تأهل الفرنسي جو ويلفرايد تسونغا، إلى الدور ربع النهائي لبطولة دبي المفتوحة للتنس، على حساب مواطنه ميشيل لودرا، الذي انسحب في المجموعة الثانية بعد أن تقدم تسونج بالمجموعة الأولى وفاز 7-6. وسجل لودرا ثاني حالات الانسحاب في منافسات الرجال بعد الكويتي محمد الغريب اللاعب الكويتي وممثل العرب الوحيد في الأدوار الرئيسية للبطولة.

وعبر تسونغا عن سعادته بالتأهل للدور الثاني، بعد أن كان قاب قوسين أو أدنى من الخسارة، برغم تقدمه في المجموعة الأولى، وكشف اللاعب عن تعبه الشديد خلال المباراة، بسبب تعرضه لآلام مبرحة في المعدة أثناء المباراة، وكاد أن ينسحب من المباراة، قبل ان يعلن لودرا منافسه الفرنسي عن انسحابه من المباراة.لكن اللاعب أكد أنه برغم رغبته في إنهاء المباراة بأي شكل ، ما كان لينسحب وكان يريد أن يكمل المباراة لنهايتها، وجاء انسحاب لوردا لينقذه من الموقف الذي وجد نفسه به.

وقال اللاعب: كنت مريضاً وعرفت بالإعياء خلال المباراة، وداهمني ألم كبير، وتحاملت على نفسي طوال زمن المجموعة الأولى، قبل إن تنتهي بانسحاب لودرا، لا سيما وأنني مريض منذ ثلاثة أيام وأتناول الأدوية الخاصة بالمعدة، لكنها تعمل ببطء والمردود الإيجابي فيها ليس سريعاً، خاصة وأنني ابتعد عن أي أدوية تحتوي على أي نوع من أنواع المنشطات.ولم تكن الام معدتي هي السبب الوحيد في شعوري بالتعب، لكن إرهاق الحضور من مارسيليا في نفس يوم المباراة، اثر على أدائي وكنت أشعر بالتعب.

وأضاف تسونغا: أعتقد أن انسحاب لودرا أنقذني، فكت أنسحب أنا وما منعني هو أنني لا أرغب في الانسحاب من أي مباراة أخوضها أو أشارك بها، وتمنيت لو أقدم الأفضل خلال المباراة، لكن الآن أفكر فقط في الدور الثاني وأتمنى أن تزول أعراض الإعياء حتى أستطيع تقديم أفضل أداء ممكن لدي.

وأبدى اللاعب جهله بالسبب الحقيقي الذي دفع لودرا للانسحاب من المباراة وقال: لم يحدثني حول السبب الحقيقي الذي دفعه للانسحاب من المباراة، وإن كنت أعتقد أنه شعر بالإجهاد وبعض التعب في عضلة قدمه التي أصيبت بتقلص خلال المباراة، وحدت من تحركاته وجعلته مقيد الحركة، ويبدو أنه شعر باستحالة استكمال المباراة في هذا الوضع، كون ذلك قد يضاعف من آثار الإصابة، لذلك فضل الانسحاب من المباراة، وهذه تكهناتي الشخصية.

وعن مشواره في البطولة ومباراة الدور الثاني في ظل حالة الإعياء التي يشعر بها قال تسونغا: لا أحد يعلم ماذا سيحدث له عندما يستيقظ في الصباح، وقد أكون في أفضل حالة في هذا الصباح يوم المباراة، وأقدم أفضل مباراة وأفوز أيضاً، وقد تستمر الام المعدة، وكل ما على فعله هو الانتظار لمعرفة ماذا سيحدث لي في هذا اليوم، وسأحاول تقديم الأفضل لدي حتى أتمكن من الفوز والتقدم للأمام في البطولة، لكن مسألة التنبؤ بما سيحدث، فهذا أمر صعب.وكما قلت أنا أتناول أقراصا لعلاج المعدة وقد تصادف وتنهي مشاكل قبل المباراة، وفي أحيان كثيرة يكون الحظ معك وفي بعض الأوقات يقف ضدك ويعاندك.

