اعتلى الجزيرة لأول مرة قمة أقوياء اليد بفوزه الصعب على العين بالعاصمة 32/ 31، ورفع رصيده إلى 20 نقطة. وارتفع الأهلي من المركز الخامس إلى وصافة المسابقة بعد أن اكتسح الشارقة بفارق 16 هدفاً 39/ 23، الذي تنازل لأول مرة عن القمة وأصبح بالمركز الثالث بفارق الأهداف عن الأهلي ولكل منهما 19 نقطة.
بينما تراجع العين للمركز الرابع بعد أن توقف رصيده عند 18 نقطة بانطلاق الجولة الثامنة الأخيرة بالدور الأول التي أقيمت مساء أمس. وتعتبر هذه المواقع مؤقتة حتى نهاية الجولة التي أقيمت أمس، ويمكن أن تغير نتيجة مباراة الوصل مع النصر مواقع بعض أندية المقدمة، بينما نتيجة مباراة الشعب واتحاد كلباء للهروب من القاع.
وبالعودة لموقعة صالة الجزيرة التي جمعت أبناء العمومة بالعاصمة أبوظبي فقد حفلت بالإثارة والندية، وبخاصة في شوطها الأول الذي شهد تفوقاً ملحوظاً للعين لغاية منتصف الشوط عندما وصل الفارق للبنفسج 4 أهداف، لتبدأ بعدها صحوة الجزراوية ويدرك فريقهم التعادل ويتقدم لأول مرة منهياً الشوط لمصلحته 16/ 14.
وواصل العنكبوت نسج خيوطه ووصل للفارق الأكبر 5 أهداف، وسط تراجع ملحوظ للعين الذي استعاد توازنه تدريجياً وأدرك التعادل، ولم يتقدم في هذا الشوط الذي شهد صحوة جديدة لأصحاب الأرض وسع الفارق من جديد إلى 3 أهداف. ولم يسعف الوقت للبنفسج لإدراك التعادل على أقل تقدير بتصدي الحارس الشاب أحمد حسن للعديد من الكرات للعيناوية، لينتزع الجزيرة الفوز بفارق هدف منحه الصدارة عقب اللقاء الذي أداره إسماعيل سالم وفاضل غلوم، وشهد البطاقة الصفراء لإداري العين يوسف أحمد. وغاب عن العين العديد من لاعبيه، رغم مشاركة المحترفين المصري حسين زكي والصربي نيناد، وبالجزيرة التونسي وليد بن عمر.
الأهلي يعمق جراح الشارقة بالنتيجة الأكبر
أكد فرسان الأهلي عودتهم القوية لساحة اليد بعد اكتمال عودة الدوليين رغم غياب وحيد مراد عن صفوف الفرسان، وصالوا وجالوا بحرية على أرض ملعبهم متجاوزين جميع خطوط الشارقة، ووصلوا لمرماهم بأقصر وأسهل الطرق، وأمطروهم بوابل من الأهداف وصلت إلى 39 مقابل 23 هدفاً للشارقة، وتمثل تلك النتيجة الأكبر بالمسابقة والأقسى وقعاً على الشارقة الذي لم يجد سبيلاً لإيقاف طوفان الأهلي الذي رفع راية التحدي لجميع الفرق عقب هذا العرض الذي فاجأ الشارقة ومثل رسالة تحذير لبقية الفرق أن الفرسان قادمون.
رغم البداية الحذرة ولمصلحة الشارقة بالتقدم بالأهداف لغاية آخر تعادل 3/ 3، يتقدم بعدها الأهلي تدريجياً، ويوسع الفارق لغاية منتصف الشوط 11/ 6. ولم تفلح المساعي الشرقاوية لتعديل النتيجة في ظل تألق نجم المباراة البحريني جعفر ومن خلفه الحارس خالد أحمد وبقيادة يوسف حسن، ليرفع الأهلي النتيجة للفارق الأكبر 10 أهداف بنهاية الشوط 22/ 12، وسط ضياع وتسرع شرقاويين.
ولم تفلح طريقة الدفاع المتقدم مع المراقبة لمكامن القوة الأهلاوية التي طبقها الشارقة مع بداية الشوط الثاني، لتظهر من جديد قوة الخط الهجومي الأمامي بالأهلي بقيادة عيسى محمد وعبدالله وعمر، ويواصلوا توسيع الفارق حتى الأكبر 17 هدفا بالنتيجة المضاعفة 34/ 17 في الدقيقة .
فائز بجبوج
