رقص أفراد فريق الهلال السعودي وجماهيره الكثيفة رقصة الفرح الثانية هذا الموسم، بعد أن ضربوا عصفورين بحجر واحد، فحققوا كأس ولي العهد أمام فريق الأهلي ووصلوا للرقم 50 في عدد البطولات التاريخية في سجلاتهم، فأمام أكثر من 50 ألف متفرج توج سمو ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز فريق الهلال بالكأس والميداليات الذهبية للفريق البطل ومبلغ مليونين ونصف المليون ريال، فيما حصل فريق الأهلي على الميداليات الفضية ومبلغ مليون ونصف المليون ريال، كما قدم سموه هدايا لطاقم التحكيم السويسري بقيادة ماسيمو بوساكا.

سيطرة هلالية ودفاع أهلاوي

سعى الهلال منذ الوهلة الأولى لفرض أسلوبه في اللعب وخطف هدفاً مبكراً يرجح كفته عبر تسديدة الروماني رادوي، التي حولها المهاجم فكتور إلى ركنية في الدقيقة الأولى، وركز هجماته من الجهة اليسرى التي تواجد فيها الثلاثي الشلهوب وويلي والزوري وبلغت خطورة الهلال ذروتها في الدقيقة الثامنة بهجمة أربكت الدفاع والحراسة الأهلاوية ومرت عليهم بسلام، ليبدأ الأهلي منها أول هجمة منسقة على مرمى الهلال وكرة فكتور التي اعتلت العارضة في الدقيقة 12.

رد عليها الهلال بكرة ياسر القحطاني التي ارتطمت بالعارضة واتجهت إلى خارج الملعب، الفريق الضيف تميز بالحضور الهادئ في المباراة، وشن بعض الكرات على المرمى الهلالي معتمداً على الكرات السريعة لمالك معاذ في الجهة اليمنى لعدم قدرة الوسط الاهلاوي على مجاراة وسط الهلال ليعود الهلال من جديد لتهديد مرمى الأهلي بكرة ياسر القحطاني التي تحولت لركنية في الدقيقة 14، والتي توالت بعدها هجمات خطرة على مرمى الأهلي.

وفي الوقت الذي فشل فيه الهلال في التسجيل رغم سيطرته طيلة 43 دقيقة بهجومه الضاغط ومحاولاته المتكررة لهز شباك الأهلي، حيث تعددت الفرص وتنوعت المحاولات، نجح الأهلي مع راجمة الصواريخ لديه فيكتور سيموس الذي نفذ من بين ثلاثة مدافعين وأكمل ما بدأه وحول تمريرة الموسى إلى هدف أهلاوي في الدقيقة 43 وسط دهشة الهلاليين.

عكس الأهلي التوقعات في بداية الشوط الثاني وسعى إلى تسجيل هدف في الدقيقة الأولى من قدم مالك معاذ أبعدها الحارس الهلالي حسن العتيبي بصعوبة، واتبعها صاحب هدف السبق بأخرى مرت بجوار القائم في الدقيقة الثالثة من الشوط نفسه، وثالثة من السفري ولم يظهر الهلال بشكل خطر أمام مرمى الأهلي إلا بعد مرور ربع ساعة بتسديدة ياسر القحطاني.

ويلي أدرك التعادل

وأدرك الهلال التعادل في الدقيقة الثانية والستين من عمر اللقاء عن طريق السويدي ويلي هامسون من كرة عرضية لياسر القحطاني أثارت احتجاج الأهلاويين على اعتبار أن الكرة خرجت بكاملها لخارج الملعب، بسط الهلال بعده سيطرته على مجريات اللعب كما كان في بداية المباراة.

نيفيز سجل الثاني

في الدقيقة 77 غفل لاعبو الأهلي مرة أخرى عن نيفيز الذي سجل الهدف الثاني من كرة عرضية للسويدي ويلي هامسون أخفق الحارس عبدالله المعيوف في التعامل معها وكاد الفريق الأزرق يسجل الهدف الثالث بعد دقيقتين فقط بكرة السويدي ارتطمت بالقائم وشتتها الدفاع، فيما اتجهت كرة البديل العابد في الدقيقة 82 لخارج الملعب.

وكانت لعبة المدربين قد بدأت في تلك اللحظات بإشراك مدرب الأهلي لكل من عبد الرحيم جيزاوي وحسن الراهب ووليد العمودي مكان كل من مالك معاذ وعلاء ريشاني ومحمد السفري على أمل إدراك التعادل والعودة بالمباراة إلى نقطة الصفر، لكن الفريق الهلالي الذي كان قد امسك بزمام الأمور مجدداً وأشرك اللاعب نواف العابد مكان محمد الشلهوب، لم يمكنه من مراده وحافظ على النتيجة حتى نهاية اللقاء ليتوج باللقب رقم

الرياض - سلطان الدوسري