شهران ويتوافد على مدينة دبي ما يقرب من 1500 شخصية من أبرز صناع القرار الرياضي وأكبر المعنيين بصناعة الرياضة في العالم، للحضور والمشاركة في مؤتمر ومعرض «دبي اسبورت أكورد» الذي يستضيفه وينظمه مجلس دبي الرياضي في فندق اتلانتس خلال الفترة من 25 إلى 30 إبريل المقبل، ذلك المؤتمر الذي يعتبر الأكبر في العالم، والذي ينظم في الشرق الأوسط لأول مرة، ويشرف على الإعداد والترتيب له فريق عمل متميز برئاسة حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الأميرة هيا بنت الحسين.

ونظراً للأهمية الكبيرة للمؤتمر والآمال المعلقة عليه وما يمكن أن يعود به من نفع ومكاسب على دولة الإمارات عامة ودبي خاصة، فقد دعا فريق العمل القيادات الإعلامية في مختلف وسائل الإعلام المحلية إلى اجتماع خاص يوم أمس، تناول خلاله في نقاش مباشر كل ما يتعلق بالمؤتمر، والدور المنوط بالإعلام لعكس حقيقة الحدث وما يمكن أن يمثله من إضافة مهمة لمستقبل الرياضة في الدولة.

أهمية المؤتمر

في البداية ألقى الدكتور أحمد سعد الشريف، عضو الفريق أمين عام مجلس دبي الرياضي، كلمة نوه فيها إلى ما يمثله المؤتمر من أهمية والهدف من الاجتماع، وما ستشهده المرحلة المقبلة اعتباراً من مطلع شهر مارس، حيث ستتصاعد وتيرة العمل لأعمال المؤتمر بهدف الخروج بتصور وخطوط عريضة تخدم الدولة والمنظمين.

وأشار إلى أن دبي تنظر إلى هذا المؤتمر على أنه فرصة لإظهار قدراتها وإمكانياتها التي تؤهلها لاستضافة أكبر الأحداث الرياضية مستقبلا، وإطلاع الحضور على ما يتوفر فيها من بنية أساسية وقدرات وإمكانيات بشرية وتنظيمية، إلى جانب الالتقاء والتعرف إلى قيادات الرياضة في دبي، والتعرف على مدى إمكانية استفادتهم من هذه الإمكانات في استضافة الأحداث الكبيرة مستقبلاً. وتطرق سعيد حارب رئيس لجنة التنسيق إلى ما يمكن أن يلعبه الإعلام كشريك أساسي من دور مهم في نقل مختلف القضايا الرياضية المحلية المهمة التي طرحها بعمق في الفترة الماضية، مما يدل على حجم ونوع وقدر الإعلام المحلي وأنه صاحب رؤية في الرياضة وليس مجرد ناقل لها.

شرح كامل

وقدم أحمد الرحومي المنسق الإعلامي للمؤتمر شرحا كاملا لمضمون ومحتويات وبرنامج وأهداف المؤتمر، وكافة التفاصيل المتعلقة به من مشاركين ومسؤولين ومنظمين عالميين وشركات في كافة الأعمال المتعلقة بالرياضة سواء كانت رياضية أو اقتصادية أو حتى سياسية، ومدى أهميته لكل صناع القرار الرياضي والراغبين في استضافة أكبر الأحداث الرياضية في العالم أو اكتساب الخبرات ممن سبقوهم في هذا المجال، مما يجعله بنية فاعلة بتواجد معظم الاتحادات للألعاب الأولمبية وغير الأولمبية، ونظراً للمشاركة الكبيرة وقرار عدم تجاوز الحضور حد 1500 شخصية، فقد طالب الإعلام المحلي بسرعة التسجيل في موقع الحدث على الانترنت قبل إغلاق الباب.

تواصل اجتماعي

وتناولت آنا هيلمان المدير التنفيذي للمؤتمر جانبا مهما، وهو الدور التفاعلي الذي يلعبه المؤتمر في تبادل الأفكار والتواصل الاجتماعي وبناء شبكات العلاقات سعياً نحو تحقيق المصالح المتبادلة للدول والترويج لمختلف الأحداث الرياضية وبحث سبل تطوير الرياضة، مشيرة إلى أنهم سيقومون بتوثيق كافة المعلومات الخاصة بالمؤتمر يومياً من خلال صحيفة ستصدر يومياً من قبل المنظمين.

خاصة وهناك شخصيات كبيرة سوف تتواجد في الحدث مثل سمو الأميرة هيا بنت الحسين وكوفي عنان الأمين العام للأمم المتحدة سابقا، وسيب بلاتر رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم والمنظمين للألعاب الأولمبية المقبلة في لندن وريو دي جانيرو وغيرهم من صفوة القيادات، إلى جانب ما سيتم بحثه من قضايا مهمة مثل التنمية المستدامة من خلال الاستخدام الأمثل للبيئة والعلاقة بين الرياضة والحكومات، والرياضة في الشرق الأوسط، وكيفية تغيير الخريطة الجغرافية للرياضة في العالم.

رفعت بحيري