وفقا لتحليل البيئة الخارجية، توصل فريق استراتيجية الهيئة العامة إلى هناك 14 تحديا تتمثل في تداخل الصلاحيات مع بعض الجهات المحلية والاتحادية والسياسة الإعلامية لقطاعي الشباب والرياضة وضعف الموازنات المخصصة من قبل الحكومة والأزمة الاقتصادية والزيادة المتنامية في الكلفة الرياضية والعامل الديمغرافي والتركيبة السكانية وتأثيراتها وقلة المشاركة النسائية وضعف الثقافة الرياضية المجتمعية وقلة عدد المؤسسات الشبابية والرياضية والاستخدام السلبي للتكنولوجيا وارتفاع الكلفة التكنولوجية وضعف الثقافة القانونية والتغيرات المتسارعة في القوانين الدولية.

ووفقا للتحليل نفسه، فقد توصل الفريق إلى أن هناك 10 فرص تتمثل في دعم القيادة السياسية والحكومية والوثيقة الوطنية 2021 والمجالس الرياضية والعلاقات السياسية والاتفاقيات الخارجية والاستثمار في المجال الرياضي والبرامج الوطنية وسهولة التواصل مع العالم الخارجي تكنولوجياً وعضوية الكوادر الوطنية في الاتحادات واللجان الإقليمية والدولية والتشريعات الداعمة للبيئة.

واستند الفريق في تحليله إلى 6 عوامل مؤثرة تتمثل في جوانب سياسية واقتصادية واجتماعية وتكنولوجية وقانونية وبيئية