يخوض المدرب التشيكي ميلان ماتشالا اليوم آخر 90 دقيقة من مشواره مع منتخب البحرين حينما يلعب الأخير مباراته أمام اليابان ضمن الجولة الختامية من تصفيات كأس الأمم الآسيوية ( الدوحة 2011 )، ويأتي الدور اليوم على ماتشالا لينضم إلى قافلة من سبقوه من المدربين الأجانب الذين توافدوا منذ أواخر تسعينات القرن الماضي كالألمانيان بريغل وسيدكا والكرواتي ستريشكو والبلجيكي لوكا والنسماوي هيكر سبيرغر، في الوقت الذي كان فيه المدرب الوطني والمحلل المعروف بقناة دبي الرياضية فؤاد بوشقر آخر المدربين الوطنيين الذين قادوا الأحمر في استحقاقاته الخارجية.

وسيطوي المدرب التشيكي العجوز مشوار ثلاث سنوات قضاها مع الأحمر لم يتمكن خلالها من تحقيق أي بطولة خارجية بعد الفشل في الاستحقاقين الخليجي والآسيوي، بينما الأهم إخفاق الوصول إلى نهائيات كأس العالم ( 2010 جنوب أفريقيا ) بعد السقوط في الملحق الحاسم أمام نيوزلندا. بيد أن ماتشالا تمكن من قيادة الأحمر لتحقيق مراكز متقدمة في التصنيف الشهري لدى الفيفا، إذ حقق الفريق في الشهر قبل الماضي التصنيف رقم 51 .

ويرى مراقبون أن ماتشالا الذي أخد جولة في جميع دول الخليج باستثناء قطر لم يقرأ واقع الكرة البحرينية جيداً، إذ تاه بين لاعبين محترفين في الخارج ودوري هواة ضعيف وهو ما لم يسعفه لبناء منتخب جديد، الأمر الذي جعله يلعب بنسخة كربونية من التشكيلات السابقة التي صنعها المدرب الألماني سيدكا أولاً وأكملها الكرواتي ستريشكو. وتوقعت مصادر مقربة من المدرب ماتشالا عن تلقيه عرضا مغريا من أحد الأندية القطرية بجانب عرض من الاتحاد الكويتي لتدريب الأزرق في حال تأهله اليوم إلى نهائيات أمم آسيا على حساب عمان، بينما يقول البعض ان المدرب البالغ من العمر 65 عاماً سيعود إلى موطنه ويعلن اعتزاله.

الشارع البحريني يهمه الآن بدرجة كبيرة معرفة هوية مدرب المنتخب الجديد بعد سيل من التقديرات والاجتهادات الصحافية. ويعكف اتحاد اللعبة على وضع اللمسات الأخيرة لإعلان اسم المدرب الجديد بعد عودة الأحمر من طوكيو من خلال مؤتمر صحافي لتقديم المدرب والذي رجحت مصادر صحافية أن يكون برازيلياً من دون استبعاد أن يكون أحد المدربين الذي عملوا مسبقاً في الملاعب السعودية في إشارة إلى المدربان البرازيليان باكيتا المرشح الأول أو أنجوس علماً بأن العقد سيكون أكبر من عقد ماتشالا والبالغ حوالي 800 ألف دولار كأجر سنوي.

المنامة - إبراهيم البدري