أصداء واسعة واكبت فوز الشيخ خالد القاسمي سائق فريق أبوظبي برالي الكويت 2010 محققاً إنجازاً جديداً يضاف لإنجازات الرياضة الإماراتية بصفة عامة ورياضة الراليات بصفة خاصة.
وأشارت هيئة أبوظبي للسياحة إلى أن مشاركة فريق أبوظبي للراليات في بطولتين هامتين تعكس الاهتمام الذي تحظى به رياضة سباقات السيارات في الإمارة وتمهد الطريق لاستضافة العاصمة الإماراتية للدورة الأولى لرالي أبوظبي في وقت لاحق من العام الجاري، وأن فوز القاسمي برالي الكويت سيمنحنا الفرصة لنقدم مستويات جيدة في رالي العاصمة. وكان الشيخ خالد القاسمي قد أشار إلى أن فريق أبوظبي «بي بي فورد» الفنلنديين ميكوهير فونين وباري ماتي يشاركان حالياً تحت اسم أبوظبي في بطولة العالم للراليات.
وقال أحمد حسين نائب مدير عام هيئة أبوظبي للسياحة إن خالد القاسمي يعمل دوماً على تحسين أدائه وصقل مهاراته في القيادة ونأمل أن يستفيد الشباب الواعد من تجربته وتصميمه على النجاح للوصول إلى المنافسات الدولية باعتباره قدوة ومثلا. وأكد خالد القاسمي أن رالي الكويت هذا العام أكثر تنظيماً من العام الماضي وكان سباقاً سلسلاً للغاية وكنت متصدراً الترتيب من البداية، ولهذا لم يكن الضغط عليَّ كبيرا، وقال إن الفوز برالي الكويت يعد إنجازا لفريق أبوظبي.
ويركز بطل الراليات الإماراتي (34 عاماً) على الاستفادة وكسب مهارات إضافية من خلال مشاركته في بطولة العالم للراليات ضمن فريق أبوظبي «بي بي فورد»، وقال إن الفوز جاء في وقت مهم ومنحني فرصة للمنافسة على لقب بطولة الشرق الأوسط للراليات، وأظهرت في قطر أني أملك السرعة. وحقق القاسمي زمناً بفارق 1,47 ثانية عن صاحب المركز الثاني.
وكان القاسمي قد بدأ منافسات البطولة متقدماً بحوالي 8 ثوان عن أقرب منافسيه الإماراتي راشد الكتبي بفضل التعامل الجيد مع المسارات الرملية للسباق وخبرته الطويلة محرزاً الانتصار السابع له في البطولة.
