نجح كليفلاند كافالييرز في فك عقدته المستعصية بوسطن سلتيكس وحقق عليه الفوز 108-88 ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين مسجلاً أول انتصار عليه في عقر داره بعد تسع هزائم متتالية.
كما ثأر كليفلاند لخسارته على أرضه أمام بوسطن 89-95 في افتتاح الموسم. وكعادته تألق نجم كليفلاند لوبرون جيمس وسجل 36 نقطة ونجح في 9 تمريرات حاسمة و7 متابعات. وسجل جيمس معدلا مقداره 2ر30 نقطة في سلة بوسطن أي بفارق ضئيل عن الرقم القياسي لأسطورة كرة السلة الأميركي مايكل جوردان (7ر30 نقطة).
وقال جيمس «لم نتمكن من تحقيق الانتصارات في هذا الملعب في زياراتنا التسع الأخيرة، وبالتالي نحن راضون لتحقيق الفوز في مباراة اليوم، لكن يجب عدم القراءة كثيرا في الانتصار».
وتعرض كليفلاند لضربة قوية بإصابة لاعب ارتكازه العملاق شاكيل اونيل بأحد أصابع يده في الشوط الأول واستغل بوسطن أربع رميات ثلاثية لمو وليامس ليتقدم 35-14. لكن كليفلاند تفوق على بوسطن تماما في الشوط الثاني وسجل 60 نقطة مقابل 32 لمنافسه.
وقال مدرب كيلفلاند مايك براون «على الرغم من تخلفنا بفارق كبير، فان لاعبي فريقي لم يشعروا بالذعر، كنا ندرك تماما بان لدينا متسعا من الوقت للعودة في المباراة وهذا ما حصل في الشوط الثاني حيث أظهرنا روحا قتالية وكفاحا عاليين لنقلب الأمور في مصلحتنا».
وعموما نجح كليفلاند في الشوط الثاني من الحد من خطورة نجم بوسطن راجون روندو فاكتفى الأخير بـ 19 نقطة ونجح في 11 متابعة، في حين سجل زميله راي الن 21 نقطة. لكن بوسطن تأثر كثيرا بغياب النجم الآخر للفريق بول بيرس المصاب.
وقال لاعب بوسطن كيفن غارنيت «اعتمد كليفلاند أسلوباً مختلفاً لوقف خطورة روندو في الشوط الثاني وقد نجح في ذلك إلى حد بعيد، كنا ندرك بأننا نخوض امتحاناً عسيرا، ولا يمكن أن نلعب شوطا واحد بطريقة جيدة ثم نرتاح».وحقق ميلووكي باكس فوزه الخامس على التوالي اثر تغلبه على انديانا بيسرز 112-110. وساهم كل من جون سالمونس وبراندون جينينغز في فوز فريقهما حيث سجل الأول 20 والثاني 18 نقطة.
ولم يخسر ميلووكي أي مباراة منذ انضمام سالمونس إلى صفوفه قادما من شيكاغو بولز في 18 فبراير الحالي وهي أفضل سلسلة لميلووكي منذ نوفمبر عام 2007.في المقابل سجل داني غرانغر 21 نقطة للفائز، وأضاف تي جاي فورد 17. وتغلب دنفر ناغتس على غولدن ستايت ووريرز 127-112 .
