طالب عدد كبير من أبناء الجالية المصرية والعربية المقيمة في لندن وائل جمعة نجم المنتخب المصري لكرة القدم بمواصلة التألق ووقف المهاجمين وإضافة واين روني إلى قائمته المفضلة المعروفة لدى الجماهير بالممنوعين من التهديف في منتخب مصر كي ينضم روني إلى قائمة اللاعبين الكبار أمثال دروجبا وايتو وايسان وسالمون كالو .
فيما خطف اللاعب محمد ابوتريكة الأضواء من الجميع خصوصا الأطفال وأبناء الجالية العربية الذين جاءوا خصيصا لمشاهدة ابوتريكة ومن بينهم بعض أطفال الجالية الجزائرية بلندن وهو ما أدى إلى تأخر خروج اللاعبين لساعة ونصف وطالب الكثير من أبناء الجالية المصرية في استقبالهم للفريق المصري في مطار لندن أو خلال حفل الاستقبال الذي أقامه السفير حاتم سيف النصر لتكريم المنتخب وائل جمعة بضرورة العمل على وقف أي تحركات لواين روني نجم هجوم انجلترا وكذلك منع ديفيد بكيهام من اللعب بحرية.
وكان رد وائل دائما على الجميع بأنه سيبذل قصارى جهده من اجل منع أي لاعب من الوصول لمرمى الحضري وان كرة القدم لعبة جماعية وان ما يهمه هو فوز منتخب مصر لإضافة انجاز جديد لسجلاته ورفض وائل جمعة فكرة انه لاعب فذ ولن يعوض في الكرة المصرية قائلا هناك زملاء لي في الوقت الحالي على مستوى عال.
أما محمد أبو تريكة فتسبب بحدوث تأخير لما يزيد على ساعة ونصف في مطار هيثرو بالعاصمة لندن بسبب رغبة الجميع وخصوصا الأطفال وأبناء الجاليات العربية في لندن ومن بينهم أطفال من الجزائر كما حرص الكثير من العاملين في مجال الإعلام والقنوات الفضائية العربية على إحضار أبنائهم من اجل مشاهدة ابوتريكة في حفل السفير المصري.
وقالت ابنة الزميل مصطفى زارو بقناة العربية وهي مغربية وتبلغ من العمر 10 سنوات: انها سمعت والدها يتحدث عن أن الفريق المصري سيلعب في لندن وان ابوتريكه قادم إلى لندن لم تترك والدها طوال اليوم لحرصها على مشاهدة اللاعب العربي الأكثر محبة لديها والتي تشعر أنه مقرب لها جدا وهو محمد ابوتريكة .
وكنت ابحث عنه وسط اللاعبين لدرجة من اجل الحصول على صورة معه، كما خطف الأضواء اللاعب احمد المحمدي والذي لم يستطع الوصول إلى أتوبيس اللاعبين إلا بصعوبة بالغة وبمساعدة بعض أصدقائه بسبب المشجعين المصريين الذين حرصوا علي التقاط صورة معه ومع احمد حسن ، وحظي جدو بتشجيع كبير في مطار هيثرو والتقطت معه العديد من الصور التذكارية.
أما مدرب الفريق حسن شحاتة فكان النجم الأوحد وتعامل مع الجميع بمنتهى اللطف وهو ما أضفى الكثير من المحبة لدى الجماهير العربية إذ كان ينزل من الأتوبيس في الكثير من الأوقات للتصوير مع الجماهير ويقوم بالتوقيع على كرات القدم والأعلام المصرية وفي الكثير من الأوقات كان يطلب احمد حسن ابوتريكة وجدو والمحمدي ووائل جمعة للتوقيع والتصوير مع المشجعين.
كما قام حسن شحاته بلفتة طيبة للغاية إذ سأل عن الشيخ محمد السلاموني إمام المسجد الكبير في لندن والذي تعرض لحادث اعتداء من قبل احد المتعصبين ضد الإسلام افقده بصره بعد عدة طعنات أثرت على الشيخ وجعلته كفيفا بعد أن كان رياضيا ويجيد لعبة الملاكمة. وحرص شحاته على التحاور مع الشيخ السلاموني لفترات طويلة وللتأكيد على انه يكن له كل احترام، وان ما قام به عمل كبير والجميع فخورون بما قام به الشيخ وانه إن فقد بصره فانه الجميع الان يراه ويعلم من هو الشيخ السلاموني.
لندن- جمال شاهين
