انتهت آخر مباريات الجولة الأولى لبطولة الدوري السوداني لموسم 2010 بين الأهلي مدني والموردة بالتعادل بهدف لكل. وتسبب مدافع الأهلي مدني عبد الرحمن النسور في كل أحداث اللقاء ، حيث افتتح النتيجة لفريقه في الشوط الأول من عمر المباراة ، ولكنه عاد وأحرز هدفا عكسيا في شباك فريقه في ذات الشوط ، وفشل الفريقان في تعديل مسار النتيجة طوال الشوط الثاني وإن كان أصحاب الأرض هم الطرف الأفضل والأكثر خطورة ليقتنعان باقتسام النقاط.
وتواصلت في هذه المباراة ظاهرة إشهار البطاقات الحمراء بصورة لم تشهد الملاعب السودانية مثيلا لها من قبل، وقام الحكم بطرد لاعبين اثنين ليصل مجموع (المطرودين) في الجولة الأولى لسبعة لاعبين ، مع تخطي البطاقات الصفراء للرقم ثلاثين في سبع مباريات فقط.
وأثارت القرارات التحكيمية جدلا واسعا في الأوساط الكروية طوال اليومين الماضيين، سواء عبر البطاقات الملونة أو ركلات الجزاء أو التغاضي عن بعض الحالات الواضحة والتي اعتبرتها بعض الأندية سببها في تغيير نتائج مبارياتها كما حدث مع نادي جزيرة الفيل الذي تقدم بشكوى رسمية لإتحاد الكرة ضد الحكم الفاضل أبو شنب الذي أدار مباراة الفريق ضد الهلال وخسرها 2/ 3.
وذكر النادي في شكواه تسبب الحكم في خسارتهم بعد أن كان قريبا من النهاية بالتعادل، مع احتجاج على قراراته وعدم احتسابه لركلة جزاء للفريق قبل نهاية المباراة بقليل كانت تكفي لمنح فرصة ذهبية للخروج بالتعادل ، وأرفقت إدارة النادي تسجيلا للمباراة مع الشكوى.
من جهة أخرى تحدد الأحد المقبل موعدا لمباراة الأمل العطبراوي ضد أتراكو الرواندي في إياب المرحلة التمهيدية لبطولة الكونفدرالية الأفريقية، ومن المنتظر أن تقام المباراة بمدينة عطبرة معقل الفريق بعد موافقة الاتحاد الأفريقي على ذلك، وشهد إستاد المدينة عددا من عمليات الصيانة لتجهيزه بالشكل الكافي قبل موعد اللقاء وكانت مواجهة الذهاب بين الفريقين والتي جرت في العاصمة الرواندية كيجالي انتهت لصالح أتراكو بهدفين دون رد.
الخرطوم - فراس طنون
