لماذا يعد لقاء برشلونة وريال مدريد الأقوى دائماً في العالم؟ وما الذي يميز هذا اللقاء الكروي عن بقية اللقاءات الأخرى سواء في اسبانيا أو خارجها؟ وما هو سبب المنافسة الشديدة والصراع المستمر بين الناديين والرغبة الملحّة دائماً بالفوز؟ هل هو بسبب كثرة نجوم الفريقين؟ أو تاريخ الفريقين العريق وهما أكبر قطبين في اسبانيا؟ أو التنافس على الثلاث نقاط واللقب؟ أو تقارب مستوى الفريقين و متعة اللعب والفن في لقائهما؟
ولكن عندما تشاهد الكلاسيكو تستطيع أن تستنتج بسهولة أن الأمر أكبر من ذلك بكثير وان كانت هذه العوامل تساهم في إعطاء المباراة مذاقا خاصا ومتعة خاصة. ولكن ما هو الشيء الذي يجعل جماهير برشلونة تفعل ما فعلته بالنجم البرتغالي لويس فيغو لاعب البارسا السابق عندما انتقل إلى فريق ريال مدريد؟ بالتأكيد ليس بسبب كرة قدم فقط ! إن البعض يسمي هذا المباراة بالثورة الكاتالونية والبعض يسميها بالصراع و البعض الاخر يسميها بالمعركة !! لكن لماذا كل هذا؟ فهناك صراع بين الفريقين ولكن هذا الصراع لا أعتقد أن أسبابه تنافسية ما بين المدربين مثلاً كما هو الحال بين مانشستر يونايتد وليفربول وايه سي ميلان والانتر في إيطاليا وليس أيضا بسبب رؤساء الفريقين اللذين يتنافسان أحيانا على التعاقدات والصفقات أو بسبب خلافات شخصية بين اللاعبين.
ونحن نقدم لكم هذا الموضوع الذي طالما كان محط اهتمام وتساؤل من قبل الكثيرين سواء كانوا كتالونيين او مدريديين ونستطيع أن نؤكد أن الصراع أصلاً ليس صراعا كروياً بل انه صراع يرجع تاريخه إلى أمد بعيد جداً، ولمعرفة أسباب هذا الصراع سأعود بكم إلى ثلاثينات القرن الماضي وخصوصاً عندما تولى الدكتاتور (فرانكو) حكم اسبانيا فمنذ توليه الحكم جعل حياة أهل كتالونيا سلسلة من الآلام والأحزان والعذابات !! فقد أعلن فرانكو الحرب على مدينة برشلونة وإقليم كاتالونيا واعتبره مزرعة تنتج الاشرار والمجرمين لان الثوار والمعارضين لحكمه كانوا يخرجون من هذا الإقليم ويقودون الثورة تلو الثورة ضده وضد أعوانه وتحول سكان برشلونة إلى مجرمين في عيون النظام الحاكم وأعوانه وقد قام فرانكو بإصدار أمر بإعدام أشهر شعراء هذا الإقليم وهو الشاعر لوكا الذي رفض نظام فرانكو وسياسته الظالمة على حد تعبيره.
وقد أصدرت الحكومة في ذلك الوقت بيانا بمنع اللغة الكاتالونية ورفع الأعلام الكاتالونية الحمراء والصفراء ومنع فرانكو إنشاد نشيد كاتالونيا في محاولة منه لإلغاء هوية الكاتالونيين وطمسها لكنه لم يستطع تغيير مشاعر الكراهية في قلوب أهل الإقليم تجاهه و تجاه نظامه الذي كان يسيء معاملتهم ويشن الحروب عليهم ! وفي المقابل كان هناك نادي ريال مدريد الذي منحه الملك الفونسو الثالث عشر وسام الملكية في عام 1929 وعندما تولى فرانكو الحكم كان يولي هذا النادي اهتماما خاصا بصفته النادي المنافس لبرشلونة وليس بصفته نادياً ملكياً مقرباً بمعنى ليس حباً في الريال وإنما كرهاً ونكايةً بذلك الإقليم المشاغب فقد كان له هفواته وزلاته التي لا تغتفر أيضاً ضد الريال ومسيرته ولهذا تحول لقاء برشلونة وريال مدريد إلى معركة حيّة وحقيقية بكل معانيها وصفاتها واكتسب الفوز على الريال الملكي معنى مختلف وكأنه انتصار على النظام المستبد وتحويله إلى عيد يحتفل به سكان برشلونة.
حيث كانت خسارة الريال تسبب انزعاجاً وضيقاً لفرانكو مما كان يثير الفرح في نفوس الكاتالونيين الذين كانوا يريدون للحاكم فرانكو بعض الحزن الذي شعروا به جراء تعذيبه لهم.
ورغم أن السنين مرّت وتمر إلا أن الكاتالونيين لم ينسوا ما حدث واعتبروا أن الريال كان هو النادي المدلل للنظام الحاكم الذي ظلمهم على حد وصفهم وتعبيرهم حيث إن جروح مظالم نظام فرانكو لم تنس بعد ولا تزال تؤرقهم وتعذبهم ولا يزال إقليم كاتالونيا يحاول أن يحتفظ بهويته وانتزاع استقلاله. وهذا هو سبب الصراع الحقيقي المدريدي الكاتالوني والذي لا يعرف أسراره وخفاياه إلا الكتالونيين والمدريديين بوجه خاص.
