أكد محمد النويصر المدير التنفيذي لهيئة رابطة دوري المحترفين السعودي أن هناك اجتماعا عُقد قبل فترة بالعاصمة القطرية الدوحة بينه وبين ممثلي رابطة ومؤسسة دوري المحترفين في كل من الإمارات وقطر، وتم خلاله التشاور حول السبل الكفيلة بضمان التنسيق الكامل بين هذه الدول خلال اجتماعات الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، خاصة ما يتعلق منها بدوري المحترفين الآسيوي ومعايير المشاركة به، وآلية تحديد عدد الفرق المشاركة من كل دولة.

وقال النويصر في تصريح خاص للموقع الالكتروني لقناة الدوري والكأس: إن الهدف من الاجتماع كان توحيد أصوات هذه الدول في الاجتماع القادم للاتحاد الآسيوي والذي سيعقد في العاصمة الماليزية كوالالمبور يوم 23 مارس الجاري، من أجل مواجهة تكتل دول شرق آسيا، والتي يدور بينها تنسيق كبير قبل هذا النوع من الاجتماعات، ومن ثم فإن فرصتهم في الحصول على فرص للمشاركة في دوري المحترفين تكون أكبر من دول غرب القارة.

وأضاف النويصر: الاجتماع عُقد بشكل رسمي لأنني مثلاً شاركت بصفتي المدير التنفيذي لهيئة دوري المحترفين السعودي، وهذه الهيئة تعمل تحت مظلة الاتحاد السعودي لكرة القدم، وكان معي من السعودية فهد المصيبيح مدير إدارة المسابقات ، ونفس الأمر ينطبق على بقية المشاركين.

وحضر من قطر كل من الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اتحاد الكرة، ورئيس مؤسسة دوري نجوم قطر، وأحمد البوعينين نائب الرئيس التنفيذي لمؤسسة دوري النجوم، بالإضافة إلى حمد المناعي مدير الشؤون الرياضية بالمؤسسة، ومن الإمارات حضر الدكتور طارق الطاير رئيس رابطة المحترفين.وحضر جانباً من هذا الاجتماع وبشكل ودي محمد بن همام رئيس الاتحاد الآسيوي، واستمع إلى الآراء المطروحة من جانبنا.

واستطرد النويصر قائلا: نريد أن تحصل دول غرب آسيا على فرصة أكبر في دوري المحترفين الآسيوي، وبخاصة دول الخليج، ولهذا فنحن لن نمانع في انضمام دول أخرى خليجية إلى هذا الاجتماع في المستقبل عندما تشارك هذه الدول في دوري المحترفين، ونريد صراحة أن يكون لدول الخليج وغرب آسيا صوت مسموع في الاتحاد الآسيوي، ولهذا نرحب بتوسيع نطاق هذا النوع من الاجتماعات، وفي الفترة القادمة نسعى إلى أن يكون معنا كل من إيران وأوزبكستان.

واختتم النويصر حديثه بالقول : في الاجتماع المقبل سيكون لكل من السعودية وقطر والإمارات ورقة الاقتراحات الخاصة بها، ولن يكون هناك ورقة موحدة، ولكن تم الاتفاق على التنسيق الكامل بحيث تكون الأوراق المقدمة تصب في مصلحة الجميع، وعلى سبيل المثال هناك نقطة سلبية لدى قطر والإمارات تتعلق بقلة الحضور الجماهيري للمباريات.

وهذا الأمر لا نعاني منه في السعودية، ولكن هيئة دوري المحترفين ستكون إلى جوار مؤسسة دوري نجوم قطر ورابطة المحترفين الإماراتية من اجل وضع آلية جديدة يتم الاتفاق عليها حول نظم تقدير نسبة الحضور الجماهيري، خاصة انه لا يمكن مقارنة دولة مثل الصين مع دول أخرى عدد سكانها اقل بكثير جدا منها، وبالتالي يمكن أن يكون تقدير الجماهير عن طريق النسبة والتناسب؛ من خلال عدد السكان في كل دولة وعدد الجماهير التي تحضر المباريات بالفعل.

الدوحة - بلال قناوي