ما بدا وكأنه يوم عمل آخر جديد بالنسبة لخالد القبيسي سينتهي على أرض حلبة سباق عالية السرعة تلتف حول مضمار ياس مارينا الرائع وداخل سيارة سباق لا مثيل لها. وبالنسبة للقبيسي، الذي يعمل مستشاراً في شركة مبادلة للتنمية في أبوظبي، يبعد عالم سباقات الفورميولا واحد أميالاً عدة عن طموحاته وتطلعاته، خاصة وبدخوله عالم رياضة السيارات الاحترافي الصيف الماضي فقط.
لكن إطلاق سباق سيارات يعتمد مفهوماً جديداً في المنطقة منح الفرصة للسائق الإماراتي ذي 34 عاماً للقيادة ضمن مستوى احترافي عال وبدون أن يؤثر ذلك على عمله، بل ويمكّن العديد من عشاق الرياضة في الإمارات من اللحاق به مباشرة من المكتب إلى حلبة السباق.
وتفتح الطبيعة المرنة لمفهوم «تفضل وشارك» الذي تقوم عليه سلسلة تحدي كأس بورش جي تي 3 الشرق الأوسط الباب نحو عالم سباقات جديد مليء بالإثارة والتشويق أمام أشخاص من أمثال القبيسي، والذين يتطلب منهم روتين عملهم اليومي تركيزاً عالياً وبالتالي يمنحهم وقتاً محدوداً لممارسة الرياضة التي يعشقون.
وعلق خالد القبيسي، المتشوق للجلوس مرة أخرى داخل سيارة البورش والقيادة على أرض حلبة ياس مارينا، موطن بطولة أبوظبي غراند بري للفورميولا واحد، والتي تستضيف سلسلة بورش للمرة الثانية خلال أسبوعين نهاية الأسبوع الجاري.
