تستضيف العاصمة الإماراتية أبوظبي حفل توزيع جوائز لوريوس العالمية التي تعني سنوياً بتكريم أفضل رياضي وأفضل رياضية في العالم، وتعتبر الجائزة بمثابة الأوسكار للرياضة.

وفي إطار جائزة لوريوس الرياضية العالمية هذا العام، يزور نجم التنس العالمي السابق الألماني بوريس بيكر العاصمة أبوظبي بصفته نائب رئيس أكاديمية لوريوس الرياضية، للمشاركة في الحفل الكبير وتقديم الجوائز للفائزين. وتعتبر أكاديمية لوريوس الرياضية المؤلفة من 45 أسطورة رياضية حول العالم، إحدى أهم الركائز الداعمة لمؤسسة لوريوس الخيرية. وبهذه المناسبة قام بيكر بزيارة إلى دبي بدعوة من دار الساعات السويسرية (IWC) إنترناشونال واتش كومباني في دبي مول، صباح أمس الاثنين، وهناك التقينا به حيث أجاب عن بعض الأسئلة على عجل بالنسبة لبرنامجه المزدحم.

مرحباً بك في دبي وأرجو أن تحدثنا عن الهدف من هذه الزيارة؟

جئت إلى دولة الإمارات بصفتي نائباً لرئيس أكاديمية لوريوس الرياضية للمشاركة في حفل تكريم المتفوقين من الرياضيين وتوزيع الجوائز عليهم، وكما تعلم فإن أكاديمية لوريوس الرياضية هي جزء من مؤسسة خيرية تحمل اسم لوريوس.

ما سبب اهتمامك بهذه المؤسسة؟

أولاً لأنني نائب رئيس الأكاديمية الرياضية، وثانياً أود من خلال مشاركتي رد جزء من الجميل الذي قدمته لي الرياضة خلال ممارستي لعبة التنس، وثانياً أهتم بأعمال المؤسسة الخيرية في مساعدة الأطفال المعوزين حول العالم، بصفتي والداً لأربعة أطفال، لذلك تجدني أسافر حول العالم لزيارة مشروعات لوريوس الرياضية الخيرية بانتظام وأعمل على نشر مشروعاتها من ناحية، ولإرسال إشارة للمشاركين مفادها اهتمام المجتمع الجدي بهم.

وما علاقة ذلك بالساعات الفاخرة؟

تعتبر الساعات الرياضية واحدة من أهم القطاعات في متاجر آي دبليو سي، وهي تقوم للمرة الرابعة على التوالي بدعم مؤسسة لوريوس الخيرية، بإصدار مجموعة خاصة وفاخرة من الساعات خصصت جزءاً من مبيعاتها لمصلحة دعم المشروعات الرياضية الخيرية، في إطار جائزة لوريوس الرياضية العالمية هنا في أبوظبي، والحقيقة أن هذه المتاجر أكدت مشاركتها الفاعلة، وقامت بنشر كتاب يحمل عنوان «دع الأطفال يلعبون».

ما حجم الدعم الذي تقدمونه من خلال مؤسستكم؟

بفضل الدعم المادي الذي يقدمه شركاؤنا نقدم العون والمساعدة لما يقرب من مليون طفل حول العالم، من خلال أكثر من 70 مشروعاً على مستوى العالم وتغطي أنشطتنا القارات الخمس.

بطولة دبي للتنس

إنت تعتبر من أساطير لعبة التنس في العالم.. ما رأيك في بطولة دبي العالمية للسيدات والرجال للتنس التي انتهت مؤخراً؟

لديّ علم بهذه البطولة التي أصبحت واحدة من أعظم بطولات كرة المضرب حول العالم لحسن تنظيمها ونخبة النجوم والنجمات المشاركين بها، وكذلك جوائزها المالية الضخمة، لكن نسبة لانشغالاتي المتعددة والتزاماتي في مجال الأعمال الخيرية إلى جانب رعاية أسرتي، لا أجد الوقت الكافي لحضور فعالياتها، ولا تنس أنها السنة العاشرة بالنسبة لي كنائب رئيس مؤسسة لوريوس التي تشهد مشروعاتها الخيرية توسعاً كبيراً، ونحن نحاول أن نحدث الفرق بالنسبة للأطفال الرياضيين حول العالم، ربما أتمكن من حضور فعاليات البطولات المقبلة، فأنا من أكبر عشاق لعبة التنس.

هل تنوي مؤسسة لوريوس تقديم العون لأطفال هاييتي التي دمرها الزلزال مؤخراً؟

اجتمع مجلس إدارة المؤسسة مؤخراً لبحث أفضل السبل لمساعدة أطفال هاييتي المنكوبين، لكن نسبة لعدم اكتمال تصورنا لكيفية المساعدة، لا أستطيع أن أكشف ما وصلنا إليه، لكننا نخطط لمد يد العون إلى منكوبي هاييتي قريباً.

عرف عنك التزامك العائلي وحبّك للأطفال.. ما الجديد لديك؟

لديّ أربعة أطفال أكبرهم نواه، وهو أسمر اللون، فوالدته أفرو-أميركية من والدتها، وأطلقت عليه هذا الاسم إكراماً لصديقي لاعب التنس الفرنسي السابق يانيك نواه، والآن تنتظر زوجتي مولوداً بعد بضعة أسابيع ليكتمل العدد إلى خمسة أطفال.

مشروعات في دبي

تابعنا عدداً كبيراً من نجوم الرياضة في مختلف المجالات وهم ينشئون مشروعات استثمارية هنا في دبي.. هل تنوي ذلك مستقبلاً؟

نعم، أخطط مع عدد من المستشارين لإنشاء نادٍ صحي وأكاديمية لتعليم التنس هنا في دبي، لكن الموضوع مازال في طور الدراسة، على أن نشرع فيه في المستقبل القريب.

وماذا عن حفل توزيع الجوائز في أبوظبي؟

الواقع أنني متحمس جداً لذلك، وأتطلع للمشاركة في هذا الحفل الكبير في أبوظبي، الذي تحضره نخبة من كبار نجوم الرياضة والفن والمجتمع العالميين، وهذه المناسبة ليست غريبة على أبوظبي، التي اعتادت على استضافة وتنظيم عدد من المناسبات الكبرى، أذكر أن آخرها كانت الجولة الختامية لموسم سباقات الفورمولا 1، وإذا سمح لي جدولي المزدحم، فسوف أقوم بزيارة مضمار جزيرة ياس الذي سمعت عنه من أصدقائي.

محمد سيف النصر