برغم قوة اللاعبة الأميركية فينوس وليامز المصنفة الثالثة للبطولة والخامسة على مستوى العالم، وصقلها الكبير، إلا أنها تعرضت لوابل من الضغوطات والأسئلة المحرجة خلال المؤتمر الصحافي الذي عقدته قبل مباراتها في الدور قبل النهائي للبطولة، لاسيما من وسائل الإعلام الغربية، التي أطلقت بعض الأسئلة الاستفزازية للاعبة من نوعية «كيف تقبلين باللعب على الملعب الفرعي في مباراة قبل النهائي وأنت البطلة الكبيرة وحاملة اللقب؟» و«متى آخر بطولة لعبت فيها في الأدوار النهائية وكنت على ملاعبها الفرعية؟» وما شابه من تلك الأسئلة.
لكن فينوس بحكمتها وقدرتها على الرد المنطقي أجابت عن تلك الأسئلة قائلة: أولاً قبل الرد على أي تساؤل سوف أعلن فقط، مساندتي الكاملة للجنة المنظمة للبطولة وفي قرارها بوضع مباراتي في الدور قبل النهائي على الملعب الفرعي أو الثاني للبطولة، بلا شك فإن اللجنة المنظمة لها وجهة نظر في هذا التوجه وإلا فلماذا اختاروا ذلك الملعب لمباراتي، ثم انني لم أعتد الاعتراض أو إثارة المشكلات، فقط ألعب وتركيزي كله في المباراة، وليس في حجم الملعب أو تسميته وهل هو الرئيسي أو الفرعي في البطولة؟.
وأضافت: هناك هدف واحد فقط لي في كل بطولة أشارك بها، وهو الفوز والعودة منتصرة وأستجمع النقاط التي تمنحني فرصة التقدم في التصنيف العالمي، الذي أتمنى فيه العودة إلى المرتبة الأولى بعد أن سبق وحصلت عليه لمدة 11 أسبوعاً وقتما كنت المصنفة الأولى، والآن احلم بالعودة إليه مرة أخرى، وقد تكون بطولة دبي هي المفتاح السحري لذلك.
وقالت أيضاً: لا أفكر سوى في اللعب والتركيز على أسلوب لعبي والفوز في كل مباراة أخوضها، خاصة وأن أي لاعب لو لم يفكر في مباراته فقط والتركيز على الفوز، فمن المؤكد أنه سيخسر حتى ولو كان يلعب على أفضل ملاعب العالم على الإطلاق وأكثرها حضوراً جماهيرياً.
أما الشق الخاص بآخر مباراة قبلت فيها باللعب على ملاعبها الفرعية، فهذا شيء ثانوي ولا أفكر فيه حتى انني لا أتذكر من الأساس أين ومتى لعبت في بطولة وكنت على ملعبها الفرعي وليس الأساسي، فلاعبة التنس التي تبحث عن الفوز والانتصار لا تفكر في الشكليات أو حجم الملاعب التي تخوض عليها مبارياتها.
وكانت اللاعبة قد تمكنت من التأهل لنهائي بطولة دبي المفتوحة بعد أن فازت في الدور قبل النهائي 6-1 و6-4 بسهولة ودون عناء، لتصعد للمنافسة على اللقب والبحث عن الحفاظ عليه للعام الثاني على التوالي.
بروفايل
الاسم: فينوس ويليامز
الجنسية: أميركية
محل الإقامة: بالم بيتش غاردنز ـ فلوريدا
الميلاد: 17 ـ 6 ـ 1980
مكان الميلاد: لينوود كاليفورنيا ـ اميركا
الطول: 184 سم
الاحتراف: 31 أكتوبر 1981
أسلوب اللعب: باليد اليمنى واليدين في الضربات الخلفية
الجوائز المالية: 067. 25 مليون دولار أميركي في المركز
الثاني عن اللاعبات السيدات لكل الأوقات.
الألقاب: 41 لقباً في المركز الحادي عشر في التصنيف.
أعلى تصنيف: الأولى على العالم 25 فبراير 2002
التصنيف الحالي: الخامسة الأول من فبراير 2010.
البولندية رادوانسكا: كسرت حائط صد روسي
عبرت البولندية أغنيسكا رادوانسكا عن سعادتها بالتأهل لقبل نهائي بطولة دبي الدولية للتنس الذي جاء بصعوبة على الروسية ريجينا كاكوفا، بنتائج اشواط 3-6 و6-4 و6-3. وأكدت اللاعبة البولندية أنه من الصعب عليها تقبل الخسارة بمجموعتين متتاليتين في أي مباراة تلعبها، وبرغم تأخرها في المجموعة الأولى 3-6، إلا أنها عادت أكثر قوة في المباراة من خلال المجموعتين الثانية والثالثة.
وقالت البولاندية رادوانسكا: مباراتي كانت صعبة للغاية ولم أر في حياتي مثل ريجينا تقاتل على كل كرة وتسعى للفوز بكل نقطة، وهو ما أرهقني كثيراً وجعلني أفكر أكثر وفي بعض الأحيان تخوفت من الخسارة بعد أن شاهدت أمام لاعبة من طراز فريد، حتى انني شعرت في بعض الأحيان أني ألعب مع حائط، لديه القدرة على صد أي كرة لكنك لا تعرف أين مكان الرد.