إيطاليا مهددة بخسارة المركز الرابع المؤهل لدوري أبطال أوروبا
بالأمس القريب كانت الفرق الايطالية تزرع الرعب في نفوس نظيراتها الأوروبية، لكن الواقع وحال كرة القدم انعكس في الوقت الحاضر حيث أصبحت الفرق الإيطالية فرقا عادية تسقط بسهولة خلال الأدوار الأولى في كبريات المسابقات الأوروبية فمثلا السنة الماضية وفي دور الثمن نهائي أقصي كل من الانتر، يوفنتوس و روما أمام مانشستر يونايتد، تشلسي وأرسنال على التوالي. ولقد شاهدنا إقصاء روما أمام الفريق اليوناني(باناثينايكوس) المتواضع.
لكن يبقى أمل الكرة الايطالية في المسابقة الأغلى معلقا على الانتر، ميلان، وفورنتينا رغم أن المهمة تبدو صعبة بعض الشيء خصوصا بعد النتائج غير المشجعة في مرحلة الذهاب وفي حالة خروج الفرق الإيطالية من مسابقة أبطال أوروبا وتأهل بايرن ميونخ للأدوار التالية فإن إيطاليا ستخسر المقعد الرابع في دوري أبطال أوروبا من السنة القادمة لمصلحة الكرة الألمانية والتي يتأهل منها حالياً ثلاثة فرق.
من هنا وهناك
بيكهام يرفض تعليمات جالياني
يعلق ميلان امالا كثيرة على مباراته الأسبوع المقبل مع روما حيث ستتحدد فرص زملاء رونالدينيو في الحصول على اللقب. لذلك ظهر مدير النادي جالياني قبل بضعة أيام مؤكداً ان الفريق يجب أن يكون ملتزما وأمرهم بعدم الخروج كثيراً والسهر والنوم مبكراً.
لكن يبدو أن هذه الأوامر لاتطبق من الجميع فهناك من لا يبالي بتعليمات جالياني مثل اللاعب بيكهام الذي شوهد في عرض للأزياء وتواجد هناك حتى الثالثة فجراً وسهر مع بعض الرفاق ولقد اوردت بعض المجلات حديثا لبيكهام يقول فيه «لقد كانت ليلة ممتعة بين الأصدقاء».
فان بيرسي لن يعود في بداية أبريل
قلل الفرنسي ارسين فينغر من شأن التقارير التي تفيد بأن روبن فان بيرسي قد يعود الى اللعب في مطلع ابريل. المهاجم الهولندي لم يظهر منذ نوفمبر الماضي بسبب إصابة في أربطة الكاحل خلال مباراة دولية ودية ضد ايطاليا.
و كان فينغر قد توقع الاسبوع الماضي أن يعود فان بيرسي قبل نهاية ابريل ولكن فقط إذا اكتمل شفاؤه حسب الخطة ومع ذلك الاتحاد الهولندي صرح بأن اللاعب قد يتمكن من العودة في وقت مبكر.
وفي المؤتمر الصحافى يوم الخميس الماضي نفى فينغر تماماً هذه الأخبار وقال : أنا أود لو كانت الأخبار صحيحة ولكن أعتقد أن الاتحاد الهولندي متفائل ولكن أوائل أبريل يبدو لي مبكرا إلى حد ما.
فالنسيا :عشت طفولة قاسية
بعد أن أحرز اللاعب فالنسيا أول لقب مع مانشستر يونايتد حرص على إهداء الميدالية لوالديه وذلك تكريما لهما على مساعدتهما له في طفولته البائسة وقال فالنسيا: كنا نبيع المشروبات وراء ملعب فريقي المفضل لاغو أغريو في شمال شرق الاكوادور أنا مع إخواني.
وأضاف : كان المال لدينا قليلا ولكننا كنا نشعر بالسعادة فرغم الفقر كان افراد اسرتي متماسكين وكل يحاول المساهمة في توفير لوازم الحياة باقصى جهد ممكن.
عراقة
أولد ترافورد مسرح الأحلام يكمل عامه المئة
اكمل ملعب مانشستر يونايتد اولد ترافورد عامه الـ 100 منذ أيام قليلة ذلك أنه تأسس يوم 19 فبراير 1910 الملعب تم بناؤه من قبل الرئيس جون هنري ديفيز الذي دفع 60 ألف جنيه استرليني من ماله الخاص لبناء ملعب جديد عام 1909 وقد تكفل بتصميمه الاسكتلندي ارتشيبالد ريتش الذي سبق وان صمم ملعب الهامدبن بارك. أقيمت أول مباراة على ملعب الاولد ترافورد بين اليونايتد وغريمه التقليدي ليفربول.
وقد تجمع حشد يصل إلى 45 الف متفرج شاهدوا مباراة مثيرة تم تسجيل 7 أهداف فيها . مانشستر يونايتد تقدم بـ 3 / 0 عن طريق رأسية من ساندي تورنبول وثم تسديدة من توم هومر وجورج وال ولكن مع ذلك الريدز ليفربول عادوا إلى المباراة من خلال هدفين من آرثور غودارد وهدفين من جيمس ستيوارت لليفوزوا بنتيجة 4 / 3.
قضية
أديبايور مستعد لمواجهة فينغر
تحدى إيمانويل أديبايور المدرب أرسين فينغر في مناظرة علنية على التلفاز لإيضاح السبب الحقيقي لخروجه من النادي، مدرب المدفعجية أصر دائما أن اللاعب هو من أراد الرحيل،
ولكن أديبايور يصر قائلا : السبب أن فينغر لم يعد يرغب في وجودي، لو كان لفينغر الشجاعة انا مستعدللظهور في مناظرة علنية على شاشة التلفزيون ولن يستطيع أن يقول انني أخبرته برغبتي في الرحيل، لن يقول ذلك أبدا وهو يدرك ذلك جيدا، أحترمه بشكل كبير وهو يعلم ذلك ولكن ما يزعجني هو الادعاء باني رحلت من أجل المال.
إعداد: خالد الوري



