بدعم ورعاية مجلس أبوظبي الرياضي أطلقت منطقة أبوظبي التعليمية مشروع جائزة التميز لطلاب وطالبات مدارس العاصمة، في بادرة تهدف إلى تنمية قدرات الطلاب المعرفية وتوظيف الرياضة في الناحية العلمية لتعزيز جوانب البحث، التي تسهم في تعزيز الوعي والثقافة الرياضية والتي تشكل الخطوة المهمة في بناء أجيال رياضية واعدة.

وتأتي رعاية مجلس أبوظبي الرياضي لتلك المبادرات في أطار حرصه واهتمامه الكبير لدعم المشاريع الهادفة، والتي تصب في بناء الجوانب العلمية والمعرفية والذهنية لطلاب المدارس من خلال الاستقصاء عن البحوث الرياضية التي تمكنهم من اختصار الزمن في الاطلاع على التطبيقات الرياضية في أهم البطولات العالمية، الأمر الذي يشكل خطوة رائدة وفاعلة نحو تنمية مستدامة لشريحة الرياضة المدرسية.

من جانبه أشار محمد إبراهيم المحمود أمين عام مجلس أبوظبي الرياضي الى أن الاهتمام بطلاب المدارس يشكل مكسباً حقيقياً ودعماً كبيراً للرياضة لما لها من دور بارز في إرساء قواعد النجاح والتميز في عمليات البناء، ورفد المواهب والطاقات للأندية والاتحادات، مشيراً الى أن استراتيجية المجلس توصي بدعم قطاع الرياضة المدرسية باعتباره احد الأركان الرئيسية في عمليات التنمية الرياضية، لما يملكه من طاقات بشرية تملك القدرات والإمكانيات الرياضية التي تشكل رافداً حيويا ودعماً مستمراً للمسيرة الرياضية.

وأكد المحمود أن جائزة التميز تسهم في تشجيع روح المبادرة وغرس ثقافة الأفكار الإبداعية عند طلاب المدارس، وحثهم على التميز والإبداع، مؤكداً أن المواضيع التي تتضمنها الجائزة والتي سيعمل طلاب المدارس على تقديم بحوث عنها هي (الإمارات وكأس العالم للأندية، الهوية الوطنية ماض وحاضر ومستقبل، بالإرادة مني والتعاون منكم نتخطى أي إعاقة، الرياضة موهبة وإبداع).

وتقدم المحمود بالشكر والتقدير للقائمين والمشرفين على جائزة التميز وجهودهم الكبيرة في تثبيت دعائم الرياضة المدرسية، متمنيا للمشاركين تحقيق استفادة ومكتسبات كبيرة تساعدهم على تطوير قدراتهم الفردية.

وفي السياق ذاته أكد محمد سالم الظاهري مدير إدارة منطقة أبوظبي التعليمية أن الجائزة تشكل محوراً مهماً في تعزيز البناء الفكري والعلمي والمعرفي للطلاب عبر بوابة البحوث الرياضية، إيماناً بالدور الكبير الذي تلعبه الرياضة في تحقيق الرفاهية المجتمعية، ويشرف على الجائزة فريق عمل تربوي ومؤهل.

أبوظبي ـ «البيان الرياضي»