وجه الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان الرئيس الفخري لاتحاد كرة اليد، إلى ضرورة الاهتمام باللعبة من حيث كوادرها الإدارية والفنية والتحكيمية، ولاعبيها بالدولة، تستهدف المستقبل المشرق لتصب في النهاية في مصلحة المنتخبات الوطنية التي تحمل رسالة سامية بتمثيل مشرّف لدولتنا الحبيبة محلياً وخارجياً وتحمل راية الإمارات بصورة تتوافق مع توجهات قيادتنا الرشيدة التي وفرت كل الدعم والرعاية للرياضة ونجومها وممارسيها.
ولتحقيق هذه الأهداف والتطلعات المستقبلية، أهدى الشيخ عبدالله بن محمد أكاديميات للعبة، ووجه بإنشاء العديد منها بأكثر من منطقة بالدولة بصورتها المتكاملة، من حيث المبنى المتكامل المواصفات والمتطلبات بتجهيزاته الحديثة وملاعبه مع توفير كوادره من الأجهزة الإدارية والفنية لكل أكاديمية.
وأشار الشيخ عبدالله بن محمد إلى أن الهدف من هذه الأكاديميات جمع أكبر عدد من اللاعبين واحتضانهم في هذه الأكاديميات، وخاصة من المراحل السنية التي تمثل مستقبل اللعبة لتكوين منتخبات لهذا القطاع الكبير، وخاصة أن دولتنا تزخر بالعديد من اللاعبين أصحاب المواهب، وبالتأكيد هذه الأكاديميات ستسهم بدرجة كبيرة في صقلهم وإعدادهم للمستقبل بتشكيل منتخبات مناطق على مستوى الدولة، والذي يستهدفه اتحاد اللعبة والمتوافق واستراتيجية الاتحاد بقيادة غانم الهاجري، الذي أحدث نقلة نوعية للعبة وكوادرها مع إخوانه أعضاء مجلس الإدارة، وبالتأكيد مع التعاون الكبير بين الاتحاد مع الأندية بالدولة، والتي تمثل حجر الزاوية والشريك الرئيس بالنجاح.
جاء ذلك خلال حضور الشيخ عبدالله ومتابعته لمنتخبنا الوطني بمنافسات البطولة الآسيوية الرابعة عشرة لكرة اليد المقامة حالياً بالعاصمة اللبنانية بيروت. وثمن الشيخ عبدالله العطاء الكبير لمنتخبنا في المحفل الآسيوي والروح العالية التي ظهر عليها لاعبونا والمظهر المشرف لعباً وسلوكاً وهذه رسالتنا التي يجب أن نرسخها بنفوس الجميع وفي جميع المحافل، والتي بالتأكيد تعكس سمات وموروثات ومبادئ أبناء الإمارات.
وقدم غانم الهاجري رئيس اتحاد اليد باسمه ونيابة عن أعضاء مجلس إدارة الاتحاد وأسرة اللعبة الشكر والتقدير للشيخ عبدالله بن محمد على هذه المكرمة السخية والكبيرة والهادفة، تعكس حرص الشيخ عبدالله على رعايته ودعمه اللامحدود للعبة وكوادرها لمواكبة الطفرة الكبيرة التي تشهدها الدولة في كافة المجالات، وتشجيعاً لأبنائه الشباب على ممارسة الرياضة بمختلف ضروبها.
وخاصة كرة اليد إيماناً بأهميتها وتأثيرها الإيجابي في سلوكيات المجتمع الذي لا ينهض ويتطور إلا بجيل معافى.وأشار غانم الهاجري إلى وجود أفكار وخطط كبيرة لتطوير المسابقات والتي تصب في مصلحة اللعبة واللاعبين والمنتخبات الوطنية.
