أصيبت الجماهير السعودية عامة ومحبو اتحاد وأهلي جدة بخيبة أمل كبيرة وهم يشاهدون الانهيار الأول للفريقين في بداية مشوارهما في دوري أبطال آسيا وشكلت هزيمة الاتحاد وصيف بطل النسخة السابقة رعبا لجماهيره التي كانت تنتظر انطلاقة مميزة مع المدرب الجديد الأرجنتيني انزو هكتور الذي تجرع مع لاعبيه مرارة الخسارة أمام بختاكور الأوزبكي بثلاثية لم يتوقعها احد.
أما أهلي جدة وصيف كأس ولي العهد السعودي والمنتشي بالتعاقد مع البرازيلي سيرجيو فارياس مدرب بوهانج ستيلرز الكوري الجنوبي حامل لقب النسخة السابقة، فقد خرج من موقعة الاستقلال الإيراني موجوعا بهزيمة هزت مدرجاته المكتظة في جدة ليدخل دوامة جديدة من عدم الاستقرار، ويسود شبح الخوف على المشاركة السعودية في البطولة والتي شهدت نسختها السابقة تأهل أربعة أندية هي الاتفاق والهلال والاتحاد والشباب لدور الستة عشر ومواصلة الاتحاد التميز حتى النهائي في حين خرج الهلال أمام أم صلال القطري والشباب أمام بيروزي الإيراني والاتفاق أمام بختاكور الأوزبكي.
ويبدو أن الاتحاد في الطريق للخلافات حيث اختفى حارسه مبروك زايد قبل السفر بداعي النوم فيما طلب المدرب من محمد نور الاعتذار لزملائه عن المشاحنات التي تسبب بها وهو ما يعني ازدياد فتيل المشاكل عقب العودة.