* لبيت دعوة كريمة من نادي دبي للصحافة وشاركت في حلقة نقاش هامة تتعلق بعدة مواضيع إعلامية منها الخبر الصحفي ومحتوياته وعناصره وأهميته والعلاقة بين المؤسسات الإعلامية فيما بينها وتحديدا دور المنسق الإعلامي بجانب شرح مختصر عن تاريخ الصحافة الرياضية، فكانت فرصة طيبة للعبدلله وهو يلبي هذه الدعوة ويشارك في هذه المؤسسة التي تعد مفخرة للبلد بعد أن ذاع صيتها عربيا وتصبح جوائزها المنتظرة التي سيتم كشف النقاب عنها خلال الفترة المقبلة حيث ترتبط المؤسسة بعدة فعاليات ومنتديات تخص الاعلام الاستراتيجي.
ومهما قلنا فإنه لن ننتهي بسهولة من إلقاء الضوء على التجربة الفريدة من نوعها على مستوى الوطن العربي ونقول باختصار ان الامارات واعلامها لايعتمد على الجنسية والدليل تعددهم كأخوة عرب جاؤوا للمشاركة والمساهمة الفعالة بدورهم تجاه الاعلام الرياضي وبجهود لا أحد ينكرها ولذا تبوأت صحافتنا المقدمة، ويكفي اليوم ان الصحافة الرياضية تصدر مايقارب من 100 صفحة رياضية بجانب وجود ما يقارب من 22 صحفيا متفرغا في كل قسم من الصحف الكبرى وهو رقم كبير جدا قياسا بعدد الجرايد، فهناك الشقيقة الكويت على سبيل المثال التي تصدر منها 14 جريدة .
* وتناولت الندوة علاقة المنسقين الإعلاميين مع أجهزة الإعلام والصعوبات والهموم التي يتعرضون لها في عملهم اليومي ووجدت وعرفت بأن ما يقوم به هؤلاء هو اجتهاد شخصي وبمبادرة ذاتية خاصة ان المشاركين كانوا يمثلون أندية (المعاقيين) التي أصبحت اليوم منتشرة إعلاميا بعد ان حققت هذه الرياضة البطولات والميداليات الذهبية وتلقى الدعم من أعلى سلطة بالدولة. فالعالم الرياضي ساهم في ايصال رسالة واضحة للمجتمع بضرورة أن يخرج هؤلاء للمجتمع والمعايشة ولهذا نجدهم يتألقون ويبدعون في كثير من الدورات الاولمبية والقارية بسبب أن الاعلام الرياضي قام بالواجب تجاههم ولعب دورا ايجابيا في نقل الصورة مشرفة.
* المنسق الاعلامي اصبحت عادة هذه الأيام وظاهرة جديدة دخلت سواء في بعض الأندية او الاتحادات أو الهيئات وللأسف لم يحضر النقاش الا من أندية المعاقين وبعض الاندية الصغيرة اي صوت المظاليم وهذه تسجل لهم لانها تريد ان تصل بصوتها الى الإعلام الرياضي صاحب التأثير القوي والمؤثر على عملية التنمية الرياضية على إعتبار ان الاعلام الشريك الرئيسي.
* وقد أحسنت بعض الهيئات الرياضية بانها قامت بتعيين (البعض) لاداء هذه الدور والذي أصبح من الشروط الأساسية المطلوبة لدى الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وبالمناسبة بالأمس أعلن بن همام عن استحداث بطولة كروية جديدة !! ولكن السؤال هل يؤدي المنسقون الإعلاميون أدوراهم المطلوبة ويسهلون دور الزملاء في تأدية رسالتهم السامية، أسئلة كثيرة كانت اجاباتها في حلقة النقاش حيث خرجنا جميعا سواء المرسل او متلقي الرسالة الإعلامية بفائدة من مثل هذه الحوارات البناءة وبدوري وباسم لجنة الإعلام الرياضي نعلن عن ترحيبنا التام واستعدادنا للمساهمة في عملية نشر ثقافة دور الإعلام عبر الاتصال والتنسيق بيننا مستقبلا وهو الشعار الذي رفعته اللجنة منذ تأسيسها العام الماضي.
* اليوم تتواصل رياضة الإمارات في موعد مع حلقة النقاش حول خطة الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة فجميعا متشوقون لمعرفة الرؤية والاستراتيجية للنهوض بفكرنا وبرامجنا نحو الهدف المنشود إليه... والله من وراء القصد.
