تعقد الجمعية العمومية «غير العادية» لاتحاد الكرة الطائرة اجتماعها في الخامسة من مساء اليوم بمركز إعداد القادة بدبي، لانتخاب مجلس إدارة جديد للاتحاد يستكمل الدورة الانتخابية الحالية للاتحاد حتى دورة الألعاب الأولمبية لندن 2012، ويكون الاجتماع صحيحاً بحضور ثلثي عدد أعضاء الجمعية أي 9 أندية تقريباً من بين ال13 نادياً، وإلا يؤجل للساعة الثانية، حيث يكون صحيحاً بحضور الاغلبية المطلقة من أعضاء الجمعية العمومية، أو يؤجل الاجتماع لمدة اسبوع.
ويتنافس على مقعد رئاسة الاتحاد مرشحان اثنان، هما محمد عبدالكريم جلفار مرشح نادي النصر رئيس الاتحاد السابق، وعامر علي مرشح النادي الاهلي وأمين السر العام السابق للاتحاد، في حين يتنافس 12 مرشحاً على 7 مقاعد، والمرشحون هم سعيد سالم الكثيري (بني ياس)، وخيري محبوب (الأهلي)، ويوسف أحمد المناعي (الرمس)، وفهد عبدالرحمن الملا (الشباب).
وناصر حميد ناصر جاسم الحوسني (عجمان)، وعبيد جمعة عبيد جمعة المرزوقي (دبا الحصن)، وأنور علي محمد العفيفي (العين)، وحيي حسن خميس البدواوي (حتا)، وحسن علي حسن علي الحمادي (الخليج)، وخالد مراد عبدالله (الوصل)، وعبدالله طيب عبدالله (النصر)، وعبدالله محمد خليفة الكندي (الجزيرة)، سيتم انتخاب 6 أعضاء فقط من بينهم، في حين يتنافس على المقعد النسائي مرشحتان هما الشيخة شمسة بنت حشر آل مكتوم من الوصل عضو المجلس السابق، وأمينة ثاني جاسم من عجمان.
ومن جانبه نفى علي محمد الهرنكي رئيس اللجنة المشكلة من قبل الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة للإشراف على الانتخابات تلقي اللجنة أي إخطارات رسمية بانسحاب أحد المرشحين ال12 لعضوية مجلس الإدارة موضحاً ان مثل هذه الخطوة تتطلب تلقي إخطارين من قبل النادي والمرشح نفسه موقعاً بموافقته على الانسحاب، وهو مالم يحدث حتى أمس، مضيفاً أنه في ما دون ذلك فالمرشحون جميعهم يخوضون الانتخابات اليوم.
وناشد رئيس اللجنة أندية الكرة الطائرة في الدولة بحسن اختيار الكفاءات المؤهلة لتشكيل مجلس الإدارة الجديد، والتي يمكنها دعم اللعبة، مطالباً إياها بالابتعاد عن النظرات الضيقة والمصالح الشخصية، وذلك على اعتبار ان خوض الانتخابات يكون هدفه تحقيق الصالح العام وخدمة الكرة الطائرة الإماراتية.
يذكر أن الهيئة العامة لرعاية الشباب والرياضة كانت أصدرت قراراً بحل مجلس إدارة الاتحاد السابق بعد تفاقم المشاكل بين اعضائه واستحالة مواصلة العمل في ما بينهم، وعلى الرغم من تقدم عدد كبير من الاعضاء باستقالتهم بما فيهم محمد عبدالكريم جلفار رئيس الاتحاد نفسه، إلا أن الهيئة رأت ان حدة الخلافات داخل المجلس تحتم حله دون الأخذ بالاستقالات المقدمة، وتم تعيين لجنة مؤقتة لتسيير أمور الاتحاد برئاسة الهرنكي عضو مجلس إدارة الهيئة العامة لرعاية الشباب، وعضوية حسن لوتاه وجاسم رجب وحسن على وعبدالله الكندي، ثم تولي الهرنكي نفسه رئاسة اللجنة المشكلة للإشراف على الإنتخابات.
وعلى صعيد المنافسة شهدت الأيام القليلة الماضية اتصالات مكثفة ومشاورات بين المرشحين والأندية لضمان المساندة والدعم خلال هذه الانتخابات وبالطبع يبرز في المقدمة سباق التنافس الرئاسي بين جلفار وعامر، حيث تأكد التوقعات ان المنافسة لن تحسم سوى اليوم وقبل الانتخابات مباشرة، وهو ما يؤكد صعوبة المعركة على اعتبار ان الاثنين من ابناء اللعبة.
وعلى مستوى مقاعد العضوية تظهر المنافسة واضحة بين اصحاب الخبرة وبين مجموعة من الوجوه الجديدة، مع الوضع في الاعتبار ان هناك قائمة موحدة سبق وان اعلن جلفار عنها في مؤتمره الانتخابي تشكل جبهته، تضم عبدالله الطيب والشيخة شمسة بنت حشر وخالد مراد وفهد الملا وسعيد الكثيري وعبدالله الكندي وحسن علي حماد، في حين فضل عامر علي التنافس بشكل فردي بعيداً عن القوائم.
يذكر أن اليومين الاخيرين شهدا بعض الأحداث التي تنبئ باحتمال وقوع مفاجآت مقبلة، وتمثلت في رغبة نادي بني ياس في استبدال مرشحه، وهو ما لقي رفض اللجنة المشرفة، التي طالبت في ما بعد بتغيير مندوبي ناديي الخليج وبني ياس في حضور الانتخابات لعدم استيفائهما الشروط، ثم ما تردد عن انسحاب مرشح الجزيرة دون الالتزام رسمياً بلوائح هذه الخطوة، وكل هذا يمثل شكلاً من أشكال التنافس في العملية الانتخابية.
وليد فاروق


