غياب الجماهير عن المدرجات قضية تستأثر باهتمام المتابعين والمسؤولين من أجل إيجاد حلول تسهم في جذبهم من جديد للمدرجات، لأنهم العنصر الذي من شأنه أن يسهم في ارتفاع المستوى الفني للمباريات واللاعبين، من جراء شحنة الحماس والدعم التي تقدمها أثناء المنافسات، وقد أظهرت نتيجة الاستبيان الذي نظمه (البيان الرياضي) العديد من الجوانب التي ساهمت في ابتعاد الجماهير عن مكانهم الطبيعي لدعم الفرق واللاعبين، ما جعل المباريات تخرج (دون طعم)، ويبقى السؤال ماذا سيقدم المعنيون عن اللعبة من أفكار وحلول تسهم في عودة اللاعب رقم (12) للمدرجات لتزداد المتعة والإثارة ويرتفع المستوى، ما ينعكس على تطور اللعبة والارتقاء بها.
محمد مطر غراب رئيس لجنة المسابقات في اتحاد الكرة يتناول الظاهرة من خلال وجهة نظر رجل مسؤول، ويقدم بعض من الأفكار التي من شأنها أن تسهم في عودة الجماهير إلى المدرجات بقوله: لابد من الاعتراف بأن العديد من الأمور المتعلقة بظروف الجماهير قد تغيرت تماماً عن الماضي ولم تعد الكرة هي صاحبة الأولوية في الترفيه لشبابنا، لأن هناك العديد من وسائل الترفيه التي جذبت شريحة كبيرة من الناس لها، وهذا واقع لابد من الاعتراف به، ومن هنا نقول إن وقت الناس تجزأ بين العديد من الاهتمامات والأولويات الخاصة بهم، سواء من مصدر رزق أو حتى ترفيه، وبالتالي أصبحت النسبة التي تتابع الكرة الآن ضئيلة مقارنة بالماضي.
اهتمامات شخصية
في استبيان (البيان الرياضي) عبرت شريحة عن وجهة نظرها في أسباب الابتعاد، فمنهم من قال انه يفضل المشاهدة من المقاهي، ومثل هذه الشريحة تفضل تناول الشيشة وبالتالي الشيشة لها الأولوية في الترفيه، وإذا سنحت الفرصة لمتابعة الكرة من خلال هذه الجلسة فلا مانع، ومن يقول إن الأندية تفتقد للخدمات المقدمة للجماهير ومثل هذه الآراء، أقول إن في ما يرون جزءاً كبيراً من الصحة.
ولكن مثل هذه الأمور لن تحجب الناس كما يعتقد البعض وإذا سألنا شرائح عديدة سيكون لكل منها رأيها ولابد من احترام كل الآراء، ولكنها أراء تعبر عن الرأي الشخصي لكل فرد ولا تشكل ظاهرة أو سبباً عاماً يمكن أن يتم تقدير الأمور من ورائه، ومن هنا أطالب بضرورة إعادة استثمار وتسويق الكرة من جديد سواء على مستوى المتابع أو الممارس من أجل وضع تشخيص الخلل ووضع العلاج اللازم.
يتابع رئيس لجنة المسابقات في اتحاد الكرة قائلًا: إذا كانت الكرة الآن أصبحت غير جاذبة وإذا كان اللاعبون لا يساعدون في جذب الجماهير للمدرجات، فلابد من إعادة تسويق اللعبة بشكل جيد يتيح لنا التعامل الفعال من وسائل التغيير والتطوير، وقال محمد مطر إن هناك من يقول إن غياب اللاعب النجم وراء عدم جذب الجماهير ومن يقول إن النتائج لا تشجع الشباب على الحضور في المدرجات، عليهم أن يعلموا النجومية اليوم تبدلت وتغيرت موازينها، فإذا كان هناك من قبل لاعب نجم يجذب الجماهير للمدرجات فإن ملاعب اليوم تزخر بالعديد من النجوم من دون لاعبي الكرة، فقد تجد مشرف فريق نجماً، ومدير فريق نجماً، وأداء نجوميته أكبر من اللاعب، بل ترى محللاً أو معلقاً نجوميته أكبر من اللاعب.
