تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي رئيس مجلس دبي الرياضي، تنطلق في العاشرة من صباح اليوم بميادين نادي الرماية في ند الشبا منافسات بطولة فزاع لرماية الاسبورتنغ، والتي تقام للمرة الأولى بالمنطقة، وتستمر حتى مساء يوم غد، وتشهد مشاركة 306 رماة، بينهم عدد من أبطال العالم وآسيا والعرب في رماية الأطباق الأولمبية وليس الاسبورتنغ.

وكانت اللجنة المنظمة قد عقدت اجتماعاً تنسيقياً ترأسه بطلنا الأولمبي الذهبي الشيخ أحمد بن محمد بن حشر آل مكتوم، وحضره عبدالله حمدان بن دلموك المدير التنفيذي لمكتب بطولات فزاع، وسعاد إبراهيم دينامو مكتب بطولات فزاع، ولؤي حسن النعيم إداري فريق فزاع للرماية، وحكامنا الدوليون حسن الشحي وأركان العامري ومعن نعيم، والمنسق الإعلامي حسن رفعت.

وفريق العمل ببطولات فزاع. وتم في الاجتماع توزيع المهام على الحكام والمسجلين، والاتفاق على أسلوب العمل بما يحقق ديناميكيته وسلاسته، حيث شرح الشيخ أحمد بن محمد بن حشر الجوانب الأمنية والفنية خلال الرمي، وطبيعة عمل كل فريق من فرق العمل، كل وفق تخصصه والمهام الموكلة إليه.

مبدأ تكافؤ الفرص متاح للجميع

ونوه الشيخ أحمد بن محمد بن حشر إلى أن ميزة رماية الاسبورتنغ هي إمكان تحديد عدد الأطباق المطلوب رمايتها، فمن الممكن رماية 30 طبقاً، ويمكن رماية 300 طبق، ولا يستطيع الرامي أن يتدرب على جدول واحد، بل كل الرماة يعتبرون أنفسهم جدداً على اللعبة في كل بطولة، ومن هنا فإن مبدأ تكافؤ الفرص متاح للجميع دون استثناء وبنسبة 100 %.

وحول نظام البطولة الحالية وكيفية تنفيذها قال: ستكون هناك ثلاث محطات فقط، وكل محطة 10 أطباق؛ أي مجموع 30 طبقاً، وفي حالة التعادل يتم تطبيق كسر التعادل «الشوت أوف» برماية لفة كاملة. وذكر بطلنا أن سبب هذا العدد القليل نسبياً من الأطباق هو التخفيف على المبتدئين حتى لا يشكل عبئاً عليهم، منوهاً إلى أن سرعة الأطباق ستكون متدرجة ومتفاوتة؛ أي هناك السهل والوسط والصعب، لكي تتوافق مع جميع المستويات والكفاءات.

بطولة الأطباق الأكثر انتشاراً بالعالم

وأضاف: بطولة الأطباق الطائرة تعد اللعبة الأكثر انتشاراً من بين كافة مسابقات رماية الأطباق «الشوزن»، وذلك لعدة أسباب، في مقدمتها الإثارة المتجددة، ويكمن هذا في عدم تقيد المنظمين بجدول أو نظام مسارات، فكل بطولة لها مسارات أطباق خاصة بها وأبعاد وزوايا واتجاهات مختلفة وغير ثابتة، ما يدفع الرماة إلى محاولة تطوير مهاراتهم بشكل مستمر وعدم الركون أو التعود على جدول واحد، ولذلك فهي أقرب إلى رماية الصيد.

ويشير بطلنا الأولمبي الذهبي إلى أن رماية الاسبورتنغ فيها البطيء والمتوسط والسريع، والزوايا الحادة والمنفرجة، وتنوع الارتفاعات فهناك الشاهقة وهناك المنخفضة وهناك أدني مستوى، وهذا ينمي مهارات الرامي فكل أبطال العالم في رماية الأطباق مارسوا هذه اللعبة في البدايات ثم تحولوا إلى تخصصهم فيما بعد.

فائز بجبوج