عقدت اللجنة التنظيمية للدراجات لدول مجلس التعاون اجتماعها على هامش بطولة مجلس التعاون بالكويت برئاسة الشيخ فيصل بن حميد القاسمي والذي تم خلاله مناقشة العديد من الأمور الهامة الخاصة بمسيرة الدراجة الخليجية في المرحلة المقبلة.

وخلال الاجتماع اطلعت اللجنة على استعدادات الإمارات لاستضافة البطولة الأولى لدول المضمار لدول مجلس التعاون للكبار والشباب المقرر اقامتها في مضمار زايد في الفترة من 26 إلى 29 مارس الجاري .

وقدم الشيخ فيصل بن حميد القاسمي رئيس اتحاد الإمارات شرحاً وافياً عن الاستعدادات وأكد على أن اتحاد الإمارات سيقوم بإرسال البرنامج الخاص بتدريب المنتخبات استعداداً للبطولة وطالب بضرورة منح الدراجين الخليجيين الفرصة للمشاركة واعدادهم للبطولة الآسيوية، واعتمدت اللجنة خطة اللجنة التنظيمية لعامي 2010، 2011 بعد اضافة دورات متخصصة للحكام والمدربين خلال العامين المقبلين.

ونظراً لنجاح طواف مجلس التعاون في النسختين الأولى والثانية رأت اللجنة أهمية استمراره والعمل على تطويره نظراً لأهميته في تطوير المستوى الفني للدراجين بدول المجلس وقررت انطلاق الطواف الثالث من دولة الكويت 24 ديسمبر المقبل ويستمر حتى 31 ديسمبر مروراً بجميع دول المجلس بواقع مرحلة في كل دولة مع ضرورة تلافي السلبيات التي رافقت النسختين السابقتين.

واطلعت اللجنة على رسالة اللجنة الأولمبية الوطنية بدولة الإمارات بخصوص نقل مقر اللجنة التنظيمية من دولة الإمارات إلى مملكة البحرين ونظراً لعدم استشارة أعضاء اللجنة فيما يخص هذا الموضوع لأهميته على مستقبل لعبة الدراجات بدول المجلس والارتقاء بها نظراً للامكانيات الفنية والبشرية المتاحة في الإمارات.

فقد رأى أعضاء اللجنة أن الوقت غير مناسب لتنفيذ هذا القرار وطالبوا الأمانة العامة بتأجيل القرار لحين انتهاء الدورة الحالية ولحين وصول رد الأمانة حول هذا الموضوع. وحول الأمور الفنية قررت اللجنة اعادة تكوين قائمة حكام خليجيين للإشراف على تحكيم بطولات مجلس التعاون. ومن الموضوعات المهمة التي طرحت خلال الاجتماع ما تتطرق اليه خليفة الجابري ممثل سلطنة عمان حول ضرورة اجراء فحص للمنشطات في البطولات المقبلة وتمت الموافقة على ذلك.

كما طالب الجابري بالاستعانة بالخبرات الدولية في اجراء فحص الأعمار لعدم الالتزام بالسن القانونية خاصة في فئة الصغار ورحب الجميع بهذا الطلب وأكد رئيسي اللجنة التنظيمية على الاستعانة بخبرات الاتحاد الدولي للدراجات في هذا الشأن.

كما تم مناقشة موضوع تشكيل الفريق القاري للمشاركة في الطوافات الدولية ممثلاً لأبناء التعاون واقترح تشكيل الفريق من دراج واحد على الأقل من كل دولة اضافة للجهاز الفني الذي يتم اختياره من قبل اللجنة التنظيمية على أن يتم تسجيله بواسطة اتحاد الإمارات مقر اللجنة التنظيمية تحت اسم فريق التعاون.

محمود شلبي