أبدى أندي موري، البريطاني الجنسية الأسكتلندي الأصل، والمصنف الرابع عالمياً والثاني للبطولة بعد انسحاب روجيه فيدرر سعادته بتواجده في دانة الدنيا للمشاركة في بطولة دبي المفتوحة للتنس، مؤكداً خلال اللقاء المفتوح الذي عقد مع وسائل الإعلام عصر أول من أمس بفندق برج العرب بدبي، أنه كلما حضر إلى دبي يستمتع بأجواء الحياة، وليس فقط مجرد خوض بطولة أو المشاركة في المنافسات.
وارتسمت علامات الدهشة على وجه موري خلال اللقاء، بعدما فشل في إخفاء انبهاره بفندق الإقامة ـ برج العرب ـ الذي اعتبره أحد أفخم فنادق العالم على الإطلاق، وأكد اللاعب اندهاشه عما وجده بالجناح الخاص به في الفندق ووصفه لوسائل الإعلام، من حيث موقعه الذي يطل على البحر مباشرة، والتجهيزات التقنية التي تسيطر على كل جزء من أجزاء الجناح.
وقال موري: هذه الإقامة تمنحك رفاهية لا مثيل لها بالعالم، وتشعر وأنت في الجناح الخاص بك، بأنك ملك متوج، فكل شيء تحت أمرتك وكل شيء متاح، ولا يمكن أن تتخيل شيئا ولا تجده تحت يدك داخل هذا الفندق الرائع.وأضاف اللاعب: لكن هناك مشكلة بسيطة، وهي أن تكلفة الإقامة باهظة الثمن، ولا يقدر عليها سوى الأثرياء، ولولا استضافتي في هذا الفندق ما استطعت الإقامة به ولو ليلة واحدة.وهنا تلقى موري العديد من التعليقات التي تؤكد أنه يبالغ في عدم قدرته المادية على الإقامة بفندق برج العرب، كدليل على ثروته الكبيرة والتي يحاول ان يخفيها عن أعين الإعلام.
شرف المحاولة: وكشف اللاعب عن هدفه في البطولة، التي انطلقت منافساتها عصر أمس من خلال مباريات الدور الأول لمنافسات الرجال، مؤكداً أنه جاء إلى دبي بهدفين متوازيين الأول هو الفوز باللقب والمنافسة عليه بشكل كبير، أما الهدف الثاني فهو تقديم أفضل ما لديه من أداء كي يمتع الجماهير التي ستأتي لمشاهدة البطولة. وقال موري: لقد فزت من قبل بالعديد بالبطولات، وأصبحت الانتصارات أمرا عاديا عندي، لذلك فالتفكير في مجرد اللقب أصبح غير مجد بالنسبة لي، بل أفكر في الأداء القوي والجيد قبل أي شيء، والاثنان معاً سيكون هذا أمرا رائعا.
وبعد بطولة أستراليا المفتوحة وتجربتي الناجحة بها، التي مر عليها خمسة أسابيع، حصلت على راحة كافية، وهذا أفادني كثيراً، وبصراحة أنا أعتبر نفسي محظوظا بعد ما حققته في بطولة استراليا المفتوحة.
النهائي يكفي
وكانت مفاجأة للجميع عندما أكد اللاعب انه لا يفكر حالياً سوى في الوصول للمباراة النهائية لبطولة دبي، معتبراً أن الوصول للمحطة النهائية، هو قمة التألق والنجاح، حتى لو لم يحصل على اللقب في النهاية.ويعتبر أن المحاولة وبذل الجهد كافيان ليرضيا طموحه الداخلي، وما جعله يفكر بهذا المنطق، ما حدث معه خلال بطولة أستراليا المفتوحة.
وقال اللاعب: في نهائي أستراليا المفتوحة لم استغل العديد من الفرص التي أتيحت لي أمام فيدرر، وهذا يحدث لكثير من اللاعبين في أي رياضة، ولم أكن استحق الفوز وفيدرر لعب بشكل أفضل مني بكثير في تلك المباراة، وبسبب عدم رضائي عن مستواي، أفكر حالياً في أن أرضي نفسي بالمستوى المميز أولاً، ثم بعد ذلك أفكر في الألقاب، وهو ما حدث لي في بطولة فرنسا والتي قدمت فيها مستوى مميزا للغاية، وأتمنى أن يحالفني الحظ في بطولة دبي المفتوحة.