ماريو سيلش: وصلت إلى ربع النهائي بالتركيز والحذر

تمكن اللاعب الكرواتي ماريو سيلش والمصنف العاشر على العالم من التقدم بثبات في بطولة دبي المفتوحة بعد أن حقق فوزين متتالين، حيث نجح في تخطي الفرنسي أمود كليمينت المصنف 62 على العالم في المباراة الأولى من الدور الأول بنتيجة مجموعتين مقابل لا شيء «6-2 و6-4». ثم عاد ليطيح بالأسترالي ستيفان كوبيك، من الدور الثاني للبطولة بالفوز بمجموعتين للا شيء بنتيجة 6-2 و7-6، ليواصل اللاعب التقدم بهدوء في البطولة.

تفوق وصعوبة

وكانت بداية اللاعب قوية في أول أيام منافسات الرجال، وعلى الرغم من تلك السرعة، إلا أن فوزه في المباراة الأولى وتحديداً خلال المجموعة الثانية كانت بغاية الصعوبة، ولم يتمكن من حسمها بسهولة، وقال سيلش عن: مباراة اليوم الأول أمام كليمينت كانت صعبة للغاية، ولم أتمكن من التغلب عليه بسهولة في تلك المباراة، لا سيما في المجموعة الثانية، حيث قدم كليمينت مجموعة رائعة، وقاتل بشراسة على كل كرة، وبالأخص في الشوط العاشر من تلك المجموعة، حيث وصلنا إلى نقطة التعادل لأكثر من ثماني مرات قبل ان أتمكن من الفوز في بالمباراة.

وعن قوة الإرسال التي أصبح يتميز بها، قال سيلش: بعد خسارتي في نصف نهائي دورة أستراليا، قمت أنا ومدربي الجديد في المرحلة الماضية، بإعادة تقييم على مستوى الإرسال ومناقشة الأمر بعد أن وجدت أنها أحد نقاط ضعفي، وقمنا ببعض التعديلات التي أثمرت عن زيادة في سرعة هذا الإرسال، بالإضافة إلى الدقة في التصويب خلال الإرسال، وبالأخص في المناطق المجاورة للخطوط الجانبية للملعب، وأنا واثق أنني في الاتجاه الصحيح، وسوف أتمكن من تقديم الأفضل. وأبدى اللاعب رضاه التام عن تجربته في بطولة استراليا، والتأهل إلى نصف نهائي البطولة برغم من خسارته مباراة قبل نهائي.

وقال سيلش: أنا راض عن المستوى الذي قدمته في البطولة، وتحديداً في مباراة قبل النهائي التي خسرتها، وخساراتي لا تعكس النتيجة السلبية للمباراة، بل تعكس التطور على مستوى الأداء وذلك من خلال الوصول إلى دور النصف نهائي، لمقارنة العملاقة الكبار، وهذا جعلني أشعر بالرضى عما قدمته بالبطولة، وامل في البطولات الكبرى القادمة للتقدم أبعد من النصف نهائي.

وعن مباراته مع النمساوي ستيفان كوبيك قال: لعبت بحذر شديد في المباراة، خاصة وأنني سبق ولعبت مع كوبيك في كأس ديفيز منذ سنوات عديدة، ولعبنا مؤخراً، وأعرف كيف يواجه منافسيه ولديه مستوى رائع، ومن الممكن أن يكون خطيراً في أي وقت من أوقات المباراة. والفوز عليه لم يكن بالسهل، لذلك قدمت أفضل طريقة ممكنة للتغلب على كوبيك، وكان التركيز هو سلاحي الاخر في تلك المباراة الصعبة جداً.

بيررير: كنت متأكداً من تخطي نيكولاي حتى لو لم ينسحب

أكد المصنف 56 على العالم الألماني مايكل بيررير، المتأهل إلى الدور ربع النهائي لبطولة دبي المفتوحة للرجال، والذي جاء بسبب انسحاب الروسي نيكولاي دافيدينكو، أن التأهل منحه ثقة كبيرة، وجعله يشعر بإمكانية التقدم أكثر في البطولة.

وأكد اللاعب انه كان سيتخطى الروسي نيكولاي، سواء انسحب أم لا، وقال: كنت أتوقع الفوز والتأهل لربع النهائي، ولكني أشعر بالإحباط للطريقة التي انتهت عليها المباراة، فقد بدأت المباراة بشكل جيد، وبالأخص من الناحية الهجومية، وكنت على تمام المعرفة بما أفعله وأين أرسل الكرات السريعة أو حتى البطيئة، فأنا أعلم بأن نيكولاي يحب الركض، ويلعب بطريقة سريعة، معتمداً على لياقته البدنية العالية، ومستفيداً من قدرته على تغير اتجاه الكرات بطريقة قوية وسريعة، لذلك لعبت بشكل هجومي في أغلب مراحل المجموعة، دون إتاحة الفرصة لدافيدينكو لفرض إيقاعه وأسلوبه على المباراة، لذلك تمكنت من الفوز عليه.

