برعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي يدشن فريق إماراتي للعبة «القدم الطائرة» الجديدة ظهوره الثاني عالميا من خلال مشاركته في بطولة العالم للتحدي بالبرازيل في الفترة من 5 إلى 7 مارس الجاري إحدى جولات بطولة العالم، والتي يشارك فيها حوالي 20 منتخبا عالميا من كل بقاع العالم.

ويعد هذا الفريق هو أول فريق عربي وخليجي وشرق أوسطي لهذه اللعبة، والثاني على مستوى القارة الآسيوية، وكان ظهوره الأول العام الماضي من خلال مشاركته في بطولة العالم للتحدي في شهر يوليو بالبرتغال، ويتكون منتخبنا من لاعبين اثنين فقط هما جمال سيف عيسى ومحمد راشد سيف، اللذان يتوليا كل شوؤنه الفنية والإدارية.

وتعد لعبة القدم الطائرة أو «Footvolley» لعبة شبيهة بالكرة الطائرة الشاطئية، ولكن الفارق انها تلعب بالقدم وليس باليد، مع نفس مواصفات ملعب الطائرة الشاطئية ونفس قوانينها مع ارتفاع الشبكة في المنتصف (220 سم)، والاختلاف الثاني انها تستخدم كرة قدم حقيقية وليست كرة طائرة، أما الاختلاف الثالث فهو أن الفريق لكي يحسم نتيجة المباراة لصالحه لابد ان يفوز بشوطين كل منهما من 18 نقطة.

وأوضح جمال سيف عيسى عضو منتخب الإمارات «للقدم الطائرة» ان هذه اللعبة لها اتحاد دولي ينظم مسابقاتها وبطولاتها هو الاتحاد الدولي لكرة القدم الطائرة «IFVA»، وهناك اتحادات أهلية في كثير من الدول تهتم بها، في حين يتولى الإشراف عليها اتحاد الكرة الطائرة في الدول التي لا يوجد بها اتحاد للعبة.

وكشف جمال سيف عن ان مشاركته مع زميله محمد راشد في البطولة السابقة في البرتغال العام الماضي كانت باسم منتخب الإمارات، وهو ما سيحدث ايضا في البطولة المقبلة بالبرازيلي بعد أيام بدعم من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم.

مضيفا ان الفريق اكثر استعدادالهذه البطولة عن سابقتها، التي لم تنل من الإعداد سوى فترة شهرين فقط، وعندما توجه الفريق إلى البرتغال اكتشف ان فترات الإعداد لهذه البطولة تستغرق وقتا طويلا، وعلى سبيل المثال المنتخب الإنجليزي الذي واجه منتخبنا استعد قبلها ب6 شهور، ومع هذا ابلى منتخبنا بلاء حسنا ونال إشادة الإنجليز والبرازيليين الذين تحمسوا لدعوة منتخبنا مجددا للمشاركة في البطولة التي يستضيفونها.

وأكد عضو منتخبنا أن الهدف الرئيسي الذي حمسه لهذه اللعبة كون الإمارات سباقة دائما لتكون في المقدمة وصاحبة الريادة في مختلف المجالات، وهو ما شجعه للمضي قدما في ممارسة هذه الرياضة والترويج لها لتكون الإمارات الدولة الأولى عربيا وخليجيا وشرق اوسطيا والثانية قاريا التي تمارس هذه اللعبة، والسعي لرفع علم الدولة خفاقا في المحافل الدولية والعالمية، خاصة مع وجود أنباء بأن تكون هذه اللعبة احدى الرياضات الرسمية في اولمبياد ريودي جانيرو 2016، وهناك احتمالات أن تلحق بأولمبياد لندن 2012.

وليد فاروق