استمر تدفق طلبات الاشتراك في رالي الأردن، بما يفوق مشاركات العام الماضي، ويعتبر الرالي هو الجولة الثالثة من بطولة العالم للراليات لهذا الموسم بكثافة من كافة أنحاء العالم، وذلك بالتزامن مع إصدار الدليل الموسّع لكل ما تحتاج لمعرفته حول الرالي الذي سيقام خلال الفترة من 1 ـ 3 أبريل المقبل.
ويعد دليل الرالي الثاني وثيقة أساسية ونافذة معلوماتية واحدة متكاملة لكل فرد يحتاج إلى معلومات حول رالي الأردن الذي يستضيف بطولة العالم للراليات للمرة الثانية منذ استضافتها لأول مرة في عام 2008.
وتحدث خالد زكريا مدير رالي الأردن حول الدليل الثاني قائلاً «لقد حشد فريقنا جميع طاقاته لإصدار هذه الوثيقة الموسّعة لتزويدك بكل ما ترغب بمعرفته حول رالي الأردن، ابتداءً من المعلومات الإعلامية وانتهاءً بتفاصيل الرالي. ويتميز الدليل بالشمولية والمعلومات الكثيفة، وتم إعداده وفقاً لأعلى المعايير المهنية بهدف نشر رسالة واضحة للعالم مفادها ان الأردن يعتزم تقديم أحد أروع الراليات في العالم».
ومع فتح باب الاشتراك منذ عدة أسابيع، فإن جميع الدلائل الأولية تشير إلى أن عدد المشاركين في الرالي سيتجاوز عدد الذين شاركوا في رالي عام 2008. وستتعزز لائحة الاشتراك بعشرات السائقين المحليين والإقليميين الراغبين بالمشاركة في رالي الأردن كجولة من بطولة الشرق الأوسط للراليات لهذا الموسم.
وقرر الأردن دمج بطولة العالم للراليات وبطولة الشرق الأوسط للراليات من أجل منح السائقين العرب فرصة للاحتكاك مع أعظم سائقي الراليات في العالم، وستنطلق الجولة الثالثة من بطولة العالم للراليات في الأول من أبريل المقبل وتستمر ثلاثة أيام، بينما تنطلق الجولة الثالثة من بطولة الشرق الأوسط للراليات في اليوم التالي وتستمر يومين فقط. وسيضفي هذا السيناريو المزيد من الإثارة على ما يتوقع أن يكون أحد أكثر الأحداث الرياضية والاجتماعية أهمية هذا العام، مما يعزز مكانة رالي الأردن كواحد من أفضل راليات المنطقة والعالم.
ويضم رالي الأردن 384 كلم من المراحل الخاصة بالسرعة، كما يوفر ما لم توفره راليات العالم الأخرى من التنوع والتضاريس الفريدة التي تتممها خلفيات بديعة كمدينة جرش وآثارها الرومانية، والبحر الميت، أخفض بقعة في العالم، حيث يقع مقر الرالي الرئيسي ومحطة التجمع والخدمة والصيانة.
