وسط إقبال كبير غير مسبوق تجاوز ال4 آلاف متسابق، معظمهم من طلبة المدارس في مختلف إمارات الدولة، أقيم أول من أمس مهرجان يوم الجري الأولمبي، برعاية ماكدونالدز الإمارات، أمام حديقة الصفا بدبي، الذي ينظم سنوياً في مختلف بلدان العالم برعاية اللجنة الاولمبية الدولية، ويشرف عليه داخل الإمارات اللجنة الاولمبية الوطنية، علاوة على اتحاد ألعاب القوى، والرياضة المدرسية الذي حل كشريك أساسي لرعاية الحدث للمرة الأولى.
واشتمل أيضاً هذا اليوم الرياضي الاجتماعي على فعاليات ترفيهية اتفق على إقامتها اتحاد ألعاب القوى مع إدارة مهرجان دبي للسياحة والتسوق الذي تشهده الإمارة حالياً كعنصر جذب لقضاء يوم رياضي ترفيهي متكامل.
وتضمن الحدث إقامة سباقين رئيسيين، السباق الأول بلغت مسافته 7,2 كيلومتر للأطفال الذين تبلغ أعمارهم من 8- 17 سنة، وتم تقسيمه بدوره إلى فئتين؛ الأولى من عمر 8 إلى 12 سنة، والثانية للأطفال من سن 13 إلى 17 سنة، والسباق الثاني لما فوق عمر 18 سنة، وبلغت مسافته 6 كيلومترات.
وأسفرت نتائج سباق تحت 13 سنة بنين عن فوز كل من: عبدالله محمد علي من مدرسة سعد بن أبي وقاص بالمركز الأول، وعمر سيف محمد من مدرسة وادي الحلو ثانياً، وعبدالله محمد خميس من سعد بن أبي وقاص ثالثاً، وهزاع سعيد محمد من وادي الحلو رابعاً، وطلال عبدالله سعيد من مدرسة ابن الهيثم خامساً، وعبدالرحمن محمود صالح من مدرسة منار العلم سادساً، وخالد راشد عبدالله من مدرسة ابوجندل سابعاً، وعلي خالد اسحاق من مدرسة الراشد الصالح ثامناً، ومجدي سيد ابراهيم من مدرسة دبي كارمن تاسعاً، وخميس فهد الطنيجي من مدرسة الفرقان عاشراً.
وفاز بالمراكز نفسها لمرحلة تحت 13 سنة بنات كل من: صفية من مدرسة الدانمارك، وحمدة سالم الشاويي من مدرسة شمسة بنت ماجد، وسارة خميس راشد من مدرسة عائشة بنت عثمان، ولفيش جيلوبيسون من الدانمارك، واوترا هيري من مدرسة أبوظبي الهندية، وفاطمة سعيد محمد من عائشة بنت عثمان، ونانا كوينس من المدرسة اليابانية، وروان اسماعيل من مدرسة لوانا أبوظبي، ومادوار رامانيين من أبوظبي الهندية، وآلاء أحمد من مدرسة منار العلم.
وفاز بالمراكز العشر الأول تحت 17 سنة بنين كل من: عبدالجليل محمد من مدرسة الراشد الصالح، ومحمد علي من مدرسة الأهلية الخيرية، وأولوش كاسبر من مدرسة أبوظبي الهندية، وسعيد أحمد يحيى من مدرسة سيف بن حمد، وعمر أحمد من الراشد الصالح، وخالد سعيد خلفان من وادي الحلو، وأحمد عبدالخالق من المدرسة الإيرانية، وعلي مبارك راشد من مدرسة وادي الحلو، وأكس سوبر من مدرسة أورون دبي، ومحمد منير بورايو من مدرسة الراشد الصالح.
واحتلت المراكز نفسها في سباق تحت 17 سنة بنات كل من: آلاء محمود إبراهيم من مدرسة الوردية، وشهد جاسم من مدرسة الراية، ووضحة جابر من مدرسة آسية بنت مزاحم، وبراي داريد من مدرسة ابوظبي انترناشيونال، وأوكاسان وراليس دياس من مدرسة أورأون أنجليش هاي سكوول، وآلاء خالد الصباح من مدرسة العصماء بنت الحارس، وسارة سيد عبدالله من مدرسة منار العلم، ورضوى محمد عبدالخالق من الأكاديمية العلمية، وشمة جابر من آسية بنت مزاحم.
وجاء في المراكز العشر الأول للرجال كل من: المغربي المهدي ابوجناح من الأهلي، ومواطنيه جمال مجدوبي ورشيد ايفري، وعبدالله احمد علي من شرطة الفجيرة، والمغربي منير بلكلبي من جهاز حماية المنشآت والمرافق، وحميد عيسي من نادي الوصل، والمغربي التهامي الرحيلي من نادي العين، واللبناني رواد الهبري من جميرا جروب دبي هولدنج، وفردين إبراهيم، والمغربي شعيب عثمان من نادي العين.
واحتلت المراكز الأولى لسباق السيدات كل من: الإنجليزية ديبي باول، والمغربية فاطمة الزهراء، والفلبينية ماريولا، والهندية دانا، والأرجنتينية باولا ديفيد، والجنوب إفريقية فيش ماشي، وجيني، والفرنسيتين فيولاتي انيل ولاتيتا، واليابانية جهيبو.
وفي فئة سباق الأندية (المستحدث) توج كل من: خليفة حارب، ومبارك ريحان، ومبارك مصبح من العين، وعبدالعزيز عبدالله من الرمس، ومحمد على وحمد محمد من رأس الخيمة.وفي ختام السباق قام علي جاسم مدير اتحاد الرياضة المدرسية، وسعد عوض أمين سر اتحاد ألعاب القوى، وعبدالله النوبي مدير العلاقات العامة باللجنة الأولمبية الوطنية، والناصر الغريب المدير الفني للجنة الأولمبية الوطنية، ووسام معروف مدير العمليات في ماكدونالدز الإمارات بتتويج الفائزين، وتكريم الجهات الراعية والمشاركة في نجاح هذا اليوم.
أشاد علي جاسم مدير اتحاد الرياضة المدرسية، بالإقبال الجماهيري الكبير على المشاركة في السباق، وبالدور الكبير الذي قامت به ماكدونالدز لإنجاح الحدث، وشكر كل المؤسسات التي أسهمت في توفير كل سبل النجاح لليوم الأولمبي للجري، بما يحقق الأهداف المشتركة لمؤسسات مجتمع الإمارات الحكومية والخاصة، واعتبر السباق تطوراً مهماً في مسيرة اتحاد الرياضة المدرسية باتجاه رياضة ألعاب القوى التي تشكل أحد أهم الفروع الرئيسية للألعاب الأولمبية.
وليد فاروق