فوارق إيجابية
ورداً على سؤال حول الفارق بين بطولة دبي والبطولات الأربع الكبرى: الغراند سلام قال اللاعب: شخصياً استمتع باللعب في دبي والبحث عن كل ما هو جديد في هذا البلد المتجدد دائماً، فلا تمر سنة من عمري وأحضر لدبي حتى أجد ما هو جديد، سواء من أبراج أو مراكز تسوق أو ما شابه، فدبي دائماً متجددة وهذا شيء مثير بها.
وأضاف: أعتقد أن أهم الفوارق بين بطولة دبي ونظيراتها الأربع الكبرى، أن دبي تمتاز بمنحك المتعة مع المنافسة فعائلتي تسعد كثيراً بالتواجد في دبي من أجل التسوق والسياحة، وأعتقد أن الفارق هذا لصالح دبي، أما الفارق الفني فلا يوجد، فالمصنفون الأوائل هم من يتنافسون على اللقب، فماذا ننتظر أكثر من ذلك. كما أنني أحب بشكل خاص اللعب في دبي، وسأسعى بكل قوة في بطولة هذا العام، لتقديم مستوى مميزا في البطولة. وأبدى اللاعب ملاحظة واحدة فقط حول درجة الحرارة، مشيراً إلى أنها مرتفعة نسبياً لكنها غير مرهقة، كما تحدث عن الطعام الذي يقدمه الفندق، مؤكداً أنه ينتظر أن يشاهد أصنافا متنوعة لأنه لم يقض سوى ليلة واحدة فقط حتى الآن، ولكنه لا يملك خبرة في المأكولات الإماراتية الخاصة.
هدف خاص
وبعيداً عن منافسات بطولة دبي وأجواء البطولة والتحضيرات، كشف اللاعب عن أن هدفه الأول حالياً والذي لا يفكر إلا فيه، هو أن يصل إلى المرتبة الأولى عالمياً، خاصة وأنه يحتل التصنيف الرابع حالياً، وتمنى أن تكون دبي فأل الخير عليه خلال المرحلة المقبلة.
الكرواتي سيليتش: انسحاب فيدرر لن يؤثر على مستوى البطولة
أكد الكرواتي مارين سيليتش المصنف العاشر عالمياً، أن انسحاب الفرنسي روجيه فيدرر المصنف الأول عالمياً من بطولة دبي، قد يكون سيئا بالنسبة لقوة البطولة، لكن في الوقت نفسه فإن هناك العديد من النجوم الكبار على مستوى العالم يتنافسون في البطولة وقد يكون تواجدهم كافيا لمنح البطولة القوة التي يبحث عنها منظموها.
وقال مارين سيليتش: أتمنى أن أجد نفسي في الأدوار النهائية للبطولة، وسوف أبذل قصارى جهدي من أجل الوصول إلى النهائي والفوز باللقب، فأي لاعب يحضر لدبي، إلا والفوز باللقب هو هدفه، بعدما أصبح للبطولة سمعة كبيرة على مستوى العالم وأصبحت قبلة المصنفين الأوائل على مستوى العالم.
وأضاف اللاعب: لم أكن في قمة مستواي خلال بطولة استراليا المفتوحة، فقد قدمت أداء باهتا، وهذا بسبب عدم حصولي على راحة كافية قبل المشاركة، بعد أن شاركت في البطولة قادماً من بطولة زغرب ولم أحصل على الراحة الكافية، وهذا أثر على أدائي في البطولة، ومع ذلك فأنا أعتقد أن الجماهير قد استمتعت بما قدمته في البطولة، برغم أن الحضور الجماهيري كان ضعيفاً خاصة في الأدوار الأولى للبطولة، لكنه قد يكون مقبولا كونه الدور الأول فقط.
وأضاف اللاعب: هذا العام قد يكون مشابها بالنسبة للعام الماضي، بعدما بدأت بشكل جيد ثم بدأت أتراجع وأخسر العديد من البطولات، سواء في بطولة الولايات المتحدة أو على الملاعب الرملية، لكن أنا غير حزين لأني في هذا العام زاد عمري، واكتسبت خبرة أكثر وأصبح أدائي أفضل.
المصنفون الأوائل
ورداً على سؤال حول كيف يرى نفسه وسط الكبار، قال قد ينظر الجمهور إلى الكبار على أنهم الأربعة الأوائل، وأنا أقول قد يكونون خمسة أو أكثر، لكن اللحاق بالكبار هو الأهم، وليس مهم بسرعة أو ببطيء، لاسيما وأني واجهت أغلب المصنفين العشرة الأوائل، وقد تأهلت لنهائي أحد بطولات الغراند سلام، وهو نجاح وإنجاز في مشواري في الملاعب، واعتقد أن المرة المقبلة سيكون الأمر أسهل بالنسبة لي وسوف استطيع الفوز باللقب في ذلك الوقت.
