* نبارك لمرشح النادي الأهلي عامر علي لفوزه بمنصب رئيس اتحاد الكرة الطائرة بالتزكية بعد فوزه في الانتخابات «التكميلية» للمجلس الجديد حتى دورة لندن الأولمبية 2012 لاستكمال الفترة السابقة التي تعد ضربة ساحقة وهو لاعب سابق للعبة والأهلاوي الثاني الذي تولى هذا المنصب بعد السفير محمد العصيمي أمام رجل كون علاقات واسعة على الصعيدين المحلي والخارجي ولكن لعبة الانتخابات هكذا.. فقد جاء الفوز بالتزكية بعد الانسحاب المفاجئ للمرشح الثاني محمد جلفار الرئيس السابق قبل انعقاد اجتماع الجمعية العمومية وهي بمثابة انتصار كبير للفائز!
* الخسارة لا تعني ابتعاد (الجلفار) فهو شخصية نجحت وحققت نجاحا لابد الإشادة بدوره ولابد من استثمار علاقاته وحتى تسير رياضتنا بصورة تكاملية نركز على رياضة المؤسسات بدلا من الأشخاص، فتقوية المؤسسات (القطاع الأهلي) تساعد على إدارة رياضتنا بصورة صحيحة بعيدا عن المجاملات والمحسوبيات التي ذبحتنا، وهي لا تحصى ولا تعد فالمؤسسات الرياضية التي منذ إنشائها والى الآن لم تقدم الدور الحقيقي لتطوير الفكر..
فكل ما في الأمر مناقشات وتشكيل لجان ومشاورات من هنا وهناك وأصبحت همها مناقشات ومحاورات وتسجيلات وغيرها من المسميات والحديث عنها لا يتوقف بل يزداد النقاش مع كل إخفاق وإحباط وتتحول بعدها إلى خلافات وفي النهاية ندفع الثمن، بسبب ضعف قمة الهرم الرياضي نظرا لان عضويتها تتم وفق منظور مصلحي خاص!! والتي يجب أن تملك زمام الأمور وإيجاد الحلول للمشاكل والهموم المتعددة ونرى الحل بأيدي المؤسسات وليس الأشخاص إذا كنا نتطلع إلى إثبات ووجودنا في الداخل والخارج!!
فان بيت القصيد في هذه القضية ومضمونها ليس الأفراد الذين نقول لهم (لو دامت لغيرك لما وصلت لك)، وبصراحة ما نراه من تخبط، في فشلنا لمعرفة ما نريده فالضغوط التي يمارسها أحيانا البعض من اجل تغيير موقف أو اتجاه.. وهنا أجدد فكرتي للمعنيين بالأمر هو عدم تولي المناصب في الاتحادات الرياضية لأكثر من8 سنوات متصلة، وبالمناسبة بعض الدول العربية تطبقها.
* اتحاد (عامر) في مرحلة جديدة لابد أن يضع الأولوية والاهتمام إلى هذه اللعبة فلابد من الأعضاء القادمين أن يدركوا أهمية المؤسسة وان يعطوا وقتا لها ولا يكتفوا بحضور الاجتماعات والمناسبات حتى نستطيع أن نبني اللعبة التي هبطت اضطراريا، وبصراحة الشيء الذي لفت انتباهي هو تقديم الرئيس (الشاب) لبرنامجه الانتخابي بصورة حضارية وهو ما دعينا إليه من قبل ونؤكد عليه دائما وأبدا لأننا نريد أشخاصاً لديها رؤية وليس تعليمات وتوجهات ونصيحتي له الاستماع والجلوس مع الجلفار وكل ما من شأنه ان يدفع بعجلة الطائرة لأن تسير بدون مطبات، فالعملية تواصلية بين الأجيال هذا ما يجب ان يكون في مفهومنا الرياضي الصحيح.
* فضمان نجاح أي عمل متعلق بالنظام والمدعوم بالعمل من قبل المؤسسات فالجهات الدولية بدأت تعيد النظر عما مضى من عهود سابقة والتوجه القوي الذي أعلنه بضرورة أن تلتزم الاتحادات في العالم بما فيها دول الخليج وان يتم انتخاب كل الاتحادات، فالتجربة تستحق الدعم والتأييد بعيدا عن المجاملات.. ننتظر الكثير من الاتحاد الجديد بعيدا عن الضرب تحت الحزام لكي نتغلب على العقبات بالمرونة لتصحيح الأوضاع الخاطئة، خاصة أن الأعضاء (منتخبون) ولا يبحثون المصالح والمنافع حتى نضمن استمرارية المؤسسة في التغيير القادم.. والله من وراء القصد
