وقع في مباراة الشعب والفجيرة ما لا يحبه أي رياضي، سواء كان مسؤولا أم مشجعا أم لاعبا. فقد حدثت مناوشات بدأت بالملاسنة، ومرّت بالملاعنة، وانتهت بالعراك بالأيدي بين مسؤول في نادي الفجيرة وأحد مشجعي الشعب.
وعلى الرغم من تواجد رجال حفظ النظام في الملعب إلا أن «المتحاربين» لم يلتفتا إلى أحد، ودخلا في «فاصل» سريع من العراك بالأيدي كاد يصل إلى ما لا تحمد عقباه، لولا تدخل رجال الأمن والعقلاء من المسؤولين في الناديين. وكل ما يتمناه كل غيور على كرة الإمارات ونظافة ملاعبها ألا تتكرر مثل هذه الظاهرة التي لفظها المستطيل الأخضر الإماراتي مراراً.