إرهاق بدني
ونفى مارين سيليتش أن يكون إخفاقه في العام الماضي وتراجعه يعود لسبب هبوط أدائه البدني أو ضعف في القدرة على بذل الجهد.وقال اللاعب: مشكلتي كانت ذهنية، وتحديداً في عدم التركيز خلال البطولات، فقد كنت مرهق ذهنياً، وكنت دائم التفكير في كيفية تعديل وضعي وهذا ما أرهقني، وكنت عصبيا بعض الشيء، ثم بدأت في التراجع لأهدئ من نفسي، حتى ان تلك العصبية جعلتني أفقد كثيرا من وزني، ولن أخفي تأثري خلال بطولة كأس ديفيز بعدما قدمت مستوى سيئا أيضاً.
أفضل
في عام 2010 أتمنى أن أستغل البداية بشكل أفضل وأن أكون في وضع يسمح لي بتعديل وضعي وتصنيفي، مثل طالب السنة النهائية في الكلية الذي ينتظر الوصول للماجستير.وأعتقد أن لدي فرصة كبيرة في الفوز بلقب بطولة دبي، مع كامل احترامي لكل اللاعبين المشاركين في البطولة، ولكن أهم طموحاتي على الإطلاق، هو الفوز بأحد بطولات الغراند سلام الكبرى. وأشار سيليش إلى أن برنامجه الموسمي لن يطرأ عليه تغيير في العام الجديد، مؤكدا أنه يضع بطبيعة الحال اهتماما خاصا ببطولات الغراند سلام لكن هذا لا يعني عدم الاهتمام ببقية البطولات.
المدرب بوب
وبسؤاله عن مدربه بوب بريت قال سيليتش: انه يمثل شيئا مهما بالنسبة لي، ويساعدني كثيرا وأشعر معه بتطور واضح لتقديم كل ما يخدم مسيرتي، وهو يركز دائما على كيفية التفكير في المستقبل لسنوات عدة حيث كنت أسير أنا بنوع من البطء، ويرى الأمور بشكل جيد وعلى الصعيد الشخصي فهو صديق لطيف ورجل رائع.
وعن صديقه النجم القديم غوران ايفانسفيتش والمدرب الحالي للمنتخب الكرواتي قال سيليتش: تابعته كطفل معجب ببطل كبير وسأبقى من المعجبين به باستمرار، ولن أنسى موقفه عندما عرض مساعدتي وتحدث مع بوب وكانت تجربة جيدة فالعمل معه رائع وقد منحني خبرة كبيرة وسيكون معي في بطولة ميامي وفي وقت لاحق سنفكر في بطولة مدريد لكن في الوقت الراهن أنا مع بوب، والمدهش في غوران أنه يجعل كل شيء بسيطا واعتقد أنه يستمتع بما يقوم به.
نشاط
«باركليز» تعلن بدء فعالية «يوم الأطفال»
على هامش بطولة باركليز دبي لتنس الرجال أعلن أمس عن بدء فعالية «يوم الأطفال» بمشاركة ما يقرب من ألف طفل وطفلة قدموا من مختلف مدارس دبي. وكان كلارك فرانسيس، مدير أكاديمية كلارك فرانسيس للتنس، وكذلك مدربو الأكاديمية وأطفال جمع الكرات قد منحوا الأطفال فرصة المشاركة في البطولة. كذلك استعرض أطفال الكرات مهاراتهم بينما كانت تميمتا البطولة «آيس» وشقيقته الصغرى «آنيت» يتجولان بين الأطفال ويلقيان التحية عليهم . وانضم بعد ذلك إلى عيادة الأطفال نجوم التنس الزوجي دانيال نيستور ونيناد زيمونجيتش اللذان ألقا التحية على الصغار ووقعا على بعض من مقتنياتهم.
حرص
دافيدينكو وديفارمان يوقعان آلاف الصور
قام النجم الروسي نيقولاي دافيدينكو المصنف سادس عالمياً، بزيارة لمقر بنك باركليز، في نادي الطيران في دبي، وقام الروسي بتوقيع الصور والكروت التذكارية لهذه البطولة لمحبي ومشجعي رياضة التنس، والمتواجدون داخل نادي الطيران في مدينة دبي، حيث صادف وجود أعداد هائلة من طلاب المدرسة الهندية الذين قدموا إلى مقر بطولة دبي باركليز لتنس الرجال، لمقابلة البطل الهندي سورندي ديفارمان.
محمد نبيل



