من قال إن الكثرة تغلب الشجاعة من المؤكد أنه لم يشاهد مباراة الشعب والفجيرة في الجولة الخامسة من دوري الدرجة الأولى «أ»، والسبب أن بضعة من الأشخاص لا يتجاوزون الخمسة عشر شخصا من عشاق فريق الفجيرة حملوا أنفسهم وجاءوا إلى ملعب نادي الشعب ليشجعوا فريقهم.
وتمكن هؤلاء «العصبة» بصوتهم وحماسهم من التفوق على جمهور أصحاب الأرض الذين قدروا بالمئات. وبدا طوال زمن اللعب كما لو أن الفجيرة يلعب في ملعبه، وأمام جماهيره لوحده، دون وجود جمهور لأي فريق آخر، في حين اختفى جمهور الشعب تماما وتوارى خلف أداء فريقه الباهت!.