تمسك كل من الشعب والاتحاد بصدارة دوري الأولى (أ) وذلك بعد حصدهم للعلامة الكاملة 9 نقاط من ثلاث مباريات حيث حقق الشعب الفوز على حتا 3/2 وقلب كلباء تأخره إلى فوز باهر على دبا الحصن 1/3، في الوقت الذي فاز فيه دبي على العروبة 2/1 وبنفس النتيجة تخطى الخليج عقبة الفجيرة.
ولتكن البداية من ملعب خليفة بن زايد بنادي العروبة والذي استضاف فيه أصحاب الأرض فريق دبي ولم ينتظر العرباوية كثيراً، حيث فاجأوا الضيوف بهدف في الدقيقة الأولى عن طريق البرازيلي جويري والذي استفاد من الكرة العرضية المحسنة.
وكان للهدف مفعوله وسط الفريقين حيث بدأ لاعبو دبي في التحرك وسط الملعب لادراك التعادل والذي تحقق في الدقيقة 23 من ركلة جزاء ارتكبها المدافع حميد صباح والذي قام بشد محترف دبي المغربي رشيد كايين من الخلف وهو في مواجهة المرمى ليشهر له الحكم إبراهيم المهيري البطاقة الحمراء.
ويقوم رشيد بتنفيذ الركلة محرزاً التعادل وفي الدقيقة 39 أضاف المحترف الفرنسي ابلاي بالدي الهدف الثاني لدبي من تسديدة خادعة لم يرها حارس العروبة عبيد سالم الا وهى تعانق الشباك.
وينطلق الشوط الثاني سريعاً ويجري مدرب كل فريق عدداً من التبديلات لكن السيطرة كانت لدبي والذي أضاع لاعبوه عدة سوانح أبرزها فرصة البديل حسن محمد الذي لعب كرة تخطت حارس العروبة والكرة في طريقها للمرمى انشقت الأرض وأخرجت المدافع هيثم خميس لينقذ مرمى فريقه من هدف ثالث كان سيقضي على آمال العروبة الساعي لإدراك التعادل.
وفي الدقيقة 40 لعب دبي وهو منقوصاً وذلك بعد طرد اللاعب هيثم ربيع الذي خاشن نايف سلطان من العروبة لكن النتيجة ظلت كما كانت في الشوط الأول ليكسب دبي أول ثلاث نقاط ويظل العروبة بنقطة وحيدة.
وعلى ملعب كلباء حول نمور الاتحاد خسارتهم الى فوز كبير بلغ ثلاثة أهداف مقابل هدف، حيث تقدم دبا الحصن ق 33 عن طريق عبدالرحمن عبدالعزيز من ضربة حرة خارج منطقة الجزاء وفي الحصة الثانية أدرك الفرنسي غريغوري التعادل ق 47 من ركلة جزاء ويضيف زميله ميشيل هدفين ق 84 من ضربة حرة والثالث من ركلة جزاء في الدقيقة 90 ليصل كلباء إلى النقطة التاسعة ولدبا الحصن 3 نقاط.
وعلى ملعب خورفكان استفاد الخليج من ظاهرة الارض والجمهور مستعيداً نغمة الفوز على حساب الفجيرة وذلك بفضل ثنائية المحترف الغاني ابوبكر كومارا في الدقائق 41 و86 فيما حقق يتيمة الفجيرة النيجيري انوكاشي في الوقت الإضافي ليرتفع الخليج بنقاطه الى 6 ويظل الفجيرة بأربع نقاط أدار اللقاء الحكم عبدالله البلوشي.
وواصل الشعب سلسلة انتصاراته، وحقق هذه المرة فوزاً صعباً على ضيفه حتا بثلاثة أهداف مقابل هدفين، في مباراة شهدت تقلبات في مجرياتها ، ليرفع الكوماندوز بذلك رصيده إلى 9 نقاط، ويحافظ على صدارته. سجل للشعب نصيب إسحاق هدفين في الدقيقتين 27 و32 والإيفواري كواسيه 55، فيما أحرز هدفي حتا ديغو بيداوكا في الدقيقتين 65 و81.
البداية كانت هادئة انحصر اللعب فيها وسط الملعب، ولكن مع مضي الدقائق بدأت تظهر بعض المحاولات من الجانبين وإن كانت خجولة، وعلى الرغم من أن حتا حاول إظهار الندية لصاحب الأرض القوي، إلا أن الشعب كان الطرف الأفضل والأكثر استحواذاً على الكرة.
وكنتيجة لذلك بدأ يفرض أفضليته على وسط الميدان حتى تمكن في الدقيقة 27 من الحصول على ضربة حرة مباشرة في الجهة اليمنى بعد تعرض اللاعب فيصل عبدالرحمن للعرقلة، فنفذها جونيور متوسطة الارتفاع إلى منطقة جزاء حتا وتابعها نصيب إسحاق برأسه داخل الشباك معلناً تقدم الشعب بهدف نظيف.
وبعد خمس دقائق يضاعف الشعب هموم ضيفه بهدف ثان سجله نصيب إسحاق أيضاً، الذي تلقى كرة مقشرة من المتألق فيصل عبدالرحمن فتابعها بقدمه داخل الشباك. بعد الهدف الثاني هدأت المباراة تماماً وفترت همّة اللاعبين لينحصر اللعب من جديد وسط الميدان حتى نهاية الحصة الأولى بتقدم الشعب بهدفين نظيفين. بداية الشوط الثاني كانت صاعقة من الشعب الذي نزل مهاجماً منذ اللحظات الأولى واستطاع أن يحصل على ضربة جزاء نفذها بلازا كواسيه بنجاح معلناً تقدم الكوماندوز بثلاثة أهداف نظيفة.
لكن حتا حاول أن يعود إلى المباراة ونجح نسبياً بالهدف الذي سجله في الدقيقة 65 بوساطة محترفه ديغو بيداوكا. بعد الهدف حصل حتا على قدر مهم من الثقة فبدأ ينشط ويتحرك ويقترب أكثر من مرمى الشعب، وكاد يقلل الفارق في الدقيقة 72 بوساطة سيف عبيد الذي توغل في الجهة اليمنى وسدد بقوة قريباً من المرمى.
وفي الدقيقة 75 كادت قلوب الشعباويين تتوقف على وقع الصوت الذي أحدثه ارتطام تسديدة محترف حتا ديغو من مباشرة على حدود منطقة الجزاء بالقائم الأيمن لحارس الشعب.
وواصل حتا صحوته وتمكن في الدقيقة 81 من الحصول على ضربة جزاء بعد إعاقة الليبي نادر الترهوني لجمعة درويش داخل منطقة الجزاء فانبرى لها ديغو بيداوكا ونفذها بنجاح مذللاً الفارق إلى 3\2. ومضت الدقائق اللاحقة مثيرة أهدر خلالها الشعب فرصتين في غاية الخطورة قبل أن يطلق الحكم صافرته معلناً فوز الشعب 3/2.
محمد الفضل ـ جهاد عدلة
