غادر محمد بن سليم نائب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) إلى العاصمة البحرينية المنامة يوم أمس، للمشاركة في اجتماع المجلس العالمي لرياضة السيارات الذي يعقد لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط، مما يؤكد الأهمية المتزايدة للمنطقة في عالم رياضة السيارات.
وسيعقد أيضاً اجتماع لجميع نواب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات (فيا) على هامش اجتماع المجلس العالمي لرياضة السيارات اليوم، وهو الاجتماع الثاني من نوعه الذي يعقد في أعقاب انتخاب جان تود رئيساً للاتحاد الدولي للسيارات في أكتوبر الماضي، مما يشير إلى التحرك نحو اللامركزية في السلطة وتوزيع العمل.
ويتضمن جدول الأعمال أيضاً عقد اجتماعين آخرين، ويتوقع أن يتطرق اجتماع معهد الاتحاد الدولي للسيارات على وجه الخصوص لقضايا السلامة في رياضة السيارات.
ورحب محمد بن سليم باستضافة مملكة البحرين لاجتماع المجلس العالمي لرياضة السيارات قائلاً: إن عقد اجتماع المجلس العالمي لرياضة السيارات لأول مرة في منطقة الشرق الأوسط يؤكد تزايد نفوذ المنطقة في عالم رياضة السيارات.
وأضاف: من الواضح أن الجميع سعداء بوتيرة التطوّر السريعة لرياضة السيارات في المنطقة، كما أن عقد مثل هذا الاجتماع يبرهن على اعتراف كبار المسؤولين في الاتحاد الدولي للسيارات بالأهمية النامية لرياضة السيارات في المنطقة.
وسيسعى محمد بن سليم خلال وجوده في البحرين لتأمين الحصول على موافقة اعتبار رالي أبوظبي كرالي مرشح للانضمام لبطولة العالم للراليات في عام 2010، وإدراجه في نهاية المطاف ضمن أجندة بطولة العالم للراليات (دبليو آر سي) في عام 2011.
وقال: لقد قطعت رياضة السيارات شوطاً طويلاً هنا في الامارات، وأنا مقتنع تماماً أن الوقت مناسب جداً لجلب بطولة العالم للراليات إلى أبوظبي.
وأوضح قائلاً: إن جلب بطولة العالم للراليات إلى الامارات سيفيد المنطقة ككل، لأنها ستعد قاعدة لتعزيز وتطوير هذه الرياضة في الشرق الأوسط.
وأكد محمد بن سليم أن بطولة العالم للراليات هي البطولة الثانية للاتحاد الدولي للسيارات ومهمة جداً وتحظى بأكبر عدد من المتفرجين مقارنة بأي رياضة أخرى، حيث يتحلق حول مسارات ودروب جولاتها أكثر من 11 مليون متفرج سنوياً، بينما يشاهد فعالياتها على شاشات التلفزة العالمية حوالي مليار مشاهد. وأضاف أن البطولة تتمتع بمزايا فريدة ينبغي تعزيزها والترويج لها.
