استعرضت الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة إستراتيجيتها (2011 ـ 2013) أمام شركائها عبر جلسة حوارية مميزة عقدتها صباح أول من أمس في فندق البستان بدبي بحضور أمينها العام إبراهيم عبد الملك، وأمينيها العامين المساعدين عبد المحسن الدوسري وخالد المدفع ومدراء الإدارات والأقسام في الهيئة العامة، والأمين العام للجنة الاولمبية الوطنية سعيد عبد الغفار ونخبة من رؤساء وممثلي الاتحادات الرياضية وكوكبة من ممثلي الجهات غير الرياضية في الدولة.

وبعد كلمة توضيحية وافية من عبد الملك، قدم مدير إدارة التخطيط الاستراتيجي والتميز المؤسسي في الهيئة العامة راشد المطوع عرضا مميزا لكل محاور إستراتيجية الهيئة العامة وسط تجاوب أكثر تميزا من قبل غالبية الحضور وبما حقق الهدف أو الأهداف التي سعت الهيئة العامة إلى تحقيقها من وراء تنظيم الجلسة الحوارية. وبعد الإشادة بالحضور والاستجابة للدعوة، أكد عبد الملك على أن إستراتيجية الهيئة العامة مستمدة من إستراتيجية الحكومة، مشددا على أن اعتماد الإستراتيجية من قبل مجلس الوزراء الموقر ستكون في ابريل المقبل، مشيرا إلى أن كل الجهات المنضوية تحت لواء الهيئة العامة مطالبة بالإسراع بتقديم استراتيجياتها في ابريل.

نوعان من الاستجابة... وكشف عبد الملك عن أن هناك نوعين من الاستجابات من قبل الاتحادات بشأن الاستراتيجيات، الأولى استجابة نشطة تمثل بقدرة بعض الاتحادات على وضع استراتيجيات فعلية، واستجابة ثانية وصفها بـ (الكسلانة) من البعض الآخر من الاتحادات، مشددا على أن إستراتيجية الهيئة لن تكون ب(البركة)، بل هي خطة فعلية سوف تتجسد على ارض الواقع! وكشف عبد الملك عن أن الهيئة، خاطبت 112 جهة من اجل الاستئناس برأيها حول إستراتيجيتها، مشددا على أن فريق الإستراتيجية أجرى تعديلات حقيقية على الإستراتيجية في ضوء آراء الشركاء، مشيرا إلى أن نسبة الانجاز في الإستراتيجية الحالية للهيئة لعام 2009 بلغت 2/93%.

عرض المطوع... وعرض المطوع أهم تفاصيل الإستراتيجية المقبلة للهيئة، مشيرا إلى أن الرؤية المقترحة هي الوصول إلى مجتمع رياضي وشباب مبدع وانجازات رياضية عالمية، مشددا على أن الرسالة المقترحة للإستراتيجية تتمثل في تطوير بيئة شبابية ورياضية تمكن من استثمار الطاقات والمواهب ونشر الثقافة الرياضية وتحقيق الانجازات وخدمة المجتمع بجودة وتميز، مؤكدا أن الإستراتيجية تستهدف تحقيق 4 قيم جوهرية مقترحة تتمثل في الحس الوطني والشفافية والمشاركة والتميز، من اجل بلوغ 7 أهداف رئيسية تسعى الإستراتيجية إلى تحقيقها أبرزها نشر الثقافة الرياضية المجتمعية وتطوير القطاع الرياضي لتحقيق الانجازات والبطولات واستكمال احتياجات قطاعي الرياضة والشباب من المنشآت وتعزيز الاهتمام بقطاع ذوي الإعاقة لتحقيق الانجازات وتشجيع وتعزيز الرياضة النسائية وتوفير البيئة المناسبة لها وتنمية وتطوير القطاع الشبابي وفقا لاحتياجات المجتمع وتنمية وتطوير الموارد المؤسسية وتحقيق الأداء المتميز كمعيار أساسي للنجاح.

تكريم الغفلي

وحرص عبد الملك على تكريم شيخة الغفلي بمناسبة انتهاء عملها في الهيئة وانتقالها كقاضية في محاكم دبي.

علي شدهان