكرة القدم أبطالها طلاب مدارس في أبوظبي، اليوم في فندق قصر الإمارات أبوظبي، من التاسعة وحتى الحادية عشرة صباحاً.

وخلال ذلك أعلنت اللجنة أنها بصدد الإعلان عن مبادرة مهمة تتعلق بنشاط لوريوس مستقبلاً في العاصمة الإماراتية أبوظبي، وأفادت مصادر للبيان أنه سيتم الإعلان خلال الحدث عن تثبيت أبوظبي مقراً دائماً للجائزة سنوياً، وهو ما سبق أن ألمح له السويدي بوريس بيكر خلال تصريحاته للبيان الرياضي أمس.

مصطفى الديب