صياغة صناعة النجوم
ويشير محمد مطر غراب إلى أهمية التعامل مع هذا التحول في مقاييس النجومية من خلال قيام الإعلام بإعادة صياغة صناعة النجوم بما يتواكب مع احتياجات المرحلة، خاصة في ظل التنافس القوي في النجومية بين العديد من أطراف وعناصر اللعبة، هذه الصياغة من شأنها أن تسهم في إعادة جذب الجماهير للمدرجات من جديد، ومن يقول إن تواضع النتائج للأندية والمنتخبات عامل مهم لابتعاد الجماهير نرد بأن النتائج جزء من منظومة، وليست كل الأسباب.
لأن هناك دولاً لديها عدد سكان قليل، ومع ذلك نجد هناك إقبالاً كبيراً على مباريات الكرة، وأندية لديها قاعدة جماهيرية تحضر ولا تتأثر بالنتائج، ولعل الوصل يكون خير مثال، ومن هنا نعيد بأنه حان الوقت لإعادة استثمار الكرة من جديد بما يتواكب مع متطلبات المرحلة المقبلة، لأننا لو بدأنا العمل بجدية وبدراسة واقعية تعيد صياغة العديد من الأمور المتعلقة باللعبة والمرتبطة بها، سيكون هناك أمل في امتلاء المدرجات من جديد مع تقديم أفكار جديدة مغرية لجذب الجماهير من جديد.
منطق
الشريف: نتائجنا دون الطموحات والمشكلة مالية
اشار علي الشريف رئيس مجلس إدارة الجزيرة الحمراء إلى وجود أسباب عديدة قادت الفريق الأول للكرة إلى الوضع الحالي في دوري الدرجة الأولى (ب) وقال: نحن نعرف أن النتائج لا ترضي الطموحات خاصة وان الفريق يحتل المركز الأخير برصيد نقطة وأن أي فريق يسعى للمنافسة أو الصعود في أي مسابقة يجب أن تتوافر لديه عوامل عديدة مساعدة لتحقيق الأهداف أبرزها الجانب المادي والذي نعاني منه كثيراً، حيث إن السيولة المادية غير متوافرة وخزينة النادي تعاني دائماً من الحرمان وهي خالية باستمرار، وما يصلنا من دعم متواضع لا يفي باحتياجاتنا ولا يمكن أن يساعدنا على تنفيذ خططنا.
وبالنظر إلى أندية حولنا لديها إمكانيات أفضل نتائجها ليست أحسن منا. وقال الشريف: هناك من يتحدث خارج أسوار النادي عن الفريق بشكل سلبي وهؤلاء لا يعرفون الواقع وحقيقة الأمور المادية في النادي، لذلك دائماً ما يكون كلامهم غير مبني على أساس. إضافة إلى جميع اللاعبين من صغار السن، وهنا نعتمد على بناء فريق جديد للمستقبل، أما لاعبو الفريق في المواسم الماضية، والذين استعنا بهم من عدد من الأندية فقد تركونا وانتقلوا إلى أندية أخرى، رافضاً بنفس الوقت أن يكون الفريق يعاني في حراسة المرمى في ظل وجود ثلاثة حراس.
نتائج
فحص منشطات الجولة ال14 للمحترفين سلبية
أكد الدكتور عبدالعزيز بن بطي المهيري أمين السر العام للجنة الوطنية لفحص المنشطات أن نتيجة الفحص للجولة الرابعة عشر لدوري المحترفين والتي أجريت لعدد 12 لاعباً جاءت سلبية، حيث تم إجراء الفحص وفق النظم من ستة أندية من المشاركين في الدوري وهم: كينيث اكوجبادو، محمد سعيد (عجمان)، هو لي، عبدالله سلطان (العين)، عبدالله مبارك، حبوش صالح (بني ياس)، حميد عبدالله، قاسم عبدالرضا (النصر)، علي سعيد، محمد السيد (الظفرة)، عيسى عبيد، محمد ناصر (الشباب)
مواعيد
تعديل في توقيت مباريات دوري الأولى (أ)
قررت لجنة المسابقات في اتحاد الكرة إجراء تعديل في مواعيد توقيت بعض من مباريات دوري الدرجة الأولى (أ) وسيكون التعديل في إقامة مباراتي الفترة الثانية في أسابيع الدوري المتبقية ومباريات الأسبوعين الثالث عشر والرابع عشر، وتقام جميع مباريات الجولتين الأخيرتين في توقيت واحد وهو عند الساعة 307 مساءً.. يذكر أن منافسات الدوري ساخنة من الجولة الأولى، ويتصدر القمة حتى الآن الشعب بمنافسة مع كلباء، ما أضفى على المسابقة نوعاً من الإثارة المبكرة.
العوضي النمر


