ردود أفعال ايجابية واسعة وإشادة جماعية من الخبراء والمحاضرين المحليين والعرب والدوليين أثروا بخبراتهم الواسعة في مؤتمر الوقاية من إصابات التدريب العسكري والرياضي الذي نظمته شرطة دبي على مدار يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين واحتضنت فعالياته قاعة محمد بن راشد ال مكتوم بمعهد العلوم الأمنية بأكاديمية شرطة دبي وحظي بمشاركة قياسية من المشاركين العرب والأجانب وصل عددهم لأكثر من 470 شخصاً من الجنسين العاملين بهذا المجال وحظي برعاية كريمة من سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد رئيس هيئة الثقافة والفنون بدبي نائب رئيس نادي الوصل .
وأعلن العميد أحمد المنصوري أن المؤتمر الثاني سيقام في الربع الأول من السنة المقبلة 2011 تحت شعار «الصحة العسكرية والرياضية»، ويتضمن 4 محاور هادفة وأشار إلى رغبة دولتين لم يفصح عنهما استضافة النسخة الثانية ولم يخف الجدية المسبقة من الآن للتحضير للمؤتمر المقبل والتي تحض الإمارات على إقامته سنوياً وبالاتفاق والتنسيق مع بقية الدول الراغبة في الاستضافة.
توصيات مؤتمر الوقاية من الإصابات
في ختام جلساته أوصى المؤتمر بتشكيل لجنة عليا مكونة من الأطباء والمتخصصين وأخصائيي الطب الرياضي والمسؤولين عن التدريب بالأكاديمية والمسؤولين عن التعيينات في الإدارة العامة للموارد البشرية وذلك لوضع ومتابعة السياسات التدريبية والفحوصات الخاصة باللياقة ما قبل الالتحاق. إنشاء قاعدة بيانات لتسجيل ومتابعة الإصابات الناجمة عن التدريب العسكري والعوامل المرتبطة بها.
مراجعة الفحص الطبي ما قبل الانضمام للقوة.
إضافة محاور رئيسية للفحص الاكلينيكي لفحص الجهاز الحركي بصورة أدق ليتم الكشف عن المستجدين المعرضين للإصابة.
المستجدون العسكريون والرياضيون ينبغي فحصهم بخصوص الضعف الحركي قبل الانضمام للأكاديمية وأثناء الفحص التأهيلي الأولي.
والحماية من التعرض لأشعة الشمس بالوسائل المكانيكية (القبعات والملابس الواقية والتدريب بالظل). دراسة نسب إصابات الرباط الصليبي ووضع برامج وقاية.
واستخدام الأحذية ذات النعل المرن والماص للصدمات في أثناء التدريبات وينبغي استبدال الأحذية البالية بصورة دورية.
وينبغي أن تكون التدريبات القوية مع الأحذية الرياضية لا العسكرية. وتغيير الأحذية للأفراد العسكريين وخاصة الميدانيين منهم أثناء التدريب.
دورات تخصصية للمدربين والمتدربين عن الإصابات وأعراضها وأسبابها وطرق الوقاية منها. وقف أو تعديل استخدام التدريب البدني كتدبير تأديبي والبحث عن طرق أخرى للعقاب.
التدرج في التدريب.
وضع برنامج تأهيلي لرفع مستوى اللياقة قبل حجز المتدرب والبدء بالتدريبات الفعلية. خفض مدة ومسافات الجري واستخدام طرق أخرى في التدريبات العسكرية مثل السباحة وركوب الدراجات والمشي. تثقيف المدربين والمتدربين على التعرف والوقاية والعلاج من الإصابات ذات الصلة بالتدريب.
* استخدام الآلات التي تؤيد المبادئ التوجيهية بين دورة العمل، الراحة، واستبدال السوائل، والعودة إلى العمل.
* جدولة التدريبات الخارجية خلال الأوقات الأكثر برودة من الشهر والسنة.
* رصد مخاطر الإصابة بالمرض عن طريق رصد حرارة الجو والعيش من خلال رصد WBGT خصوصا في الصيف لضمان التغذية الكافية والماء للمتدربين من أجل تعزيز الصحة والتدريب. تطبيق السياسات التدريبية تبعاً لمتطلبات اللياقة الوظيفية.
* وضع برنامج للتثقيف الصحي لتحسين المعرفة الصحية وخيارات نمط الحياة من المستجدين وتنفيذها.
* التركيز على التوعية الصحية العسكرية لتغيير وجهة النظر العسكرية تجاه الوقاية من الإصابات الميدانية.
* دعم الخطط والسياسات التدريبية بالدراسات العلمية البحثية الموثقة وتطبيقها بواسطة الخبراء في هذا المجال.
* توفير الخدمة الطبية المناسبة مع التأكد من وصولها للمتدربين ومراقبة مستواها بالأكاديميات العسكرية والشرطية.
* تدريس مادة الصحة العسكرية بالمقرر الدراسي بأكاديمية شرطة دبي. توزيع كتيبات إرشادية على المتدربين والمرشحين والمدربين عن الإصابات وسبل تجنبها وعلاجها.
* الإمداد الدوري للمدربين والمشرفين بعدد الإصابات في وحدتهم واعتماد نسبة أو عدد الإصابات المتعلقة بالتدريب كمؤشر أداء مما يدفع المدربين إلى محاولة تقليل نسبة الإصابات.
* ودراسة بدائل استعمال الكبسة العسكرية والمسير على الكعب بوسائل أخرى أقل ضرراً على الجهاز العظمي العضلي.
* اتباع الأوامر والتعليمات الطبية (الإجازات والإعفاءات الطبية). تسهيل الوصول إلى الخدمة الطبية العاجلة في وقت حدوث الإصابة مباشرة.
فائز بجبوج