إعداد جيد

وأكد النجم الألماني على استعداده الجيد للبطولة، وتطور مستواه في هذا الموسم، مؤكداً ارتفاع مستواه بشكل لافت منذ بداية العام الجاري. وقال: تمكنت من الفوز بعشرة مباريات منذ بداية العام وحتى الآن، وهو ضعف العدد الذي سجلته في الموسم الماضي، وأهم أسباب هذا التطور هو المدرب الجديد، غلاوديو بيستولسي، لا سيما وأنه مدرب بارع، حيث عملنا على تحسين اللياقة البدنية بشكل كبير، لاستغلال طول قامتي، بالإضافة إلى تحسين مستوى الثقة بالنفس، والقدرة على دخول البطولات الكبيرة والمنافسة بها، كما قام غلاوديو بإعادة هيكلة كاملة لطريقة اللعب، وبالأخص على المستوى الهجومي، إضافة إلى مستوى الأداء على الإرسال.

أما الهدف الذي وضعه الألماني نصب عينيه من خلال مشاركاته في موسم 2010، قال: الوصول إلى المركز 15 عالمياً، ووصف مباراته أمام ماريو سيلش مطلع هذا العام في نهائي بطولة زغرد، بأنها الأفضل في مشوار حياته الاحترافية.

سعادة

المنظمون فخورون للفوز بجائزة الأفضل

عبر كولم مكلولين، المدير التنفيذي لسوق دبي الحرة، عن سعادته بفوز بطولة دبي بلقب أفضل بطولة في فئتها على مستوى العالم، وقال: بصفتنا المالكين والمنظمين لبطولة باركليز دبي للتنس نعبر عن سعادتنا الكبيرة بفوزنا بهذه الجائزة، إذ تضم الجولة العالمية لاتحاد لاعبي التنس مجموعة من أقوى البطولات العالمية من فئة 500 نقطة، ونحن نشعر بالفرح لأن تلك الجهود الكبيرة التي بذلت من وراء الكواليس لم تذهب سدى، وأن اتحاد لاعبي التنس بمسؤوليه ولاعبيه قد ثمن ذلك عالياً، وتصادف هذه الجائزة احتفالاتنا بالذكرى الخامسة عشرة لانطلاق بطولة دبي للتنس وهو أمر محل سعادة وتقدير لدينا.

احتفال

تنس دبي تحصد المزيد من الجوائز العالمية

تحتفل بطولة باركليز دبي المفتوحة للتنس بتحقيق المزيد من النجاحات بعد أن تم اختيارها كأفضل بطولة من فئة 500 نقطة في بطولات العالم لاتحاد لاعبي التنس المحترفين لهذا العام. وتفوقت بطولة دبي على العديد من البطولات العالمية المنافسة مثل بطولات برشلونة، واشنطن دي سي، بكين، طوكيو وبازل.

وقام براد دريوت، المدير التنفيذي لرابطة لاعبي التنس المحترفين الذي قدم خصيصاً لتتويج بطولة دبي للتنس، بتسليم الجائزة إلى كولم مكلوكلين، المدير التنفيذي لسوق دبي الحرة، الجهة المالكة والمنظمة لبطولة باركليز دبي المفتوحة للتنس.

وكانت بطولة دبي للتنس قد حازت على تصنيف 500 نقطة من اتحاد لاعبي التنس المحترفين في 2008، وتعد هذه الجائزة الرابعة عشرة في سجل بطولات دبي منذ انطلاقتها في 1993، والسادسة التي تحصدها بطولة دبي لتنس الرجال تحت اسم «بطولة العام» الذي تمنحه رابطة لاعبي التنس المحترفين.

وبهذه المناسبة قال براد دريوت، المدير التنفيذي للرابطة الدولية للاعبي التنس المحترفين : «لقد أثبتت بطولة باركليز دبي للتنس، التي سبق وأن فازت بهذه الجائزة عدة مرات، على مدى 18 عاماً من انطلاقتها أنها واحدة من أفضل بطولات التنس في جولة اتحاد لاعبي التنس المحترفين.

محمد نبيل