تعرض المنتخب المصري لكرة اليد لهزيمة مفاجئة أمام شقيقه التونسي، في نهائي كأس الأمم الافريقية التي نظمتها مصر بنتيجة 21 مقابل 24، وأقيمت المباراة على الصالة المغطاة الرئيسية، بحضور ما يقرب من 35 ألف متفرج.
وهي أكبر صالة في القارة. وتقدم الحضور جمال مبارك وعلاء مبارك نجلا رئيس الجمهورية، واللذان حضرا مباراة نصف النهائي أمام الجزائر، وأيضاً الدكتور حسن مصطفى رئيس الاتحاد الدولي لكرة اليد، ومنصور أريمو رئيس الاتحاد الافريقي، وهادي فهمي رئيس الاتحاد المصري، ونظيره التونسي، وأيضاً حسن صقر رئيس المجلس القومي للرياضة، وسيد مشعل وزير الدولة للانتاج الحربي، وسامح فهمي وزير البترول.
وقدم لاعبو المنتخب المصري العرض الأسوأ لهم طوال مشوار البطولة، وأهدروا فرصاً عدة شبه مؤكدة، وفشلوا في استغلال النقص المستمر للاعبي المنتخب التونسي التي وصلت في بعض الأحيان لخوض اللقاء بثلاثة لاعبين فقط. واستحق فريق نسور قرطاج الفوز باللقب عن جدارة، وكان الأفضل من الناحية التنظيمية داخل الملعب بقيادة النجم وسام حمام، ولم يتأثر لاعبوه بالحضور الجماهيري المصري الكبير.
كما حصل المنتخب العربي الجزائري على المركز الثالث، عقب تغلبه على الكونغو، ليضمن التأهل إلى كأس العالم بجانب تونس ومصر، والتي تقام في السويد شهر يناير من العام المقبل.ويعد هذا اللقب الثامن في تاريخ تونس؛ أكثر فريق عربي فاز بالبطولة، ويأتي من خلفه منتخب الجزائر بستة ألقاب، ثم مصر بخمسة ألقاب، ولم يفز بالكأس الافريقية فريق آخر، ليتواصل الاحتكار العربي لبطولة الأمم الافريقية منذ انطلاقها عام 1974.
قدّم جمال شمس المدير الفني للمنتخب المصري اعتذاراً خجولاً للهزيمة، مؤكداً أنه كان يتمنى إسعاد الجماهير المصرية التي ساندت الفريق، ولكن سوء التوفيق حل عائقاً أمام لاعبيه.وقال شمس إن الحماس الزائد للاعبين والاندفاع نحو الهجوم والتمريرات السريعة كانت أهم أسباب الهزيمة أمام الفريق التونسي الذي يمتلك خبرة كبيرة، وأهنئه على الفوز بالبطولة.
القاهرة-علاء اسماعيل
