ينظم مجلس دبي الرياضي صباح اليوم، الملتقى السنوي الثالث للألعاب الجماعية بقاعة زعبيل بنادي بلدية دبي، بمشاركة كافة أندية الإمارة والاتحادات الرياضية للألعاب الجماعية، واعتمدت اللجنة المنظمة برنامج أعمال الملتقى وأسماء المتحدثين في كل جلسة، حيث يقام الافتتاح الرسمي في التاسعة والنصف صباحاً، على أن تنطلق الجلسة الأولى في العاشرة بعنوان «انتقاء وتوجيه المواهب الرياضية نحو التخصص المناسب».

حيث سيتم مناقشة الصعوبات والحلول التي تواجه هذه العملية، وسيتحدث في الجلسة كل من أشرف مختار حامد، علي غانم، محمد رضا أنيناب، د. محمد فاروق عبدالسلام، عصام محمد عيسوي، آصف الحداد، شريف سويلم، محمد ابراهيم الشافعي ونضال مروان بكري (نادي الوصل)، أحمد عمر سليمان (نادي الشباب) وعبدالسلام بلال البطحي أمين السر المساعد لاتحاد الإمارات لكرة اليد ويدير الجلسة محسن سالم، وتنطلق الحادية عشرة والربع الجلسة الثانية بعنوان «تقييم تجربة اللاعب الأجنبي في البطولات المحلية».

حيث سيتم مناقشة الأثر الإيجابي والسلبي لهذه التجربة، وسيتحدث في الجلسة كل من محمد معاشو وكريمو باناوي (نادي الوصل)، د. فتحي المكور (النادي الأهلي)، أحمد عمر سليمان (نادي الشباب) ود. منير الحبيب السكرتير الفني لاتحاد الإمارات لكرة السلة ويدير الجلسة أحمد خليفة حماد.

ويهدف مجلس دبي الرياضي من إقامة هذا الملتقى، لفتح الباب أمام الأندية لطرح تصوراتها وأفكارها في ما يخص عملية تطوير مختلف الألعاب الرياضية الفردية والجماعية، حيث ستكون الفرصة سانحة لعرض ومناقشة الصعوبات والمعوقات التي تواجهها مختلف الألعاب الرياضية، ومحاولة حلها بالطريقة الأنسب من خلال التعاون المثمر ما بين مجلس دبي الرياضي والاتحادات الرياضية والأندية.

وستقدم الأندية المشاركة أوراق عمل ليتم مناقشتها خلال الجلسات تمهيداً لإصدار التوصيات التي تمثل الرؤية المشتركة للمجلس والأندية بما يسهم في تحقيق التطور المنشود في الرياضات الجماعية بأندية دبي وتساعدها على التميز والريادة، حيث شهد العام الماضي إصدار عدة توصيات كان لها الأثر الكبير لخدمة مسيرة الرياضة الإماراتية، وتالياً هذه التوصيات:

إنشاء مراكز تدريب مدرسية في الرياضات التي تمارس في أندية دبي، تفتح بعد الدوام المدرسي وخلال الإجازات المدرسية بالتنسيق مع هيئة المعرفة والتنمية البشرية، زيادة عدد الرياضيين في برنامج مجلس دبي الرياضي لرعاية المتميزين، ضرورة رصد موازنة مستقلة خاصة بالفئات العمرية وبالفتيات يتم تحديدها في نهاية كل موسم رياضي، التعاقد مع كوادر بشرية مؤهلة للعمل في فرق المراحل العمرية.

تكثيف فرص إقامة المنافسات الرياضية من خلال التنسيق بين الاتحادات الرياضية ومجلس دبي الرياضي وهيئة المعرفة واتحاد الرياضة المدرسية، الاعتماد على المنهج العلمي في عملية اكتشاف المواهب وتوجيهها نحو التخصصات الرياضية الملائمة لقدراتهم، تكثيف الدعم الإعلامي للرياضات الجماعية والألعاب الفردية والتركيز على نشاطات فرق ولاعبي المراحل العمرية.

تشجيع الأندية على توقيع اتفاقيات توأمة مع الأندية العريقة في العالم لنقل الخبرات في مجال التدريب وتنظيم البطولات وإعداد الكوادر الفنية، وضع برامج خاصة لتشجيع الجمهور على الحضور في المسابقات الرياضية، الاهتمام بالمجال العلمي والثقافي للاعبين في مختلف المراحل للفئات العمرية، التأكيد على التأهيل المهني لجميع الكوادر المرتبطة بالقطاع الرياضي من مدربين إداريين وغيرهم، تعميم تجربة نادي النصر بخصوص الفصول المدرسية التخصصية، تعميم تجربة نادي الشباب بخصوص التواصل الأسري لدعم رياضة المرأة والتأكيد على تحسين البنية التحتية للفئات العمرية.

دبي ـ «البيان»