إمكانات عالية
وأضافت البولاندية أغنيسكا رادوانسكا، أن منافستها الروسية ريجينا تمتاز بصفات عدة في ذات الوقت منها تركيز عال وتحركات أكثر من رائعة طوال زمن المباراة، مما يمنحها الحظوظ الكبيرة في الفوز على أي لاعبة في أي وقت.
وقالت اللاعبة: الفوز على ريجينا لم يكن سهلاً، لا سيما بعد أن راقبتها أمام كوزنتسوفا وكانت رائعة وحولت تأخرها لفوز غال وكبير، ولا يمكن لها الخسارة بسهولة، ولعبت مباراة قوية أمامي، وبثقة عالية، والغريب الذي تمتاز به ريجينا أنك عندما تواجهها تتأكد أنها لا تعاني أي إرهاق أو تعب من المباريات التي لعبتها من قبل، ففي كل وقت تجدد نشاطها ولياقاتها عالية في كل زمان ومكان، وأنا أستغرب تلك الظاهرة لديها، فهي نشيطة على طول الخط.
ولكن كل هذه الصفات الجميلة في منافستي الروسية، اصطدمت بقوة إرادتي ورغبتي في الفوز والذهاب بعيداً في بطولة دبي المفتوحة التي أصبحت واحدة من أقوى بطولات العالم على الإطلاق، وأستمتع كثيراً وأنا ألعب بها، لذلك لم أكن أرغب في الخروج المبكر من البطولة. لكن أهم ما في الفوز أنه جاء على حساب الروسية ريجينا التي تمتاز بكل تلك الصفات، مما يعني أن عزيمتي أقوى.
مفاجأة سارة
وخلال لقاء الإعلاميين مع البولندية أغنيسكا رادوانسكا، لم تكن تدري أنها تقدمت خطوة إلى الأمام في جدول تصنيف لاعبات التنس المحترفات لتحتل المرتبة الثامنة بدل التاسعة، وهو ما أكدته بنفسها بأنها لا تعلم ذلك، بل أنها تجعل الموعد الذي سوف يتم خلاله الإعلان عن التصنيف الجديد الاثنين المقبل.
وقالت: انه شيء رائع أن تتقدم من الـ 9 إلى الـ 8 على مستوى العالم، وبشكل عام فتواجدك ضمن الـ 10 الأوائل على مستوى العالم أهم ما في الأمر، لكن هذا التقدم سيمنحني فرصة للمنافسة لمراكز أخرى أكثر تقدم فعندما تكون الـ 5 فهذا أمر رائع أما الثاني أو الأول فبلا شك هذا شعور لا يضاهيه أي شيء في العالم.وأضافت اللاعبة البولندية: أن هذا الأمر مفاجأة سارة لي وأهم ما فيها أنها جاءت من وسائل الإعلام مما يعني اهتمامهم بي وبترتيبي وتصنيفي الدولي، والاهتمام بي يعني أنني أسير بشكل ثابت.
وفي الطريق السليم.
وحول لعبها أمام لاعبات مجهولي التكتيك بالنسبة لها قالت: هذا أمر مرهق وصعب، والأفضل أن تلعب من المصنفين ال30 على مستوى العالم، على الأقل لتعلم كيف يلعبون ولكن مع وجود من هم دون ذلك، فوقتها المباريات تكون صعبة لجهلك بالتكتيك إلى أن تكتشفه بنفسك خلال المباراة.
مشاهدة
متابعة التدريبات لها متعة خاصة
لم يكن غريباً عندما تشاهد مدرجات ملعب التنس وقد امتلأت مدرجاتها بالجماهير التي جاءت من كل مكان في دبي من أجل متابعة المباريات.لكن الغريب هو أن تجد هؤلاء المشجعين وقد ملأوا الملعب في أوقات غير أوقات المباريات الرسمية للبطولة، لتكتشف في النهاية أن تواجد هؤلاء النجوم جاء من أجل متابعة تدريبات النجوم، والتعرف عن قرب كيفية تدريب هؤلاء النجوم وأسلوب التدريبات البدنية التي يتبعنه، لاسيما قبل المباريات.وكانت متعه خاصة لدى الجماهير لمتابعة تلك التدريبات، كما لو كانت مباريات في البطولة، لكنه عشق متابعة التنس ونجومه.
حضور
الجماهير تزحف للملعب الفرعي
برغم إقامة مباراة اللاعبة الأميركية فينوس وليامز على الملعب الفرعي لإستاد التنس، إلا أن الجماهير حرصت على متابعة اللقاء ومشاهدته في المدرجات، برغم قلة عددها مقارنة بالملعب الرئيسي للبطولة الذي يتسع لأكثر من 5500 متفرج. وتألقت اللاعبة الأميركية في ظل وجود الكثير من الجماهير التي تساندها خلال البطولة، وتمنت لو وصلت للمباراة النهائي لتظل متعة مشاهدتها حتى نهاية البطولة.
ولاقت اللاعبة السمراء تشجيعاً منقطع النظير عقب الفوز بمباراة الدور قبل النهائي والتأهل لنهائي البطولة، لتنتظر منافساتها في المباراة النهائية.وتزين الملعب الفرعي بالجماهير التي ملأت جنباته لمشاهدة فينوس وهي تتألق.
محمد نبيل



