حلقت كوريا الجنوبية بكأس البطولة الآسيوية الرابعة عشرة التي اختتمت مساء أول من أمس، وأقيمت منافساتها على مدار أسبوعين بصالة حاتم عاشور بنادي الصداقة في العاصمة اللبنانية بيروت، بمشاركة 12 دولة، تنافست فرقها على حجز 3 مقاعد تؤهلها للمشاركة في بطولة العالم 2011 بالسويد، والتي حجزتها كوريا الجنوبية والبحرين واليابان.
وجاء تتويج كوريا باللقب بعد فوزها على البحرين التي حلت ثانية 32 / 25، واحتلت اليابان المركز الثالث بعد فوزها بالوقت الإضافي على السعودية الرابعة 32 - 30.ليؤكد شمشون الكوري أنه صاحب اليد العليا للعبة في القارة الصفراء بالمحافظة على اللقب وبتحقيقه للمرة الثامنة بتاريخ المسابقة، وخاصة بفوزه بجميع مبارياته بالبطولة، وبالنتيجة التي يريدها حسب أهوائه كما حدث في لقائه مع قطر الذي من خلاله منح المنتخب العنابي مقعد الدور الثاني بفارق هدف عن الإمارات الأحق بالتأهل للدور الثاني وبشهادة الجميع.
وحضر المباراة النهائية وحفل الختام العديد من القيادات الرياضية وجمهور كبير تقدمه رئيس لجنة الشباب والرياضة البرلمانية النائب سيمون ابي رميا، ورئيس اللجنة الأولمبية اللبنانية انطوان شارتييه، ورئيس المؤسسة العامة للشباب والرياضة البحرينية الشيخ فواز بن محمد بن خليفة، وممثل الاتحاد الدولي الاسباني رامون غاليكو، وممثل رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة اليد بدر الذياب.
ونائب رئيس الاتحاد الآسيوي الإيراني علي رحيمي، وأمين سر الاتحاد الاسيوي الهندي روشان اناند، ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة رئيس الاتحاد اللبناني لكرة اليد عبدالله عاشور، ورئيس الاتحاد البحريني علي عيسى، ورؤساء اتحادات ورؤساء نواد. وفي الختام تسلم اليابانيون ميدالياتهم من أناند وغاليكو وكأس المركز الثالث، وتسلم البحرينيون ميدالياتهم من الشيخ فواز بن محمد آل خليفة، وتسلم سعيد جوهر الكأس من بدر الذياب، وتسلم الكوريون ميدالياتهم من ابي رميا وشارتييه ورحيمي، والكابتن الكوري الحارس يونغ مين هو كأس المركز الأول من عبد الله عاشور.
كوريا تحتفظ باللقب
فازت كوريا الجنوبية على البحرين 32 / 25 (الشوط الأول 16 / 13) في مباراة متكافئة في شوطها الأول، تمكن فيها لاعبوا البحرين من مجاراة خصمهم، وحافظوا على مستوى متقارب ، قبل أن يرتكب البحرينيون أخطاء لم تكن في الحسبان، نتيجة التسرع وعدم التركيز، سمحت للكوريين بإنهاء الشوط الأول لمصلحتهم بفارق ثلاثة أهداف.
وفي الشوط الثاني اختلف الأداء الكوري مع إشراك كل من بارك جيونغ جو ويو كيونغ شين المحترفين في ألمانيا، ولي تي يونغ نجم دوري بلاده، ليتسع الفارق تدريجياً ويصل إلى تسعة أهداف 28 ? 19 في الدقيقة 22، ثم ليهدأ الإيقاع الكوري بعد أن اطمأن إلى النتيجة.
وكان أفضل مسجل في المباراة لي تي يونغ 12 هدفاً، وجيونغ جو 5 ، وللبحرين محمود سلمان 6 ، ومحمود الونى 5 أهداف. مثّل كوريا الجنوبية: الحارسان لي تشانغ وو ويونغ مين هو، واللاعبون جيونغ يي كيونغ، أوه يون سوك، كيم تي وان، بارك جيونغ جو، يو دونغ جيون، جونغ سو يونغ، لي تي يونغ، لي جاي وو، يو كيونغ شين.
ومثل البحرين: الحارسان محمد علي وهشام الطويل، واللاعبون سعيد جوهر، جاسم أحمد، علي صديق، علي جعفر، مدان مهدي، علي عبد الله، مالك مهراب، ومحمود سلمان، حسن الفردان، حسن مدان، محمود الوني، حسين السيد، محمود محمد علي، ماهر يحيى، محمد علي. وقاد المباراة الدوليان الإيرانيان محسن كباس شي ومجيد كولاه دوزان.
اليابان تنجو من السعودية بالوقت الإضافي
وعوض المنتخب الياباني إخفاقه في بلوغ المباراة النهائية وتأهل إلى نهائيات كأس العالم «السويد 2011»، اثر تغلبه في المباراة على المركزين الثالث والرابع على المنتخب السعودي (3230)، بعد تمديد الوقت (الوقت الأصلي 2727)، الشوط الأول ((1412).
بيروت ـ فائز بجبوج
