احتدمت المنافسة في دوري الدرجة الأولى (ب) في ختام الأسبوع الرابع، وأكدت مباريات هذه الجولة من جديد قوة المنافسة وسعي الفرق لتكون في المقدمة، ولأن الدوري في بداياته تبقى طموحات الفرق في المنافسة متوافرة، لاسيما مع فارق النقطة والنقطتين الذي يفصلها، ويمكن تعويضه في مباراة واحدة، ولكن ملامح المنافسة الحقيقية على الصدارة ستتغير مع مرور الوقت. وتمخضت نتائج هذه الجولة عن فوز رأس الخيمة على الجزيرة الحمراء (1\2)، ومسافي على الرمس (1\2)، وتعادل العربي والذيد (2\2)، بينما دبا الفجيرة أخذ قسطاً من الراحة في هذا الأسبوع.
ثنائي الصدارة
واصل الخيماوي زحفه في الدوري بخطوات ثابتة، ويتقدم من مركز إلى آخر في كل جولة، ونجح في الوصول إلى الصدارة بجدارة واستحقاق بعد أن رفع رصيده إلى 7 نقاط متساوياً مع دبا الفجيرة بنفس الرصيد، وإن كان الأخير يتفوق بفارق الأهداف، ولكن الخيماوي تخطى الجزيرة الحمراء بهدفين نظيفين، وبمستوى وأداء يتطوران من مباراة إلى أخرى، ليؤكد الخيماوي صوابية التوقعات التي كانت تشير إلى ترشيحه كفريق منافس على بطولة الدوري، خاصة بعد أن تم تسخير كافة الإمكانات من أجل تحقيق هذا الهدف. كما أن الجولة المقبلة ستزيد من حدة المنافسة والصراع مع دبا الفجيرة الذي لم يلعب في هذه الجولة، وبخاصة مع القوة التي يتمتع بها أبناء دبا الفجيرة.
إهدار
أهدر فريق العربي فوزاً كان في متناوله على الذيد عندما تقدم بهدفين مقابل هدف حتى الدقيقة 90 التي نجح فيها لامين جاي محترف الذيد في تسجيل هدف التعادل الثاني لفريقه، ليكسب كلا الفريقين نقطة، وليصبح للعربي 5 نقاط، الذي كان بالإمكان في حال فوزه المشاركة في الصدارة. ولكن الفريق يقدم مستويات جيدة وقادر على تقديم الأفضل. أما الذيد فأهدر بدوره الانفراد بالصدارة لو فاز بالمباراة، ولكن بتعادله وصل إلى النقطة6. ورغم أن الفريق يمتلك عناصر جيدة، إلا انه لا يزال بعيدا عن مستواه الحقيقي، ويمكن أن يكون بحال ووضع أفضل مما هو عليه الآن.
ثلاثي
حقق فريق مسافي فوزه الأول في المسابقة وحصل على أول ثلاث نقاط في رصيده. وجاءت انتفاضة مسافي على حساب الرمس وبملعبه عندما تغلب عليه بهدفين مقابل هدف، ليقفز مسافي بهذا الفوز من المركز الأخير إلى الخامس، بينما تراجع الرمس إلى السادس برصيد نقطتين. أما فريق الجزيرة الحمراء فحاله لا يسر أحداً بعد الخسارة الجديدة التي تلقاها من الخيماوي وتراجع إلى المركز الأخير برصيد نقطة. ويطرح الفريق أكثر من علامة استفهام حول أدائه ونتائجه، وثار الحديث حول اللاعبين الجدد، لاسيما المحترفين الأجانب. ومن هنا بات إعادة مسار الفريق إلى الطريق الصحيح مطلب الجميع، وبخاصة مع صولات وجولات الفريق في المواسم الماضية.
ـ لا يزال محترف (دبا الفجيرة ) البرازيلي لورانسو يتصدر قائمة الهدافين برصيد 5 أهداف رغم أن فريقه لم يلعب في هذه الجولة، ويأتي مواطنه وزميله في الفريق باولو في المركز الثاني برصيد 4 أهداف.
ـ بلغت حصيلة الأهداف التي سجلت في الجولة 9 أهداف.
ـ شهدت الجولة ثلاث ضربات جزاء، بواقع اثنتين في مباراة الرمس ومسافي، وسجل للرمس الطاهر الدغمي ولمسافي طالب سالم. وضربة جزاء ثالثة سجلها محترف رأس الخيمة روديني في مباراته مع الجزيرة الحمراء.
ـ بلغ عدد البطاقات الملونة ـحمراء و15 صفراء.
ـ في أول مشاركة حصل الليبي احمد عبد القادر(رأس الخيمة) على البطاقة الحمراء.
تغيير
قبول استقالة مدرب الفجيرة هلال والبديل خالد عيد
أعلن مجلس إدارة نادي الفجيرة قبول استقالة المدرب الوطني هلال محمد من تدريب الفريق الأول، والتي تقدم بها عقب خسارة فريقه أمام الاتحاد كلباء ضمن الجولة الرابعة لدوري الهواة، وتعيين المدرب المصري خالد عيد المشرف على المراحل السنية بالنادي فئة 16 سنة مكانه.
وأكد احمد إسماعيل أمين السر العام للفجيرة أن إدارة ناديه شكرت هلال على الفترة القصيرة التي قضاها بالنادي، مشيرة إلى أن النتائج لم تسعفه، ويظل هلال من المدربين المتميزين في الدولة، خصوصا وأن التعاقد معه تم على سبيل الإعارة، لارتباطه بعقد مع اتحاد الكرة والذي يشرف على تدريب منتخب الناشئين.
وذكر إسماعيل أن هلال آثر الابتعاد، وصمم على تقديم الاستقالة وتم قبولها. وامتدح أمين سر الفجيرة إمكانات المدرب الجديد خالد عيد الذي يقود المراحل السنية بنجاح، قائلًا: يعتبر من المدربين الذين يمتلكون خبرة، وله دراية كبيرة بالفريق الأول، فضلًا عن علاقته المتميزة بعدد من لاعبي الفريق الأول الذين أشرف على تدريبهم إبان وجودهم بالمراحل السنية. وذكر أمين السر العام بأن الفريق طوى صفحة مباراة الاتحاد بخيرها وشرها استعداداً لمباراة الشعب، والتي تقام يوم الخميس المقبل، معبراً عن أمله في شفاء اللاعبين المصابين.
علي شويرب

