غادرت بعثة منتخبنا الوطني لألعاب القوى للسرعات والمشي البلاد متوجهة إلى معسكرها الخارجي في جنوب إفريقيا، وتحديداً في مدينة بوتشفورتن التي تبعد 200 كيلو متر عن العاصمة جوهانسبرج، وهي مدينة رياضية متكاملة أشبه بالأولمبية، يؤمها الكثير من المنتخبات من مختلف أنحاء العالم، ليس على صعيد أم الألعاب فحسب، بل مختلف الرياضات.
وسينخرط لاعبو منتخبنا في معسكرهم هناك حتى السابع من شهر أبريل المقبل، حيث يشارك منتخب السرعات والمشي في عدة لقاءات ودية هناك مع منتخبات زائرة ومع جنوب إفريقيا، في ما يغادر منتخبنا الوطني للمشي جنوب إفريقيا متوجهاً إلى الجزائر في الثلاثين من شهر مارس الجاري، حيث يشارك هناك في بطولة تجريبية رسمية ثم يعود إلى الإمارات يوم الرابع من أبريل المقبل.
وكان في وداع البعثة بمطار دبي الدولي المستشار أحمد الكمالي رئيس اتحاد ألعاب القوى، وسعد عوض المهيري أمين السر العام رئيس لجنة المتابعة، والأميركي لاري المدير الفني للاتحاد، وعماد القصراوي منسق العلاقات العامة بالاتحاد. وقد ترأس البعثة علي غزوان مدير المنتخبات الوطنية، وتضم أربعة مدربين هم: المدربان البلغاريان فاسكو وتوبازوف والجنوب إفريقي جودوين والجزائري بالحسن لوناس، إلى جانب شريف كتو مدلكاً.
أما اللاعبون فهم عمر جمعة السالفة، وبلال جمعة السالفة، وعلي عبيد شيروك، ومحمد عباس، وماجد عباس، وحسين رستم، وسعود عبد الكريم، وحمد حسن غزوان، وأيوب سرواش.
لقاء اللاعبين
وقد حرص المستشار أحمد الكمالي رئيس الاتحاد على وداع البعثة والالتقاء باللاعبين وحثهم على بذل أقصى الجهود لتحقيق الاستفادة الأمثل من المعسكر، لتطوير مستوياتهم، ومن ثم رفع علم دولتنا خفاقاً في جميع المحافل الدولية.
ويأتي هذا المعسكر في إطار إعداد منتخباتنا الوطنية لألعاب القوى للمشاركة في دورة ألعاب غرب آسيا، ومن ثم المشاركة في دورة الألعاب الآسيوية في جوانزو الصينية، وضمن استراتيجية الاتحاد التي تهدف إلى الوصول إلى دورة الألعاب الأولمبية في لندن عام 2012.
ونوه المستشار الكمالي إلى أن أم الألعاب بخير طالما كانت هناك جهود مخلصة وأياد بيضاء تدعمها ولعل الدعم والاهتمام اللذين نجدهما كلنا كاتحاد ومنتخبات ولاعبين من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وسمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان مستشار الأمن الوطني رئيس مجلس أبوظبي الرياضي، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، ومن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة واللجنة الأولمبية، إنما يؤكد القناعة الرسمية بأن ألعاب القوى يمكن أن يعول عليها الكثير. ونحن من جانبنا لابد أن نكون عند حسن الظن بنا ونرد الجميل إلى شيوخنا ومسؤولينا، وهذا لا يتأتى إلا بالعمل المخلص الدؤوب، والتركيز في التدريب والمنافسات، فهما وحدهما الطريق إلى الإنجازات التي تمثل الحد الأدني لما يمكن أن نقدمه.
السالفة ينفي
من جانبه، نفى بطل آسيا والعرب عمر جمعة السالفة ما أشيع حول رفضه السفر إلى المعسكر الخارجي إلى جنوب إفريقيا، وقال: إنني لم أصرح بهذا، ولم أعلن رفضي للسفر، فتمثيل بلدي لا يساويه مال الدنيا أو أرفع الوظائف.
وأضاف السالفة: كل ما أشيع عن رفضي تمثيل بلدي هو هراء، وهو عار عن الصحة، مؤكداً أنه وزملاءه سيبذلون الغالي والنفيس في سبيل تحقيق المزيد من الإنجازات لوطننا الحبيب.
